صراحة موضوعكم شائك ويقلب المواجع
لان الموضوع مثل الي يحفر في جرحه
قبل جنه انكول اتفق العرب على ان لا يتفقوا
وهسه رح انكول اتفق الشيعه على ان لا يتفقوا
ويا فرحتكم يا نواصب
حياك الله أخي الفاضل ....
التشيع كلمة ليست هينة لها شرطها وشروطها .
فأياد علاوي شيعي !!!!
سيدي الفاضل النجاة في الصدق.
فعلاً لا نريد أن نقلب المواجع .
(بالحقيقة يوجد سواق سيارات يطلق عليهم تسمية //سواق نص أردان//)
وبنفس الوقت يوجد سياسيين (نص أردان)
فأغلبية هذه الأسماء التي تملأ الجرائد ومواقع النت كانت في عام 2003 أسماء نكرات.!
يقبلون يد سيد محمد باقر الحكيم رضوان الله تعالى عليه لأنهم يعلمون جيداً أن لا أصل ولا أصول لهم بين أبناء الشعب العراقي (سوى أهلهم وأقاربهم وتنظيماتهم الحزبية التي تعد عد الأصابع)
فكان سماحته أن قال لهم موتوا يموتوا وأن قال لهم عيشوا يرفعون الرؤوس .
نحنُ أصحاب مشروع سياسي سائرون على نهجه ومنهاجه فقد وضعه سماحة شهيد المحراب أمانة في أعناقنا
وهؤلاء الوصوليون أستغلوا فترة ألتهائنا بتأسيس قواعد الدولة العراقية (وبمساعدهم للأنصاف .ولكنهم بعد التي والتيا وسطوع أنجمهم أنقلبوا حتى على أفكارهم) ليصعدوا على أكتافنا ونجحوا للأسف الشديد لأسباب تتعلق بسلبيات ما كان يجب أن ننساق ورائها ولأسباب أخرى منها عملهم الحزبي المنظم وحقدهم الدفين على الخط الجهادي الذي تسلقوا بكل جدارة على أكتافه ليرفسوه بكل وقاحة بعد أن سطع نجمهم .
وها نحن اليوم نرى الكميت وأمثاله يوعزون سبب رفض الأئتلاف الوطني وخاصة المجلس الأعلى لترشيح المالكي لولاية ثانية على أساس خوفنا من أن يأفل نجمنا كونهم يعلمون أن الشعب العراقي (شعب السلطة)
ولكنهم يدورون في أفق ضيق لا يتعدى الفكر الحزبي الذي همه الوحيد الوصول للسلطة ونسوا أن المجلس الأعلى ولد من رحم المرجعية وأنه يعمل وفق الأسس الشرعية وهذه النظرية (نظرية الأسلام السياسي) في المجتمع الأسلامي وخاصة الشيعي هي التي ستحكم المستقبل شائوا أم أبوا .
لأن الشعب في وعي مستمر وتلك النسبة من الجهل التي خلقها البعث بين صفوف أبناء الشعب المظلوم بدأت بالأنحسار شيئاً فشيئاً .
فدعهم يا عزيزي النجاة في الصدق ..دعهم يسرحون ويفرحون ويمنون النفس بفكرهم الحزبي الضيق وبقائدهم الضرورة الأوحد .
وشكري وأمتناني لمرورك العطر وفقكم المولى وسدد خطاكم .
خادمكم الصغير
((غرام حسيني))
ناقش الموضوع ودع الكميت جانبا
وبالمناسبة يختلف الفكر السياسي للمجلس الاعلى عن الفكر السياسي لحزب الدعوة
فكان ماكان عام 1983 بعد تأسيس المجلس الاعلى والاختلاف حول ولاية الفقيه حينها
ناقش الموضوع ودع الكميت جانبا
وبالمناسبة يختلف الفكر السياسي للمجلس الاعلى عن الفكر السياسي لحزب الدعوة
فكان ماكان عام 1983 بعد تأسيس المجلس الاعلى والاختلاف حول ولاية الفقيه حينها
عزيزي الكميت لا تتهرب من الأجابة رجاءً
هل أصابتكم العدوى من جناب دولة رئيس الوزراء ؟؟؟؟
كنت أنتظر ردكَ على هذه المشاركة حصراً http://www.imshiaa.com/vb/showpost.p...36&postcount=8
فهل ستجيب بعد أن أجبناك أم ستبقى تلف وتدور ؟؟؟
ناقش الموضوع ودع الكميت جانبا
وبالمناسبة يختلف الفكر السياسي للمجلس الاعلى عن الفكر السياسي لحزب الدعوة
فكان ماكان عام 1983 بعد تأسيس المجلس الاعلى والاختلاف حول ولاية الفقيه حينها
كيف أدعك ؟؟؟
فأنا لم أقولكَ ما لم تقل ...!!!
