أهم مافي بيان السيد القائد آية الله مجتبى الخامنئي.
▪️غلق مضيق هرمز
▪️طرد القواعد العسكرية الأمريكية من كل دول الجوار .
▪️توسيع المقاومة .
▪️تنويع المقاومة .
▪️ الإقليم خطر يهدد الأمن الإسلامي ولابد أن يتلقى درسا .
▪️ الشعب الإيراني لابد أن يتواجد في الميدان لحماية ثورته .
▪️ على امريكا أن تعلن راية الاستسلام وتدفع كل الخسائر .
▪️إحياء يوم القدس هذا العام بنحو مميز .
▪️التحدي لأمريكا بأنها لاتتمكن من فك الحصار عنها في هرمز
▪️على العالم أن يعرف وهكذا الخليج المعادلة الجديدة والخريطة السياسية.
▪️ وأن العالم تغير ولم تعد أمريكا كما كانت وان إيران دولة قطبية لأنها لأنها تتحكم بمرور* سلاسل الاقتصاد العالمي والطاقة .
اقول : بينما وسائل الإعلام العربية والعالمية تتحدث متى وكيف ستنتهي الحرب المفروضة على ايران .
فأن ايران تعطي تصور مغاير وبشكل أوضح من الطرف الآخر ، فهي تضع شروط مهمة وصعبة على العدو والاقليم والعالم ، وتشكل ضغط عالمي بسبب الحرب لتحكمها بمضيق هرمز .
المتوقع كأستشراف وفق هذه المضامين فإن العدو ليس فقط يواجه كيف سينهي الحرب وماذا سيقول في خطابه!
بل ليس لديه خيار الانهاء حتى تتحقق المطالب الإيرانية.
وهذا يعني ان العدو إمام خيارين هما :
اما اعلان الخسارة والانهزام والانسحاب بالنسبة لامريكا وترك إسرائيل تنهي مشكلتها مع ايران وهذا يعني المزيد من الطرق على رؤوس الكيان الصهيوني مما يشكل تهديد وجودي حقيقي له .
أو - يجد العدو الصهيوامريكي أن المخرج الوحيد وفق الشروط والمطالب الإيرانية هو توجيه الضربة العسكرية المفرطة على ايران فلعل بها تتنازل وهذا فيه مخاطرة كبرى للتصعيد لا يمكن حساب نتائجه .
الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن علي بن الحسين، عن أبيه عن أحمد بن عمر عن الحسين بن موسى، عن معمر بن يحيى بن سام، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق، يطلبون الحق فلا يعطونه ثم يطلبونه فلا يعطونه، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يقوموا، ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم، قتلاهم شهداء أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الامر . انتهى .
مراجعة وتدقيق اضافي ،،،
اقول : لندقق اكثر في العبارة الاخير من الرواية ( أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الامر )
لأبقيت نفسي لصاحب هذا الامر مترتب عن ( أدركت ذلك ) وهو فرع العلم بها لان أهل زمانها اذا وصلوا لوقت تحققها ( ادركوها ) كاحداث ملازمة لزمانها ومكانها بحيث تمييز كما نصت عليها الرواية فهذا كله يقتضي الوقوف عليها تحديدا سواء التفت لذلك معظم المخاطبين أو بعضهم ممن يستطيع تمييزها بدقة .
ويضاف لذلك كون ان التوجيه أو التنبيه جاء بابقاء النفس لصاحب هذا الامر بعد تحققها فهذا يحتاج من المتلقي الالتفات اولا لحصول العلامة حتى يعطيه العلم بقرب يوم الظهور .
ومحصلة ذلك أن هذه العلامة المفتاحية المهمة هي نوع علامة ستكون واضحة لأهل زمان حدوثها بالمحصلة
اذا صح ذلك أو لنفترض ان الامر كما نقول ينفتح سؤال أدق وهو هذه العلامة المهمة والتي ستكون واضحة بحيث يستطيع أهل زمان حدوثها ( من يدركها ) - ما هي الوسيلة العلمية أو المنطقية التي يمكن بها تحديدها في الخارج.
