الثقة بالنفس.. ان لايستصغر الفرد ذاته ,وان يرى نفسه كفؤا لتحمل المسؤوليات الحياتية..والثقة بالنفس شرط اساسي في نجاح الانسان في اي ميدان من ميادين الحياة..فاذا لم يثق الانسان بنفسه فانه سوف لن يقدم على اي عمل..او
يكون عمله ناقصا او مبتورا..عمالقة التاريخ لم ينجحوا ولم يحققوا اهدافهم وتطلعاتهم الا بعد ان وثقوا من انفسهم
وآمنوا بقواهم وامكانياتهم الذاتية,وتغلبوا على مخاوف النفس واوهامها وشكوكها .. ورغم وضوح هذه الحقيقة الا ان الكثير من الشباب لا يثقون بانفسهم ويتصورون انفسهم اصغر من تحمل المسؤوليات الملقاة على عواتقهم ومن هنا تجدهم لايتحملون اية مسؤولية ,ولا يلعبون اي دور ايجابي من الحياة.. كيف يفقد الانسان ثقته بذاته؟ ولماذا ؟هذا يعود لاسباب عديدةأهمها
انتكاسة الانسان في حياته قد يفقد الانسان ثقته بنفسه,ويجعله ينظرالى نفسه نظرة عجز وازدراء.. فعندما يخفق الانسان في البيت ,في المدرسة في المتجر ..وتنهار اماله وحلامه فان الأوهام السوداء تطوقه من كل
جانب ,واشباح الوساوس تبدا توحي اليه فيقول لذاته..((اني عاجز عن اي عمل )) انا لا صلح للقيام باية مهمه وتكون النتيجة الطبيعية لذلك ..
اخفاق الانسان لا يبرر فقدان ثقته بنفسه, فالاخفاق شيء
طبيعي في الحياة وبه يتصلب الانسان ,ويقوي عوده ومن هنا ندرك معنى الحكمة التي تقول ((ان الفشل طريق النجاح ))ذلك لان الفشل يمنح الانسان بصيرة نافذة تكشف له عوامل الفشل مما يتيح له الابتعاد عنها في المستقبل. واخيرا لايجوز لك ان تعطي الأمور اكثر من حجمها الطبيعي لانك عند ذلك لن تحصل عليها .
احذف كلمة المستحيل من حياتك واستعد ثقتك بنفسك وتوكل على الله القوي العزيز عند ذلك تتبدل حياتك من الاساس
وفقكم الله وتقبلوا تحياتي
الثقة بالنفس.. ان لايستصغر الفرد ذاته ,وان يرى نفسه كفؤا لتحمل المسؤوليات الحياتية..والثقة بالنفس شرط اساسي في نجاح الانسان في اي ميدان من ميادين الحياة..فاذا لم يثق الانسان بنفسه فانه سوف لن يقدم على اي عمل..او
يكون عمله ناقصا او مبتورا..عمالقة التاريخ لم ينجحوا ولم يحققوا اهدافهم وتطلعاتهم الا بعد ان وثقوا من انفسهم
وآمنوا بقواهم وامكانياتهم الذاتية,وتغلبوا على مخاوف النفس واوهامها وشكوكها .. ورغم وضوح هذه الحقيقة الا ان الكثير من الشباب لا يثقون بانفسهم ويتصورون انفسهم اصغر من تحمل المسؤوليات الملقاة على عواتقهم ومن هنا تجدهم لايتحملون اية مسؤولية ,ولا يلعبون اي دور ايجابي من الحياة.. كيف يفقد الانسان ثقته بذاته؟ ولماذا ؟هذا يعود لاسباب عديدةأهمها
انتكاسة الانسان في حياته قد يفقد الانسان ثقته بنفسه,ويجعله ينظرالى نفسه نظرة عجز وازدراء.. فعندما يخفق الانسان في البيت ,في المدرسة في المتجر ..وتنهار اماله وحلامه فان الأوهام السوداء تطوقه من كل
جانب ,واشباح الوساوس تبدا توحي اليه فيقول لذاته..((اني عاجز عن اي عمل )) انا لا صلح للقيام باية مهمه وتكون النتيجة الطبيعية لذلك ..
