بسم الله الرحمان الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم...
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام..
اقتباس :
|
احيي فيك غيرتك المشروعة على ابناء التيار الصدري الكريم .. غير انني لم انل منهم بسوء فيما كتبت والعياذ بالله .. الانشقاق وان يكن ليس بجديد فأنه لم يكن ذا تأثير بقدر ما سوف يظهر تأثيره حاليا ومستقبلاً نسأل الله ان يكفي شيعة امير المؤمنين كل سوء,,
|
الأخ الفاضل (الرجل الحر) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لربما أنت لم تقصد بل من يقراء كلام من أصحاب انصاف العقول وأنت بالطبع تعرف أنهم موجودين سيتخذون كلماتك باب للطعن ....أما أن الأنشقاق ليس جديد فحبيبي الغالي قد قلنا أن (المصائب) ومن لف لفهم...إنشقوا عن التيار الصدري وخرجوا عن طاعة المكتب الشريف منذ العام 2006 إذا....الأختلاف والتراشق الأعلامي بينهم
وموقف السيد الصدر منهم له أسبابه ..سأشرحها لاحقاً إن شاء الله...وهذه طبيعة العمل السياسي.. للأسف وأنا بدوري أسال الله أن يهدي قادة (المصائب) إلى طريق الهدى...وأساله توحيد صوف شيعة أهل البيت عليهم السلام..
اقتباس :
|
ففي ظل الاحتلال الاميركي الغاشم ربما يكون تعدد المجاميع التي تهاجم المحتل مع اعتبار وحدة هدفها وتقارب استراتيجياتها القتالية ,, انجع طريقة من توحيد جميع الفصائل حد الذوبان الكامل الامر الذي يسهل للعدو اختراقها وتفكيكها ,,
|
نعم وجهة نظر محترمة لكن سؤالي هل توقف الأحتلال صاحب الأمكانيات الكبيرة والذي وضف السياسيين والجيش والشرطة والحكومة بالأضافة للأمكانيته الأستخباراتية والعسكرية عن ملاحقة فصائل المقاومة الشيعية وأعتقالهم وأعتقال قياداهم.. ..؟وكم كان تركيزه على تفكيك التيار هل إستطاع وهل أوقف مقاومتهم العسكرية والسياسية ..الجواب لم يستطع..لذلك قلت أخي الفاضل إن (((إنشقاق))) المصائب عام 2006 أضعف التيار الصدري لكن الله سبحانه وتعالى يأبى ذلك ومكنهم من مواجهة المؤامرات التي حيكت ضدهم بحكمة وصلابة منقطعة النظير.
اقتباس :
|
واما اليوم اخي العزيز وفي خضم الاحداث السياسية المتسارعة في البلد والمنطقة فأن وحدة الصف الشيعي هي القوة الرادعة لكل محاولات الاعداء للنيل من دين اهل بيت النبوة ,, ولاشك ان قائد التيار الصدري ليدرك ان الوحدة الشيعية هي مكسب لعموم الشيعة وليس فقط للتيار فلو تعامل مع العصائب تعاملا ابويا في هذا الظرف على الاقل لقطع الطريق على العدو الذي يتربص بمذهبنا من كل ناحية ..
|
أعتقد أن أصغر شاب في الشارع الشيعي يستشعر الخطر المحدق به اليوم ومسألة وحدة الفصائل الشيعية وأحزابها حتى لو تفائلت لحد الأفراط فهو شيء أرى أنه لن يحصل لا في الزمن القريب ولا على المدى البعيد ...وهذا بسبب ظروف وتعقيدات مرتبطة بالشخصيات والأختلاف حول من هو الأصلح للقيادة..وأظنك تعي ذلك.
أما ان السيد الصدر يكون ابوياً معهم فهذا الذي قلته لك فهو دعاهم وحاورهم بالتي هي أحسن حتى أن بعض المشايخ الكبار كالشيخ (عبد الهادي الدراجي ) وغيره وعناصر من فصائل المقاومة كانو يعملون تحت أمرة (المصائب) تركوهم واتجهوا للمكتب بعد أن كشفوا حقيقهم....ولست بمعرض التعريض بأحد لكن الشيء بالشيء يذكر. وهناك نقطة تدفع بالسيد مقتدى الصدر الأن بالذات لمواجهتهم أعلاميا سأتطرق لها لاحقاً إن بقي في العمر باقية.