الجواب :
اولا - علمنا من مضمون الرواية انها علامة مفتاحية لعصر الظهور . وهذا يعنا ان هناك احتمال كبير ان تكون بعض مقدمات ارهاصات عصر الظهور واحداثه المذكورة في الروايات ( الارهاصات ) قد بدأت بالتشكل وهذا اذا امكننا تحديده ولو بالبعض سوف يعطينا مقدار اضافي من الاحتمال والدعم لتشخيص العلامة
ثانيا - يظهر من فهم سياق الرواية وتوصيف المعصوم ع ان أهل المشرق يتصفون بالإيمان والولاية لأهل البيت ع بقرينة قتلاهم شهداء ( وهذه ايضا فيها قرينة على ان قضيتهم عادلة وهم أهل حق ) وانهم يسلمون رايتهم لصاحب الامر / الإمام المهدي ع.
ثالثا - جهة المشرق بالنسبة لزمن الصدور في عهد الإمام الصادق ع يشير إلى جهة خرسان التاريخية ، والجمهورية الإسلامية الإيرانية حاليا داخلة فيها .
رابعا - تشير الرواية الى حدث محوري تدور حوله هذا العلامة وهو طلبهم للحق وتكرارا ذلك مرتين ( وفي روايات العامة ثلاث مرات ) ولم تفصح الرواية طبيعة هذا الحق ولكن كون انه محور العلامة وكون انها علامة يفترض فيها نوع وضوح لمن ادركها من أهل ذلك الزمان فهذا يعطي احتمال أن يكون هذا الحق المشار أليه يتميز بالوضوح الذي يمكن الوقوف عليه وتمييزه .
خامسا - تشير الرواية إلى أن طلب أهل المشرق لهذا الحق سوف ينتهي بيأسهم من تحصيله وينتقل بهم الامر لحملهم سيوفهم على عواتقهم كاستعداد للدخول في الحرب مما يجعل الطرف الآخر يعطيهم ما سألوا فلا يقبلونه حتى يقوموا ويدخلون في حرب مع اعدائهم
سادسا - تبين احداث الرواية أن أهل المشرق بعد قيامهم ستستمر احداث حربهم إلى أن يسلموا الراية لصاحب الامر اي الإمام الحجة ع ولكن غير واضح بالدقة هذه المدة ولكن ايضا يستشعر انها ليست بالطويلة بقرينة ان الإمام ع يقول ( أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الامر )
نحاول في هذا المبحث اختبار الواقع الخارجي المحتمل وذلك من خلال مطابقة الأحداث الجارية حاليا على ايران مع ما ورد في رواية أهل المشرق
ونقول
1 - هل هناك عند الباحثين في علامات الظهور مؤشرات على مقدمات احداث عصر الظهور .
الجواب نعم هناك العديد من مؤشرات الأحداث بدأت في السنوات الاخير وتحديدا بدئا من 2011 واخذت بالتزايد وجعلت الكثير من الباحثين يراقبون الأحداث على احتمال انها قد ترتبط بارهاصات عصر الظهور
كالاحداث في سوريا واليمن والحجاز والعراق وفيما يخص الكيان الصهيوني في إسرائيل وما يخص دول الشرق والغرب والصراع والتنافس بينهم ، وايضا حصول وباء عالمي كبير وهذا بمجموعه يساعد في الاحتمال على وجود مقدمات مهمة لعصر الظهور دون القطع بها .
وعليه فهذا يساعد في تقوية ان العلامة المبحوثة ( أهل المشرق وطلبهم للحق ) يزداد احتمال تأكيده لأنها زمانيا يجب ان تقع قبل مدة ليست بالطويلة من زمن الظهور .
2 - يفترض بعد تحقق النقطة اعلاه أن نتأكد ان أهل المشرق يجب ان يتصفوا بمواصفات ذكرها المعصوم ع وهي انهم على الدين الاسلامي والمذهب الحق اي بحسب معتقدنا انهم يجب ان يكونوا على المذهب الحق / شيعة آل البيت ع كما بينا سابقا ، والواقع الخارجي يؤكد هذه الصفة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيادة الولي الفقيه مما يعني انها في أعلى درجات الموالاة والانطباق والتفعيل العملي .
3 - وتحدد الرواية أن المحل الجغرافي للاحداث هي خروجهم من جهة المشرق. وهذا بالفعل حصل في الثورة الإسلامية في إيران بقيادة السيد الفقيه روح ألله الخميني بعد ان أنهى ملك الشاه الموالي للغرب . وهذا أيضا يضاعف من احتمال توكيد انطباق الرواية .
4 - وتشير الرواية إلى حدث محوري تدور حوله احداث الرواية وهذا الحدث يتمثل في طلبهم للحق ويحصل في فترة متأخرة بعد خروجهم اول الامر في المشرق .
وبالفعل القضية المحورية التي برزت كخلاف بين ايران والغرب هي طلبهم لحقهم الطبيعي والعادل في امتلاك التكنلوجيا النووية وصناعتها لأجل الأغراض العلمية والسلمية . وهذا أيضا يزيد توكيد احتمال الانطباق .
5 - تبين الرواية أن هذا الخلاف بين أهل المشرق مع الطرف الآخر بخصوص طلبهم للحق وعدم اعطائهم اياه يتردد في مراحل او تكرار وتذكر روايات أهل البيت ع انها تتكرر مرتين ، وفي روايات العامة ثلاث مرات . والواقع الخارجي لحد يومنا هذا شهد ثلاث مرات مؤكدة الاولى في عام ظ¢ظ*ظ،ظ¥ دول الخمسة + ظ، ثم نقض في ولاية ترامب الاولى ، والثانية في ولاية ترامب الثانية وانتقض بحرب آل ظ،ظ¢ يوم والثالثة أيضا جرت قبيل الحرب التي نشهد احداثها الآن.* وهذا يضاف إلى توكيد احتمال امطباق الرواية .
يتبع لاحقا / المرحلة المتوقعة اللاحقة
التعديل الأخير تم بواسطة الباحث الطائي ; 19-03-2026 الساعة 11:47 AM.
المرحلة المتوقعة اللاحقة في احداث الحرب على إيران وفق احتمال العلامات
اقول : كما أشرت سابقا نعتقد وفق مضمون الرواية الواردة عن أهل البيت ع اننا وصلنا إلى : [ فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يقوموا ]
والسبب في ذلك على فرض صحة الانطباق اننا لم نشهد وفق تسلسل الأحداث ان العدو أو الطرف الثاني أعطى لإيران مطالبه وحقه في امتلاك التكنلوجيا النووية وصناعتها لأجل الأغراض العلمية والسلمية.
ولذلك نحتمل اننا سنشهد كتوقع علاماتي في مرحلة ما من هذه الحرب أن يتنازل العدو اضطرارا ويعطي لإيران حقها الذي كانت تطالب به سابقا .
وهذا بدوره يعني ان هناك أمر ما حصل يجعل أهل العدو يتنازل ويتراجع ويعطي أهل ايران ما طالبت به من الحق المذكور أما علة ذلك فان الرواية تذكر انهم يضعون سيوفهم على عواتقهم وفهم الباحثين انها مرحلة الاستعداد للحرب قبل قيامهم بقرينة نفس سياق الرواية
ولكن الإسقاط الحالي لا يطابق بالدقة ما يجري لان ايران اعتدي عليها بحرب وهي مازالت في المفاوضات وهذا يعني انها دخلت مباشرتا مرحلة القيام فعليا وليس مرحلة التأهب الذي تصوره الرواية بشكل يجعل العدو يتنازل .
ولكن بالعموم هذه التفصيلة الواحدة لا تخل بمجمل الرواية حيث أن هناك الكثير من التفاصيل المهمة التي ذكرناها سابقا ترفع احتمال الرواية ومصداقها الخارجي وهذا الاختلاف قد يرجع الى أسباب محتملة أخرى مثل عدم دقة النقل أو البداء في بعض التفاصيل .
