لست بمريض واتمنى لو كل من على الارض يكونوا مؤمنين...
تطعن بمؤمن قريش و تقول اني لست مريض فكيف يكون المرض يا أخي أعظم دليل على اسلام الرجل وايمانه أقواله وأفعاله ، وقد صرح ابو طالب بايمانه واسلامه واعلن بذلك في ابياته وأشعاره ، ولو كان يصدر بيت واحد من هذه الاشعار من ابي جهل وامثاله لكان أهل السنة يهتفون باسلامه ويفتخرون بانه اعلن اسلامه ، ولكن ابا طالب كان والد علي عليه السلام وكانت الاحقاد البدرية والاحدية والخيبرية والحنينية تجاه علي عليه السلام في صدور القوم تمنعهم لا شعورياً ان يذعنوا بايمان والده المعظم مع صرخاته المدويّة التي يُعلن بها اسلامه على رؤوس الاشهاد
تطعن بمؤمن قريش و تقول اني لست مريض فكيف يكون المرض يا أخي أعظم دليل على اسلام الرجل وايمانه أقواله وأفعاله ، وقد صرح ابو طالب بايمانه واسلامه واعلن بذلك في ابياته وأشعاره ، ولو كان يصدر بيت واحد من هذه الاشعار من ابي جهل وامثاله لكان أهل السنة يهتفون باسلامه ويفتخرون بانه اعلن اسلامه ، ولكن ابا طالب كان والد علي عليه السلام وكانت الاحقاد البدرية والاحدية والخيبرية والحنينية تجاه علي عليه السلام في صدور القوم تمنعهم لا شعورياً ان يذعنوا بايمان والده المعظم مع صرخاته المدويّة التي يُعلن بها اسلامه على رؤوس الاشهاد
و انا اعلم ان كلامي هذا صرخة في وادي ..
اقرا يا صاحبي وابدي رايك..
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، قال المصنف -رحمه الله تعالى-: باب قول الله -تعالى-: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ .
وفي الصحيح عن ابن المسيب عن أبيه قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله. فقالا له: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فأعاد عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- فأعاد فكان آخر ما قال: هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول: لا إله إلا الله.
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لأستغفرن لك ما لم أُنْهَ عنك فأنزل الله عز وجل: مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى وأنزل الله -تبارك وتعالى- في أبي طالب: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ
الباب الذي بعده باب قول الله -تعالى-: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد أن الهداية من أعز المطالب، وأعظم ما تعلق به الذين تعلقوا بغير الله أن يكون لهم النفع في الاستشفاع، وفي التوجه في الدنيا والأخرى.
والنبي -عليه الصلاة والسلام- وهو سيد ولد آدم، وهو أفضل الخلق عند ربه -جل وعلا- نفي عنه أن يملك الهداية، وهي نوع من أنواع المنافع، فدل على أنه عليه الصلاة والسلام ليس له من الأمر شيء، كما جاء في ما سبق في باب قول الله تعالى: أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ في سبب نزول قول الله -تعالى-: لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ .
فإذا كان النبي -عليه الصلاة والسلام- ليس له من الأمر شيء، ولا يستطيع أن ينفع قرابته: يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا أغني عنك من الله شيئا .
إذا كان هذا في المصطفى -صلى الله عليه وسلم- وأنه لا يغني من الله -جل وعلا- عن أحبابه شيئا، وعن أقاربه شيئا، وأنه لا يملك شيئا من الأمر، وأنه ليس بيده هداية التوفيق، فإنه أن ينتفي ذلك، وما دونه عن غير النبي -صلى الله عليه وسلم- من باب أولى.
فبطل إذن كل تعلق للمشركين من هذه الأمة بغير الله -جل وعلا- لأن كل من تعلقوا به هو دون النبي -عليه الصلاة والسلام- بالإجماع، فإذا كانت هذه حال النبي -عليه الصلاة والسلام- وما نفي عنه، فإن نفي ذلك عن غيره -صلى الله عليه وسلم- من باب أولى قال هنا: باب قول الله -تعالى-: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ .
قال هنا: باب قول الله تعالى: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ "لا" هنا نافية، وقوله: "تهدي" الهداية المنفية هنا هي هداية التوفيق والإلهام الخاص، والإعانة الخاصة هي التي يسميها العلماء هداية التوفيق والإلهام.
ومعناها أن الله -جل وعلا- يجعل في قلب العبد من الإعانة الخاصة على قبول الهدى، ما لا يجعله لغيره، فالتوفيق إعانة خاصة لمن أراد الله توفيقه.
بحيث يقبل الهدى، ويسعى فيه، فَجَعْلُ هذا في القلوب ليس إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- إذ القلوب بيد الله، يقلبها كيف يشاء، حتى من أحب لا يستطيع عليه الصلاة والسلام أن يجعله مسلما مهتديا، فمن انفع قرابته له أبو طالب، ومع ذلك لم يستطع أن يهديه هداية توفيق، فالمنفى هنا هو هداية التوفيق
و لذلك انصحك لا تكن مادة للسخرية و بعد ذلك تزعل من التعليقات ....
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسعود
اقرا يا صاحبي وابدي رايك..
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، قال المصنف -رحمه الله تعالى-: باب قول الله -تعالى-: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ .
وفي الصحيح عن ابن المسيب عن أبيه قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله. فقالا له: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فأعاد عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- فأعاد فكان آخر ما قال: هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول: لا إله إلا الله.
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لأستغفرن لك ما لم أُنْهَ عنك فأنزل الله عز وجل: مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى وأنزل الله -تبارك وتعالى- في أبي طالب: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ
1- قال العباس: يا رسول الله ! ما ترجو لأبي طالب ؟ قال: (كلّ الخير أرجوه من ربي) .. الطبقات الكبرى 1: 125، تاريخ مدينة دمشق 66: 336 حرف الطاء ، أبو طالب .
ونخص بالذكر هنا ما جاء في كتاب ( الغدير ) للعلامة الأميني في الجزء السابع والثامن منه .
وقد نقل عن مفتي الشافعية أحمد زيني دحلان في (أسنى المطالب) عن جماعة من علماء أهل السنة: أنهم ذهبوا إلى ذلك أيضاً، وكتبوا الكتب والبحوث في إثبات ذلك، كالبرزنجي، والأجهوري، وابن وحشي في شرحه لكتاب (شهاب الأخبار)، والتلمساني في (حاشية الشفاء)، والشعراني، وسبط ابن الجوزي، والقرطبي، والسبكي، وأبي طاهر، وغيرهم.
بل لقد حكم عدد منهم - كابن وحشي ، والأجهوري، والتلمساني - بأن من أبغض أبا طالب فقد كفر ، أو من يذكره بمكروه فهو كافر
ونقل ابن أبي الحديد في شرحه للنهج عن بعض شيوخ المعتزلة، كابن قائم، والبلخي، وأبي جعفر الاسكافي، قولهم بذلك ... هذا رائي يا عزيز فانت كافر بقول علمائك و لست انا من اقول هذا و لذلك لا تحسبني انا من اكفرك .
_______________________ _______
(1) أسنى المطالب في نجاة أبي طالب: 90 الباب الخامس.
(2) شرح نهج البلاغة 14: 65 اختلاف الرأي في إيمان أبي طالب، وانظر: الغدير 7: 281 قصارى القول في سيّد الأبطح عند القوم . .
هذة المصادر حتى لا تقول اني اتي بكلام من كتب الشيعة لاني استدللت بكتاب " الغدير " للعلامة الاميني ..
هل تريد ان أكمل ام ننتهي من هذة النقطة أولاً يا سماحة الشيخ ..
بما ان الاخ المخالف لم يرد سوف انتهز الفرصة و أعقب عن نقطة قد تغافلت عنها عن قصد في ردي السابق وهي !!!
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسعود
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لأستغفرن لك ما لم أُنْهَ عنك فأنزل الله عز وجل: مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى