فإن كنت تريد ان تحصر الوسيل بالاعمال فقط فاثبت لنا ادعائك ...!
هل عندكم أقرب وسيلة الى الله تعالى من محمد وآل محمد (صلى الله عليه وآله )
بعدها نجيبك
الأصل أن التقرب إلى الله يكون بالإيمان والعمل الصالح والآيات المصرحة بهذين الأمرين كثيرة جدا . لكن من أين جئتم بجواز التوسل بآل البيت رضي الله عنهم إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم والآل لم يتوسلوا ولم يستشفعوا بأحد ؟؟؟؟؟؟
دلت الآية على مشروعية أصل التوسل، ومدحت المتوسلين بأنهم يبحثون عن الوسيلة الأقرب إلى الله تعالى، ونحن نقول إن أقرب الناس وسيلة إلى الله تعالى هم محمد وأهل بيته الطاهرون فالتوسل بهم مشروع بل مأمور به
والسؤال هنا
هل عندكم أقرب وسيلة الى الله تعالى من محمد وآل محمد (صلى الله عليه وآله )
الهيثمي - مجمع الزوائد - جزء : (2) - رقم الصفحه : ( 279)
- وعن عثمان بن حنيف أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان في حاجة له فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقي عثمان بن حنيف فشكا ذلك إليه فقال له عثمان بن حنيف ائت الميضأة فتوضأ ثم ائت المسجد فصل فيه ركعتين ثم قل اللهم إني أسألك وأتوجه اليك بنبينا محمد (ص) نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيقضي لي حاجتي وتذكر حاجتك ورح إلي حين أروح معك فانطلق الرجل فصنع ما قال له ثم أتى باب عثمان فجاء البواب حتى أخذ بيده فأدخله على عثمان بن عفان فأجلسه معه على الطنفسة وقال حاجتك فذكر حاجته فقضاها له ثم قال له ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة وقال ما كانت لك من حاجة فائتنا ثم ان الرجل خرج من عنده فلقى عثمان بن حنيف فقال له جزاك الله خيرا ماكان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إلي حتى كلمته في فقال عثمان بن حنيف والله ماكلمته ولكن شهدت رسول الله (ص) وأتاه رجل ضرير فشكا إليه ذهاب بصره فقال له النبي (ص) تصبر فقال يارسول الله إنه ليس لي قائد وقد شق علي فقال له النبي (ص) ائت الميضأة فتوضأ ثم صل ركعتين ثم ادع بهذه الكلمات فقال عثمان بن حنيف فوالله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حتى دخل عليه الرجل كأنه لم يكن به ضرر قط ، قلت روى الترمذي وإبن ماجه طرفا من آخره خاليا عن القصة وقد قال الطبراني عقبه ، والحديث صحيح بعد ذكر طرقه التي روى بها .
إذن فالحديث والله أعلم يتطرق إليه الإحتمال فيسقط فيه الإستدلال لأننا لا ندري ما المقصود بـــ (وقد قال الطبراني عقبه ) هل المقصود القصة أم المقصود الطرف الأخير خاليا عن القصة .
وعلى أية حال سأبحث في الموضوع عسى الله سبحانه ييسر لي إجابة سؤال بالتمام والكمال حول الحديث إن شاء الله .
عندي اسفسار اخ وميض بما أن رجعت و لله الحمد
مضافا لأسئلة سمو العاطفة,,
التوسل بفلان عند الله
ماعلاقة كون فلان حي أو ميت
هل هو الذي سيحقق مطلبنا
او نسأل الله بقدره و مكانته أن يحققه!
تحياتي
مكانة هذا الرجل أو قدره عند الله سبحانه وتعالى يخص الرجل ذاته ولا دخل للداعي .
إنه إن توسل بمكانة ذلك الرجل الصالح يكون بذلك متوسلا بأمر أجنبي لا علاقة له بمسألته .
ثم لدي سؤال وأريد منك تحريك عقلك للتفكير قليلا :
أولا : لماذا هذا الإتخاذ للشفعاء ؟؟؟؟؟
لماذا نتخذ الواسطة ؟؟؟؟؟؟؟؟
فكر معي :
يقول الشيعي : أنا عندي ذنوب ولذلك لا يصلح أن أدعو الله مباشرة فألتجأ إلى الرجل الصالح فأتخذه شفيعا إلى الله سبحانه لتقضى حاجتي .
طيب .
الحين أنا وميض راح أرد على هالشيعي اللي حنا افترضناه :
أقول :
برأيك أيهما أرحم : الله سبحانه وتعالى أم العبد الصالح ؟؟
إن قلت : العبد الصالح أرحم . كفرت .
وإن قلت : الله سبحانه أرحم . ننتقل إلى السؤال الذي بعده :
إذا كان الله سبحانه وتعالى كما أخبرنا في كتابه ذو رحمة واسعة .
وكان هو سبحانه أرحم بالعباد من بعضهم ببعض .
فلماذا اعتقدت أنت أن دعاءك إذا كان إلى الله تحجبه ذنوبك فلا يستجيب لك الله !!! ’ بينما دعاؤك للخلوق وطلبك للشفاعة منه تعتقد أنه لا يرد ولو بلغت ذنوبك عنان السماء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!