أنت قلت .........
اقتباس :
ماموجود في العراق الان هو وجة نظر يقرأها الأئتلاف الوطني جيدا وخصوصا المجلس الاعلى وهذه النظرية تقول ان لم نحصل على رئاسة الوزراء هذه الدورة فلن يكون لنا وجود في الدورة القادمة
وبينا لكَ أختلاف الفكر فلا تقفز لولاية الفقيه أو بالأحرى لا تقفز على الموضوع أصلاً.
وأنتظر أجابتكَ عن سؤالي بالمشاركة السابقة أن كانت عندكَ أجابة !!!!
لامشكلة لدي ان تكون اجابتي غير واضحة المعالم لمتلقيها ولكن بالامكان اعادة شرحها عسى ان تكون في الاعادة افادة
اساس سؤالكم هو اتهام المالكي للاخرين وقلنا ( الائتلاف الوطني قال ان المالكي غير مرغوب به اقليميا) وهذه احدى النقاط التي تحسب للماكي لاعليه وهو عدم تبعيته لاي اجندة اقليمية ( اذن هذا الاتهام من قبل الائتلاف يجب ان يرد عليه ) ماهم الائتلاف بدول الجوار ولايعلم الائتلاف ان هذا هو صك البراءة للمالكي من اي تبعية
قلنا ان المالكي اجاب على اتهام الائتلاف بهدر 300 مليار دولار وهذا حق مشروع برد الاتهام ام ان السيد نائب الرئيس يريد ان يتهم دون ان يتهم وبالتالي دعا لجلسة لمجلس الوزراء علنية لمناقشة الموازنات للسنوات الاربع الماضية
وربما مايتردد على السنة اعضاء الائتلاف الوطني لم تشهده اي ساحة سياسية ربما لقصور في النظرة السياسية
وموضوع القائد الضرورة ومايقوله اراه في جميع ردودكم ان كانت لديكم الامكانية في المحاورة بعيدا عن الشخصنة فاهلا وسهلا وان كان ماتمتلكون سوى هذه الكلمات فنحمد الله على ما انعم علينا فدولة القانون هو الكيان الوحيد الذي حسم امر مرشحه فيما يتصارع الاخرين وقد جرى ذلك في اجواء ونظام داخلي وانتخابات داخلية فمن اين اتى الاخرين بحق الاعتراض على النظام الداخلي لكيان اخر وهل هذا جائز في عرف السياسة
ثم الم يتهم المالكي الاخرين بالذهاب الى الرئيس والطلب منه تشكيل حكومة حينما كان يقاتل في البصرة لينفي ذلك اي احد وليقل لم نفعل . الاعلام وسيلة يتخذها البعض للنيل من الاخرين وهي سلاح ذو حدين فتنقلب ضده احيانا وهذا ماحصل
والهجوم غير المبرر حول وجهة نظرنا في محاولة الائتلاف الوطني في الحصول على رئاسة الوزراء لديمومة واتساع انتشار مكوناته لا اعتقد فيها تجني فأن كانت خاطئة او صائبة فهي لاتعدا اكثر من وجهة نظر ونعتقد ان الائتلاف الوطني له الحق في البحث عن هذه المناصب ولكن لا على حساب الاخرين
لن يكون المالكي ولا حزب الدعوة حجر عثرة ان تمكن الوطني من جمع 163 صوت لتشكيل الحكومة فليفعلوا
اساس القضية هي تشكيل الحكومة ومن ابتدأ القذف عليه ان يتحمل النتائج اليس كذلك؟