ولذلك تلخيصا لهذا فان المهم الذي نحتاجه لمتابعة الرواية هو احتمال أن تعرض على ايران في الأيام أو الأسابيع القادمة صفقة تفاوضية فيها تنازل من العدو واعطاهم حقوقهم وإذا حصل نتوقع من مضمون الرواية أن ترفض ايران هذا العرض والحق الذي كانت تطالب به وفي هذا مؤشر على احتمال أن ايران سوف لا تكتفي بذلك الحق فقط وانها تطلب اكثر منه مما يؤدي إلى طريق مسدود واستمرار قيامهم إلى آخر تفاصيل الرواية .
بينما اذا اجرينا الأحداث وفق روايات العامة فإننا لا نجد عبارة ( فيضعون سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يقوموا ) بل نجد ان الرواية تذكر بعد طلبهم للحق ثلاث مرت
تذكر انهم (* فيقاتلون فينصرون / فيقاتلون فيظهرون ) .
وهذه لعلها أقرب انطباقا على الواقع الحالي لسببين
الأول: ان الواقع الخارجي حصل فيه ثلاث مرات من التفاوض قبل بدأ هذه الحرب وليس اثنين .
الثاني : ان الحرب بدأت على ايران بشكل مباشر أثناء المرحلة الثالثة حيث بدأ العدوان عليهم ، ولم تمر الأحداث بمرحلة وضع السيوف على العواتق وما بعدها كما في رواية آل البيت ع .
اذا كان هذا واضحا فإن رواية العامة تعطينا نتيجة مهمة لم تذكر في رواياتنا وهي انهم ( فيقاتلون فينصرون ) وهي مرحلة تبشيرية لنا ولم نصل إليها حاليا وهي انتصار أهل ايران في الحرب .
وبضم الروايتين إلى بعض لعله يمكن استحصال تصور جديد آخر وهو ان إيران سوف تنتصر في هذه الحرب التي فرضت عليها وسيضطر العدو إلى التنازل* واعطائها الحق الذي كانت تطالب به ولكن سوف ترفض ذلك وتضع شروط أعلى بكثير من السابق ولا يظهر ان العدو سوف يقبل وهذا لعله يفسر استمرار قيامهم واتصاله بارهاصات سنة الظهور وحتى تسليمهم الراية لصاحب الامر الإمام المهدي ع.
وهنا ينفتح سؤال مهم تكميلي وهو كم سيستمر هذا الامر بعد قيامهم
الجواب هو ليس واضح في الروايات ولكن مفهوم بالتقدير انه ليس طويلا وهذا قد ياخذ شهور أو يتعدى السنة ، لا أحد يعلم ، بل اصلا هذه العلامة نبحثها في الاحتمال تحت فرضية عصر الظهور وليس القطع فارجوا الانتباه حتى لا يرتفع التفائل خارج حدوده .
ولكن نحن عندنا بعض المحددات الروائية الأخرى تخص سنة خروج السفياني والنداء وبعدها سنة قيام القائم ع .
وهي إن قيام القائم ع ورد انه في سنة وتر / فردي مما يعني أن السنة الهجرية التي يخرج فيها السفياني وهي سنة الظهور ستكون زوجية .
وهذا يعني ان احداث أهل المشرق محل البحث يسبق تلك السنة الزوجية ولكن لا يعلم كم مدتها فقد تكون تحصل في السنة التي تسبقها وستكون فردية كما في السنة الحالية 1447 هجري أو قبلها بمدة أطول،* ولكن بالعموم هذه المحددات ليست بالضرورة يمكن الاعتماد عليها بشكل مهم كاساسي سوى انها احتمال تقريبي للتوقع والواقع الخارجي وبقية الأحداث العلاماتية وارهاصاتها هي التي ترسم الحدث الحقيقي
والله أعلم
يتبع لاحقا مبحث بني إسرائيل في آخر الزمان وعلاقته باحداث أهل المشرق
1- لبنان: الشيخ نعيم قاسم: لم يعد خافياً على أحد أن مخطط "إسرائيل الكبرى" يستهدف لبنان .
