وهو واضح أيضا أنه يقول أن المؤمنين اختاروا مؤمنين لخلافتهم
ولو فرضنا أنه يحتج .. كان المفترض أن يقول بوضوح أن الرسول وصاني بالإمامة و أعاقد أن لغة العرب واضحة مو محتاجة نلف و ندور عشان تلاقي المعنى علي كيفك .. رد على كلامي في أول مشاركة لو سمحت و لا تهرب منها ..
شكرا أيها المشرف
أهي التقية ؟؟
التعديل الأخير تم بواسطة عبد محمد ; 26-09-2009 الساعة 12:40 AM.
كلا والف كلا لا يوجد تناقض
لان الامام لا يريد ان يكون الرابع بل يريد حقه وهو الولاية الالهية
الناس الذي اتوا للمبايعة بايعوه على انه خليفة كمن سبقه
ولكن الامام يريد ان يزيل هذا الوهم من ذهنهم
ويقول انا لااحتاج الى هذه الخلافة التي تكون مشروعيتها بمبايعتكم وبرضاكم
تنصبون من تحبون وتعزلون من تريدون؟؟
بل يريد الخلافة الالهية المعطاة له من الله تعالى
لغة العرب فيه بلاغة وانتم محرومين منها لان علمائك يحرمون الاخذ بغير الظاهر!!
الا يوجد في البلاغة الجدل وكيفية الاحتجاج والجدل؟؟؟؟؟
من قواعد الاحتجاج ان يحتج عليه بما يسلم به الخصم
والامام احتج على معاوية وغيره بامامته
هذا احد احتجاجه على معاوية ويذكر حقه المسلوب
- الاحتجاج - الشيخ الطبرسي ج 1 ص 261 :
فنكحنا وأنكحنا ، فعل الأكفاء ، ولستم هناك وأنى يكون ذلك كذلك ومنا النبي ومنكم المكذب ( 1 ) ومنا اسد الله ومنكم أسد الأحلاف ( 2 ) ومنا سيدا شباب اهل الجنة ومنكم صبية النار ( 3 ) ومنا خير نساء العالمين ، ومنكم حمالة الحطب ( 4 ) في كثير مما لنا عليكم فأسلامنا ما قد سمع ، وجاهليتكم لا تدفع ( 5 ) وكتاب الله يجمع لنا ما شذ عنا ، وهو قوله تعالى : " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " وقوله تعالى : " إن أولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين " فنحن مرة أولى بالقرابة وتارة أولى بالطاعة . ولما احتج المهاجرون على الأنصار يوم السقيفة برسول الله صلى الله عليه واله فلجوا عليهم * ( هامش ) * - " اقول : قد ظهر لك مما سبق ان بنى امية لم يكن لهم نسب صحيح ليشاركوا في الحسب آباءه عليه السلام مع ان قديم عزهم لم ينحصر في النسب بل أنوارهم " ع " اول المخلوقات ومن بدو خلق انوارهم إلى خلق اجسادهم وظهور آثارهم كانوا معروفين بالعز والشرف والكمالات ، في الارضين والسماوات ، يخبر بفضلهم كل سلف خلفا ، ورفع الله ذكرهم في كل أمة عزا وشرفا . ( 1 ) المكذب : أبو سفيان كان المكذب لرسول الله وعدوه المجلب عليه وقيل المراد به أبو جهل . ( 2 ) اسد الله حمزة . واسد الأحلاف قيل هو : اسد بن عبد العزى ، وقيل عتبة بن ربيعة ، وقيل أبو سفيان لأنه حزب الأحزاب ، وحالفهم على قتال النبي " ص " في غزوة الخندق . ( 3 ) وصبية النار : اشارة إلى الكلمة التى قالها النبي " ص " لعقبة بن ابى معيط حين قتله يوم بدر وقال - كالمستعطف له صلى لله عليه وآله - : " من للصبية يا محمد " قال : " النار " . ( 4 ) حمالة الحطب : ام جميل بنت حرب بن أمية امرأة ابى لهب . ( 5 ) لا تدفع أي : لا تنكر وفى بعض النسخ " وجاهليتنا " وحينئذ يكون المعنى شرفنا وفضلنا في الجاهلية لا ينكره احد . ( * ) / صفحة 262 / فان يكن الفلج به فالحق لنا دونكم ، وان يكن بغيره فالانصار على دعواهم ( 1 ) . وزعمت انى لكل الخلفاء حسدت ، وعلى كلهم بغيت ، فان يكن ذلك كذلك فليس الجناية عليك فيكون العذر اليك . وتلك شكاة ظاهر عنك عارها وقلت : اني كنت اقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتى ابايع ، ولعمر الله لقد أردت أن تذم فمدحت ، وأن تفضح فافتضحت ، وما على المسلم من غضاضة ( 2 ) في ان يكون مظلوما ما لم يكن شاكا في دينه ، ولا مرتابا في يقينه ، وهذه حجتي إلى غيرك قصدها ، ولكني اطلقت لك منها بقدر ما سنح من ذكرها .
وهذا احتجاج الامام على معاوية بحديث الغدير كما طلبت
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي ج 1 ص 265 :
وروى أبو عبيدة قال : كتب معاوية إلى امير المؤمنين عليه السلام ان لي فضائل كثيرة ، كان أبى سيدا في الجاهلية ، وصرت ملكا في الاسلام ، وأنا صهر رسول الله صلى الله عليه واله ، وخال المؤمنين ، وكاتب الوحي . فقال امير المؤمنين عيله السلام : ابا لفضائل يبغي علي ابن آكلة الاكباد ؟ اكتب إليه يا غلام : محمد النبي اخي وصنوي * وحمزة سيد الشهداء عمي وجعفر الذي يمسي ويضحى * يطير مع الملائكة ابن امي وبنت محمد سكني وعرسي * مسوط لحمها بدمي ولحمي وسبطا احمد ولداي منها * فأيكم له سهم كسهمي سبقتكم إلى الأسلام طرا * غلاما ما بلغت اوان حلمي وصليت الصلاة وكنت طفلا * مقرا بالنبي في بطن امي وأوجب لى ولايته عليكم * رسول الله يوم غدير خم فويل ثم ويل ثم ويل * لمن يلقى الأله غدا بظلمي انا الرجل الذي لا تنكروه * ليوم كريهة أو يوم سلم فقال معاوية : اخفوا هذا الكتاب لا يقرئه اهل الشام فيميلوا إلى ابن ابى طالب عليه السلام .