اخفاق الانسان لا يبرر فقدان ثقته بنفسه, فالاخفاق شيء
طبيعي في الحياة وبه يتصلب الانسان ,ويقوي عوده ومن هنا ندرك معنى الحكمة التي تقول ((ان الفشل طريق النجاح ))ذلك لان الفشل يمنح الانسان بصيرة نافذة تكشف له عوامل الفشل مما يتيح له الابتعاد عنها في المستقبل. واخيرا لايجوز لك ان تعطي الأمور اكثر من حجمها الطبيعي لانك عند ذلك لن تحصل عليها .
احذف كلمة المستحيل من حياتك واستعد ثقتك بنفسك وتوكل على الله القوي العزيز عند ذلك تتبدل حياتك من الاساس
وفقكم الله وتقبلوا تحياتي
احسنت استاذنا الفاضل الاخ الهادي على طرحك المبارك والقيم
تذكرت حكمة لنابليون عن الثقة بالنفس ذات يوم
سُـئِل نابليون :
كيف استطعت أن تولد الثقة في نفوس أفراد جيشك؟!..
فأجاب : كنت أرد على ثلاث بثلاث :
- من قال : لا أقدر.. قلت له : حاول!..
- من قال : لا أعرف.. قلت له : تعلم!..
- من قال : مستحيل.. قلت له : جرب!..
***
الشعور بالقوة والهمة، لأن التوكل على الله مع العمل، يجعل الإنسان يشعر أنه أدى ما عليه.. فيكون قوي القلب، بقوة الله سبحانه وتعالى.
المتوكل يكون عزيزا وغنيا بين الناس.. من توكل على الله، ذلت له الصعاب، وتسهلت عليه الأسباب.
عن الرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (من توكل على الله : كفاه الله مؤنته، ورزقه من حيث لايحتسب).
لقد لاحظت من مقالكم البديع يتكلم بأسلوب تأكيد الذات هو ان يدرب الفرد نفسه باستمرار على التعبير عن النفس بثقة (وبدون مبالغة) .. وعلى ان يعبر عن مشاعره – سواء كانت ايجابية او سلبية – وعن آرائه .
فعلى الفرد ان يدرب نفسه على تنمية قدرته على التعبير عن مشاعر الحب .. او الاعجاب .. او التقدير .. وايضا عن مشاعر الرفض او الغضب او الكراهية .. تعبيرا لفظيا واضحا .. ومباشرة .
ويؤدى اتباع هذا الاسلوب الى الثقة بالنفس .. واحترام الذات .
ومما لاشك فيه ان التغيرات التى تحدث فى سلوك الفرد ومظهره .. والتى تؤكد للفرد ذاتيته .. يكون لها اثر لا يستهان به فى ادراك الفرد لنفسه وادراك الآخرين له ايضا .
كما ان لهذا الاسلوب فوائده فى تحسين قدرة الفرد على التوافق الاجتماعى .. وعدم كبت المشاعر ..
ويقوم بعض المعالجين الذين يتبعون مثل هذا الاسلوب بتدريب مرضاهم على كيفية اداء المواقف الاجتماعية المختلفة مثل كيف يتحدث الفرد مع رئيسه .. وكيف يعبر عن رأيه امام الاخرين خاصة ذوى السلطة او النفوذ .. او كيف يعبر الفرد عن نفسه وعن مشاعره اما الجنس الاخر . وتتعدد اساليب تأكيد الذات .. فبعضها يعتمد على تأكيد الذات من خلال المظهر والسلوك العام . ففى المران على تأكيد الذات من خلال المهارات اللفظية .. يجب ان يهتم الفرد بالحضور الذهنى فى المواقف المختلفة .. وبعد الانشغال بأمور الحياة ومشكلاتها اثناء تواجده فى المواقف الاجتماعية المختلفة .
