الرهيف لتعلم هذه عقيدتنا في كربلاء شئت أم أبيت هذا ما هو موجود عندنا في كتبنا
كربلاء هي أطهر بقاع الجنه وأقدسها أختارها الله لتكون مرقداً لسيد شباب أهل الجنه
والأرض التي واعد الله بها موسى اربعين ليله(وإذ واعدنا موسى اربعين ليله) توجد لدينا روايات أنها كربلاء
والأرض التي أمر الله مريم عليها السلام للخروج من دارها كي تلد بعيسى عليه وعلى نبينا وآله الصلاة والسلام هي كربلاء
وأهل كربلاء القُدامى يعرفون هذا الشيء ويذكر آية الله السيد مرتضى القزويني أن قبل ما يقارب 60 عام كانت موجوده رخامه ومكتوب عليها (هنا موضع ولادة نبي الله عيسى)
وكل نبي يمر على كربلاء كان لابد أن يقف بها والله عن طريق جبرائيل يحبره بستشهاد سبط نبي الرحمه بها فجميع الانبياء الذين مروا بكربلاء بكوا على الحسين وصحبه عليهم السلام
وأذكر منهم موسى ونوح عندما مرت السفينه فوق كربلاء فضطربت السفينه فقال نبي الله نوح يارب ما بال السفينه اضطربت هل عصاك احد على ظهر السفينه فقال جل جلاله (يانوح أنت الآن فوق كربلاء وهنا موضع استشهاد الحسين وهو احد ابنائك) واخبره الله بستشهاده فبكى عليه نوح والقصص والروايات كثيره في هذا الموضع
والشاهد هو هذه عقيدتنا في كربلاء مكه هي اطهر واقدس بقاع الارض ام كربلاء هي اقدس واطهر بقاع الجنه
وهل تاخذون علمكم وعقيدتكم من روايات
وتتركون العلم الاكيد الذي لا يحتاج الى تشكيك واقصد بالقران الكريم و بالحديث القدسي وبحديث رسول الله صلى الله علية وسلم
لقد سألته أيهما أفضل و أرفع و أشرف السيدة مريم(ع) التي لديها سورة باسمها في القرآن أم السيدة فاطمة(ع) التي لم يذكر اسمها في القرآن... فاعتبره تهرب و خروج عن الموضوع لكن والله ما هو بذلك بل هو دليل أن سؤاله خاطئ أصلاً.
و السلام
لقد سألته أيهما أفضل و أرفع و أشرف السيدة مريم(ع) التي لديها سورة باسمها في القرآن أم السيدة فاطمة(ع) التي لم يذكر اسمها في القرآن... فاعتبره تهرب و خروج عن الموضوع لكن والله ما هو بذلك بل هو دليل أن سؤاله خاطئ أصلاً.
و السلام
لقد كنت اعتقدك اكبر من هذا السؤال
وتجاهلتة وقلت ياليت ان تضعية في موضوع مستقل
لاكن يبدو انك تسألين المستحيلات
مع ان هذا السؤال سهل جدا
لمن يتدبر القران الكريم
قال الله تعالى (- ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها -)
ضرب الله مثلا للذين كفروا أمرأة نوح وأمرأة لوط
(( تبت يدى أبى لهب وتب )) إلى قوله تعالى (( وأمرأته حمالة الحطب ))
أمرأة فرعون كانت مؤمنه ومع ذلك لم يذكر الله إسمها وذلك في قوله تعالى
(( و ضرب اللَّه مثلا للذين امنوا أمرأة فرعون ))
وأيضاً في قصة موسى عليه السلام حينما قال الله تعالى
(( وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا )) إلى قوله تعالى (( فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء ))
وكذلك في قوله تعالى (( ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها ))
جميعها ايات كثيرة للنساء منهن ماذكر الله اسمها في القران
ومنهن ما لم يذكر اسمهن في القران
والقارئ المتمكن والفاهم
يعلم ان الله سبحانة وتعالى حينما ذكر اسم مريم بأسمها