2- عراقجي: هدف إسرائيل هو تحقيق مشروع إسرائيل الكبرى التي تضم أراضي من دول المنطقة .
تعليق : هذه ترفع احتمال ربط الأحداث الجارية بارهاصات الظهور وعلاماته ،،،
إسرائيل الكبرى هي مخطط لتحقيق حلم الكيان الصهيوامريكي اليهودي أشد اعداء الدين الاسلامي وأهل البيت ع وشيعتهم الذين يمثلون خط الإيمان الحق على الأرض./ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا
الكيان الصهيوني والعدو الامريكي في اقصى علوهما واستكبارهما واجرامهما
فرعون هذا الزمان وهامانها
طسٓمٓ*(1)*تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ*(2)*نَتۡلُواْ عَلَيۡكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرۡعَوۡنَ بِٱلۡحَقِّ لِقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ*(3)*إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين/ القصص(5) .
فالذين استضعفوا في الأرض هم النبي موسى ع والمؤمنين الذين يمثلون خط السماء على الأرض، استضعفهم خط الشيطان المتمثل بفرعون وهامان وجنودهما .
وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ / القصص(6) /.
كانوا يحذرون من ان دولتهم وعزتهم وكبريائهم وسلطتهم وقوتهم وطريقتهم سوف يحطمها هؤلاء الذين استضعفوهم ، ولكن الله غلبت ارادته بان يريهم ما كانوا يحذرون .
وهكذا سعيد التاريخ نفسه ، سيعلوا خط الشيطان ، فرعون وهامان .
ويريد الله ان يمن على الذين استضعفوا من أمة الخاتم محمد ص وهم المهدي ع وشيعته ويجعلهم أئمة أهل الأرض كما أراد الله ، يهدون إلى الصراط الحق ، الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعم الله عليهم . بان هداهم الصراط المستقيم وجعلهم حجة على الناس أجمعين ليكون لهم قادة وأئمة يأتمون بهم ويهتدون الى الصراط المستقيم .حتى تتحقق العبادة كما عهد الله لبني آدم .
أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَـٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّۭ مُّبِينٌۭ * وَأَنِ ٱعْبُدُونِى ۚ هَـٰذَا صِرَٰطٌۭ مُّسْتَقِيمٌۭ .
ومنه نفهم ان هذه الحرب لعلها جولة من ارهاصات الظهور ولعلها الطريق الى الجولة الاخيرة جولة بقيادة السفياني ليكون واجهة تنفيذ مخطط إسرائيل الكبرى والتصدي لخط شيعة آل البيت ع
انها حرب عقائدية وجودية مصيرية وهكذا يجب ان تكون ملحمة آخر الزمان
انا أتعجب من غفلة بعض الذين يحسبون انفسهم شيعة !
فعلى الرغم من ما ينشره الإعلام واضح مبين من انها حرب دينية عقائدية
الهدف الرئيسي منها هو أضعاف الشيعة وشل قوتهم ومقدراتهم..
ولكنهم لا يبالون !!!
بل وينظرون الى القضية بنظرة قومية كنظرة بني امية في حكمهم ..
على الرغم من الدين مقدم على كل شيء ..فالدين اولا ..وليس ثانيا او ثالثا ..
وهذا ما يؤيده مراجعنا الكرام ..فالمسلم والمؤمن هو الأهم أين ما حل وارتحل..
اما المواطنة فليس لها وزن ..
وانا اقرا اليوم في خطبة امير المؤمنين عليه السلام الخطبة 27
فقلت لاغير الأسماء التي وردت في الخطبة فهل تنطبق على حاضرنا..
فسبحان الله وكان التاريخ يعيد نفسه ..
ومع الأسف نادت امراة في سجن الروم وامعتصماه فاستجاب لها الخليفة
اما اليوم فلوصاحت الف امرأة فلن يستجيب لها احد ..
بل لربما يفرحون بقتلهن جميعا ..
وانا لله وانا اليه لراجعون ..