كذلك فيجب ان يدرب الفرد نفسه على استخدام عبارات تؤكد وجوده مثل "انا احب" .. او "انا اكره" .. او "انا اؤيد" .. او "انا ارى" مع عدم الخوف من النقد الاجتماعى .. وايضا عدم المبالغة فى تأكيد الوجود .. مع توخى الصدق فى التعبير عن النفس .. فلا تكون المعارضة بغرض جذب الانتباه .
ويعتقد البعض ان الظهور بمظهر الخنوع المبالغ فيه او الادب والاستكانه والخجل قد يجلب اليهم القبول او الحب او التقدير ، ولكن هذا الاعتقادغير صحيح ، وتستطيع اذا كنت من هؤلاء الذين يسلكون مسلك الخانعين المساكين امام رؤسائهم او امام اى مسئول .. فما عليك الآن الى ان تتخيل انك ذلك المسئول .. وان امامك اثنين من مرءوسيك :
الاول .. مهذب .. هادئ .. واثق من نفسه .. يتحدث بهدوء واطمئنان .. ويتحدث ايضا بثقة وبدون مبالغة عن قدراته وعن آرائه ومشاعره .
والثانى .. مهذب .. هادئ .. ولكن خجول .. متلعثم .. منطو .. يميل الى الاستكانه او المسكنة والانكسار .. والى التقليل من قيمة نفسه .
فإلى ايهما تميل ؟
وفى ايهما تثق ؟
وايهما تحترم ؟
فحاول ان تكون ذلك الشخص الاول لأنك اذا لعبت دور الشخص الثانى ونجحت فى اكتساب بعض العطف والقبول فإنك ستفشل فى اجتذاب الثقة والاحترام والتقدير .
وتأكيد الذات من خلال اهتمام بمظهره العام .. امر هام ايضا .. فيجب ان يهتم الفرد بارتداء ملابس نظيفه .. وانيقة .. ومناسبة .. وغير مبالغ فيها .. او فى اسعارها .
كما يجب الاهتمام بالنظافة الشخصية ، والتخلى عن بعض العادات المنفره مثل عادة البصق على الارض او حك الجسم او نتف شعر الوجه امام الاخرين ، او التجشؤ بصوت مسموع .. الخ .
كذلك فان الظهور دائما بوجه عبوس .. مقطب الجبين .. او بوجه جامد الملامج او مهموم ينفر الناس .
بينما يجذبهم ذلك الوجه الهادئ المبتسم .
ولاحظ التغييرات التى تحدث حتى فى نبرة صوتك عندما تكون مكتئبا مهموما او خائفا .. ثم وانت هادئ او سعيد .. ان الفرق شاسع ..
فلاحظ ان يكون صوتك واثقا .. غير منكسر وغير متوتر النبرات .. وان تكون كلماتك واضحة واثقة .
ان هذه اللمحات الصغيرة .. هى لغة تعبر عن الفرد وعن حالته النفسية .. ابلغ تعبير .. تماما كلغة العيون . فيجب ان تؤكد .. للآخرين .. مشاعرك .. وثقتك بنفسك من خلال .. السلام باليد .. ومن خلال حركات الجسم .. واشارات اليد .. وطريقة المشى .. الخ .
كما يجب ان تعود نفسك على عدم الخجل عند تلقى الثناء او الشكر .. او كلمات الاعجاب والمدح .. بل يجب ان تظهر رضاك وامتنانك لهذا .. ويستحسن ان تعلن عن شكرك وسعادتك بكل تقدير تناله .. وأن تدرك أن كل أنسان يحب الثناء على إيجابياته وأن كلمات الثناء والتقدير والمجاملة بدون مبالغة أو نفاق تفتح القلوب وأبواب النجاح .
تمنيااتي لكم في النجاح في طريقكم للكلمة الهادفة
اللهم صلي على محمد وال محمد
اخي الغالي عودتنا على امر
وهو اذا راينا ردك على موضوع علمنا انه رد مميز
واذا راينا اسمك في موضوع نتسارع من اجل ان ناخذ الحكمة
ونستمتع يما تكتبه لنا من ابداع
لا حرمنا يا رب من تنويرك منتدانا بمواضيعك الرائعة