فلكي يرد على المسيح التهمة بأن مريم عليها السلام امرئة سوء
كما رد الله سبحانة وتعالى عن عائشة رضي الله عنها وطهرها من فوق سبع سماوات
وانزل بها قران يتلى بتبرأتها غصب عن الي يرضى والي مايرض
والقران موجود تستطيع ان تقراء
فكان لابد من ذكر مريم عليها السلام
لكي تكون شهادة للمسيحيين لان بعد عهدها اتت اقوام وانبياء وقرون
فلكي لا تنسى ويتم قذفها
ذكرها الله في كتابة الكريم
كــ ذلك ابا بكر الصديق رضي الله عنه لم يذكر في القراءن وانما
ام بالنسبه لــ مريم ابنه عمران فــ كلنا نعرف بأن نبي الله عيسى
عليه السلام لم يكن له أب وبالتالي لابد للمسلمين ان يعرفوا ماهو نسبه حتى لايختلط
عليهم الأمر فــ تكون فتنة في الدين لــ ذلك جاء ذكر مريم ابنه عمران
في سورة كامله تروي ماحدث لــ هذه المرأة الفاضله ولااثبات نبوه ونسب
عيسى عليه السلام
هناك نساء تمت الاشاره اليهن دون ذكر اسمائهن كــ امراءه العزيز
وهناك رجال تمت الاشاره اليهم دون ذكر كـ ابا بكر الصديق
بينما نجد الاخرون يقولون لماذ لم تذكر فاطمة
فهل لانها غير مذكورة في القران في ليست ذو اهمية ( حاشاها الله )
فان لم تذكر في القران فقد ذكرت في الاحاديث الشريفة
وما اكثرها بكثير
والقران حينما يريد ذكر شخص معين فيكون فبلعنة او بتبرئتة او كضرب مثال
كمثل الباعوضة خصها الله بذكرها في القران الكريم
ولو تفكرنا قليلا وبعقل راجح
نرى ان الله ذكر اسم مكة في مواضع كثيرة تدل على اهميتها كالبلد الحرام
وقبلة المسلمين ووووو الى اخرة فهذي الايات دليل على شرفها ورفعتها ومكانتها
فلا بد ان تذكر لكي تتلى الايات الى يوم الحساب لفضلها ورفعتها
وهناك احاديث كثيرة عن مكة المكرمة
بينما لو نضرنا في كر بلاء ومن يدعون انها قطعة من الجنة
فاقول لهم ( وهل الجنة خربة ودمار بهذا الشكل )
فلم تذكر كر بلاء نهائيا لا بفضل او بسوء او بنعمة او برفعة او بطهارة او بشرف او بأقدس في جميع الايات التي ذكرت في القران
فمكة فيها الحج
وفي كربلاء مرقد الإمام الحسين عليه السلام
لكن مكة تتفوق على كربلاء بعدة أشياء منها :-
زيارتها واجب في العمر مرة
لها شروط يجب توافرها في الحاج لا يجب توافرها في زائر كربلاء منها الاحرام ونية الحج أو العمرة
فيها منشأ الرسول وبدأ النبوة
فيها بيت الله وهو القبلة التي نتوجه لها في صلاتنا
ومن جهة أخرى كربلاء تتفوق على مكة بعدة أشياء منها :-
لا يزورها إلا الموالين لأهل البيت ولا يوجد منهم ابن حرام أما مكة فيزورها الكل بمن فيهم المشرك والكافر وابن الحرام
وفي السابق كانت فيها الأصنام أما كربلاء فلم ولن توجد فيها أصنام
وردت أحاديث مضمونها فضل زيارة كربلاء على مكة ( ليس معناه أن نترك الحج الواجب لنزور كربلاء فمقصده أنه من أدى ما عليه من الحج فليزر كربلاء إن استطاع المرات القادمة * فالحج الواجب أولى من زيارة الحسين * )
فرق آخر :-
مكة تكون مكتظة في موسم الحج فقط أما باقي السنة فيكون عدد الزوار قليلين مقارنة بكربلاء التي تكون طوال السنة مكتظة
هذا ملخص للفروقات بين المكانين
ففي الأخير أقول لا يمكننا أن نفضل بينهما ( لكن أولا نؤدي الحج ثم نزور كربلاء )