اقتباس :
|
اما السطحية الثقافية التي ذكرتها فهي مرتبطة بالبنية الشبابية التي يمتاز بها التيار كما تعلمون وليس فيه اشارة سلبية للنخب الكبيرة التي تنضوي تحت لواءه فكما لايخفى على جنابكم ان التيار الصدري ليس حزبا نخبويا بل هو قاعدة جماهيرية كبرى والفئة الطاغية على عديده هي الفئة الشبابية التي تمتاز عموماً بالنزعة الى التمرد والسطحية وهذا معروف في كل التشكيلات التي تعتمد الكم لا النوع في تركيبتها البشرية وهو وصف تحليلي لحالة واقعية وليس ذما لأحد فلا تبتئس هداك الله الى كل خير ..
|
وهذا ماقلته لك أيضاً في تعليقي فأنا اعي جيداً أن التيار الصدري حركة شعبية وهذا سبب توسع قاعدته....أما السطحية فكما أشرت سابقاً أني لا أرى سطحية في ثقافتهم
لربما بعض الحماس وردات الفعل لما كانوا ولازالوا يواجهونه من حملات تسقيطية
غايتها تفكيك التيار لان هذه الحماسة والشبابية والحيوية تخيف غيرهم ..
بخصوص الاخوة في عصائب اهل الحق . فأنهم والله قدموا بمقاومتهم للمحتل الغاصب اروع مثل على حياة الشعب الشيعي في العراق وامكانية فرضه لأرادته على القوة العسكرية الاميركية الغاشمة ,, والانصاف يدفعني الى ان اعترف بهذا الانجاز العظيم الذي حققوه مع باقي فصائل المقاومة الشيعية الباسلة ,,,
وأنا لا أنكر أن بعض المقاومين فيهم أبلوا بلاء حسنا جزاهم الله عنا وعن الأسلام ألف خير ..وحديثنا ليس فهذا سيدي الفاضل إنما حديثنا في القيادات..
اقتباس :
|
ولكي ازيدهم انصافا فأنني اقول لك انني اعرف من عصائب اهل الحق من هم على رأس الهرم التنظيمي ومنهم من اعلن عن نفسه صراحة كالشيخ عدنان رئيس المجلس السياسي للعصائب والذي تربطني به علاقة طيبة مذ كنا اطفالاً وهو الشخص المتسم بكل خلق نبيل و المتدين الحقيقي المحب لدينه والغيور على مذهبه ولم يسجل تأريخ حياته الذي اعرفه عز المعرفة اي انحراف اخلاقي او عقائدي ولم يصدر عنه لحد هذه اللحظة الا كل ذكر طيب و تصرف نبيل وخلق كبير ,, ومنهم من لم يعلنوا عن انفسهم في وسائل الاعلام واعرفهم كما اعرف الشيخ عدنان ولا غبار على دينهم واخلاقهم وشخصياتهم اطلاقا ,, وهم لايزالون مقتدين ومقلدين للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس) ,, وللأمانة اقول انني اكتب هذا الكلام وانا اختلف معهم في كثير من القضايا الايديولوجية والتي لطالما تناقشنا فيها وتخاصمنا (منذ زمن الطاغية المجرم ) ثم نعود فتجمعنا المصائب التي تحيط بمذهبنا من كل جانب ,,
|
نعم لو خليت قلبت ....إنما للأسف أن هؤلاء أنتهجوا منهجاً مزق التيار الصدري كل ممزق وفتحوا الأبواب على مصراعيها للنيل منهم ومن قاعدته بدل أ ن يبقوا داخل الخط ويعينوا أبنائه ويكونوا قدوة للشباب سيدي العزيز ...والتيار الصدري عامر بأمثال الأخ ولم تهزهم الهزاهز وثبتوا ولازالوا ثابتين...! ولكي لا أطيل عليك أضع بين يديك شيء موثق عن أحد رؤوس (المصائب) وهو (محمد الطباطبائي) يتحدث فيه عن التيار الصدري وكيف انه خط السيد مقتدىالصدر خط أبيه وخط أبيه هو خط أهل البيت عليهم السلام
شاهد.......................وحاول أن تتذكر سوالي عند المشاهده أو بعدها...
إن كان الخط الصدري هكذا بنظر هذا القيادي فلماذا تركتموه...وهل يعني خروجهم عن الخط الصدري ومركزية مكتب الشهيد الصدر .........هو خروج عن خط أهل البيت (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) على مبدئ ألزموهم بما ألزموا به انفسهم..؟
إليك الفيديوات ..........