الاحمق ترمب: مهلة الـ10 أيام التي منحتها لإيران تنفد هناك 48 ساعة فقط قبل أن يحل عليهم جحيم
الارهابي ترمب: 48 ساعة أمام إيران لإبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز
مسؤول ايراني: نؤكد أنّ لدينا مفاجأة كبرى لأميركا والكيان الصهيوني في وقت قريب بعد إخفاق عملياتهم العسكرية الأخيرة
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء : في حال توسع الشر والضربات ضد البنى التحتية الإيرانية فإن المنطقة بأكملها ستتحول إلى جحيم للأعداء
قائد مقر "خاتم الأنبياء" للحرس الثوري الإيراني:
- في حال وقوع هجوم من العدو الصهيوني الأمريكي على البنية التحتية الإيرانية سنستهدف جميع البنى التحتية التي يستخدمها الجيش الأمريكي وكذلك بنى إسرائيل دون أي حدود
- قواتنا المسلحة لن تتردد لحظة في الدفاع عن حقوق الوطن وحماية الممتلكات الوطنية وستضع أي معتد عند حده
بسمه تعالى ، السلام عليكم
بعد ان فشل العدوان الصهيوامريكي في تحقيق اهدافه على الجمهورية الإسلامية في إيران ودخوله مرحلة صعبة جدا استراتيجيات وعسكريا حيث لا يستطيعون الاستمرار كثيرا تحت ضغط الضربات العسكرية الايرانية القوية والمركز والمستمرة ولا يستطيعون إنهاء الحرب بشروط ايران . فهناك محتملين مهمين قد تشهدهما الساحة في تطور عسكري وسياسي مهم
الأول: ان يلجئ العدوان الصهيوامريكي إلى استخدام ورقة التهديد باستخدام السلاح النووي التكتيكي لفرض قوته على ايران في إنهاء الحرب والاستلام غير المشروع لايران وخروج أمريكا منتصرة . وهذا يفيد الرئيس ترامب كسيناريوا محتمل اذا نفذته امريكا ولكن له عواقب اقليمية وعالمية كثيرة ضد أمريكا ولا يضع حد لخط الصواريخ والمسيرات التي تملكها إيران والتي تشكل خطرا على الكيان الصهيوني . أما إذا نفذ هذه الضربة الكيان الصهيوني فهناك نتائج وخيمة أيضا عليهم .
الثاني : ان يلجئ العدوان الصهيوامريكي إلى توجيه ضربة شديدة ومديرة على البنى التحتية لإيران من أجل اضعافها اقتصاديا إلى اقصى درجة ومن ثم اعلان انسحاب أمريكا وانها انهت المهمة العسكرية ولقد صرح ترامب بهذا خطة وإنه سوف يرجع إيران إلى العصر الحجري بحسب تعبيره . وهذا محتمل مهم ومرجح ويفيد الكيان الصهيوني لأخذ وقت آخر لتعزيز قوته وترتيب استراتيجية أخرى لمواجهة ايران في المستقبل .
وهناك محتملات أخرى قريبة مثل استهداف أشد لبعض المواقع النووية في إيران والتسبب في انتشار الإشعاع النووي .
بالعموم ليس لدى الجانب الصهيوامريكي كما يظهر لنا سوى استخدام ورقته الأخيرة في هذه الحرب التي فشل فيها .
ولذلك نتوقع ان تشهد الايام القادمة تطورات خطيرة واحتمال توسع في الصراع
والله اعلم
التعديل الأخير تم بواسطة الباحث الطائي ; 05-04-2026 الساعة 02:08 AM.
ينبغي للأمة الإيرانية العظيمة أن تعلم أنه بفضل نضال أبنائها وحضورهم التاريخي في ساحة العدو، ظلّت تناشد إيران والمقاومة لأكثر من شهر لوقف هذا الهجوم الشرس. إلا أن مسؤولي البلاد، انطلاقًا من قرارهم منذ البداية بمواصلة الحرب حتى تحقيق الأهداف، بما في ذلك إلحاق الهزيمة بالعدو وإضعافه، وإزالة التهديد طويل الأمد الذي يواجه البلاد، رفضوا جميع هذه المطالب، واستمرت الحرب حتى اليوم، وهو اليوم الأربعون. كما رفضت إيران مرارًا وتكرارًا المواعيد النهائية التي حددها الرئيس الأمريكي، وتؤكد باستمرار أنها لا تعير أي اهتمام لأي موعد نهائي من العدو.