الفيديو رقم (1)
http://www.youtube.com/watch?v=_lmBN...eature=related
حقيقة أنك فتحت موضوع أصبح في غاية التعقيد ومتشابك وهذه المشكلة لها جذور
إمتدت لستة سنوات سابقة وليست وليدة اليوم ....لذا أنا أعتذر أن كنت توسعت في الموضوع .....
بقية مسألة أخيرة وسأحاول اختصارها قدر الأمكان...حول الأنشقاق في التسعيانات...!!
1- مرجعية السيد الشهيد الصدر الثاني (رضوان الله تعالى عليه) لم تستهدف أحد بل هي كانت مستهدفة ..من قبل الداخل والخارج ونهايك عن الأشعات التي أثيرت من حولها لأسقاطها ..
2- المجلس ومن كان في إيران ومن يلذوا بإيران والرؤوس في إيران هم من وقفوا بالضد من مرجعية السيد الشهيد (رض) وكان لهم صحف ومجلات وقناوات تلفزيونية
حتى أنه حملة التسقيط وصلت إلى سوريا وأنا عاصرتها وعايشتها بتفاصيلها من إتهامات تكال للشهيد الصدرالثاني(رض) ما أنزل الله بها من سلطان وانت تعرف ان السيد الشهيد (رض) لم تكن له قنوات تلفزيونية ولا شبكة إتصالات ودعاية في الخارج
حتى يرد عن نفسه وحوصر من كل مكان بل أن إيران (((منعت السيد جعفر محمد باقر الصدر من أفتتاح مكتب للسيد الشيهد رض)) لماذا وبسبب من...؟ فكانت تلك المرجعية محاصرة من الطاغية وإيران "المجلس" و(الماسونية العالمية ) او ما يعرف بدول الأستكبار العالمي..مرجعية السيد الشهيد الصدر (رض) هي المرجعية المظلومة التي لو كتب لها وأخدت المساحة المطلوبة لتخلصنا من المقبور ولما أحتجنا لأن تأتي (الدولة الماسونية الأرهابية امريكا) ومن جاء معها ليقتلع المقبور.
3- ما حدث من تقاتل بين (التيار الصدري) و(المجلس) لم يأتي من فراغ ولم يبدئ به التيار بل هي تراكمات الماضي وموقف (المجلس ) من مرجعية السيد الشهيد (رض) ومواقفهم السياسية أتجاه التيار وإتخاذهم جانب المحتل ووقوفهم ضد التيار (في معارك النجف الأولى والثانية ) بالرغم من علمهم أنها كانتا مفتعلة لضرب التيار...ثم من هذه النقطة
توسع الخلاف حتى صاروا يشنون حملات في المحافظات عليهم..بمساعدة المحتل وهذا ماعمق الخلاف....وهذا كله بالرغم من دعوات المصالحة بين الفريقين والأتفاقيات على عدم إستهداف بعضهما إلى أنه كانت هناك أطراف في المجلس لاتريد ذلك لتلبيت رغبات المحتل الذي كان يتحكم بجماعة داخل المجلس ...وأدركوا ذلك بعد أنتخابات مجالس المحافظات..! وأيضاَ في جانب التيار الصدري طفت على السطح مجموعات مرتبطة بما يسمى (بالمصائب) صارت تتصرف على هواها فصاروا يصدرون أحكام الأعدام بحق فلان وفلا وكل من يخالفهم وهم من سبب المشاكل لأبناء التيار ولقيادته حتى تبرئ منهم السيد الصدر وأضطر للإعلان عن ذلك ..ولكن كما ترى ان الخلاف الأن بين التيار والمجلس زال والحمد الله
لذا لايمكن أن نأتي ونصرح (أنه الأنشقاق كان في التسعينيات) بسبب التيار الصدري كما يوحي موضوعك..من دون الأشارة لأسباب له كما قلت أنه سيعطي أنطباع للقراء بأن التيار الصدري هو تيار مشاكل ....وهم وجدوا لهذا الغرض....! وإن كنت لم تقصد لربما. لانه لايمكن أن نكون كالبعض اللأخر نأتي ونتحدث عن الأمام علي عليه السلام ومعاوية لعنة الله عليه وأنه يجب أن تجاوز الأسباب الحقيقة ونكتفي بالأشارة للمشكلة.
هذا ما أردت قوله ...وعذراً على الأطالة .... لان المقام يستحق ...
تقبل خالص تحياتي ودعواتي......