والآن، نبشر الأمة الإيرانية العظيمة بأننا حققنا تقريبًا جميع أهداف الحرب، وأن أبناءكم الشجعان قد قادوا العدو إلى عجز تاريخي وهزيمة ساحقة. إن القرار التاريخي لإيران، الذي يحظى بدعم الشعب الإيراني بأكمله، هو مواصلة هذه المعركة ما دام ذلك ضرورياً حتى تترسخ إنجازاتها العظيمة وتُبنى معادلات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة على أساس الاعتراف بقوة إيران وسيادتها ومقاومتها.
وفي هذا الصدد، وبناءً على نصيحة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى خامنئي (حفظه الله)، وموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي، ونظراً لتفوق إيران ومقاومتها في ساحة المعركة، وعجز العدو عن تنفيذ تهديداته رغم كل ادعاءاته، والقبول الرسمي لجميع المطالب المشروعة للشعب الإيراني، فقد تقرر عقد مفاوضات في إسلام آباد لوضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل، بحيث يمكن، في غضون 15 يوماً كحد أقصى، وبعد الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل انتصار إيران في ساحة المعركة، الدخول في مفاوضات سياسية.
وفي هذا الصدد، رفضت إيران جميع الخطط التي قدمها العدو، ووضعت خطة من عشر نقاط وقدمتها إلى الجانب الأمريكي عبر باكستان، مؤكدة على نقاط أساسية مثل المرور المنظم عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مما سيمنح إيران موقعاً اقتصادياً وجيوسياسياً فريداً، وضرورة إنهاء الحرب ضد جميع عناصر محور المقاومة، وهو ما يعني الهزيمة التاريخية لعدوان النظام الإسرائيلي القاتل للأطفال، وانسحاب القوات القتالية الأمريكية من جميع القواعد ونقاط الانتشار في المنطقة، وإنشاء بروتوكول عبور آمن في مضيق هرمز بطريقة تضمن هيمنة إيران وفقاً للبروتوكول المتفق عليه، ودفع كامل تعويضات إيران وفقاً للتقديرات، ورفع جميع العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلس المحافظين ومجلس الأمن، والإفراج عن جميع الأصول والممتلكات الإيرانية المجمدة في الخارج، وأخيراً التصديق على كل هذه الأمور في قرار ملزم من مجلس الأمن. تجدر الإشارة إلى أن التصديق على هذا القرار سيحوّل جميع هذه الاتفاقيات إلى قانون دولي ملزم، وسيمثل انتصارًا دبلوماسيًا هامًا للأمة الإيرانية.
وقد أبلغ رئيس وزراء باكستان الموقر إيران بأن الجانب الأمريكي، على الرغم من كل التهديدات الظاهرة، قد قبل هذه المبادئ كأساس للمفاوضات، واستسلم لإرادة الشعب الإيراني. وبناءً على ذلك، تقرر على أعلى المستويات أن تجري إيران مفاوضات مع الجانب الأمريكي في إسلام آباد لمدة أسبوعين، استنادًا إلى هذه المبادئ فقط. ويُشدد على أن هذا لا يعني نهاية الحرب، وأن إيران لن تقبل بنهايتها إلا بعد الانتهاء من وضع تفاصيل الخطة العشرية، مع الأخذ في الاعتبار قبولها للمبادئ التي نصت عليها.
ستبدأ هذه المفاوضات في إسلام آباد يوم الجمعة الموافق 11 أبريل/نيسان، وسط انعدام ثقة تام بالجانب الأمريكي، وستخصص إيران أسبوعين لهذه المفاوضات. ويمكن تمديد هذه المدة باتفاق الطرفين. ومن الضروري الحفاظ على الوحدة الوطنية الكاملة خلال هذه الفترة، ومواصلة الاحتفالات بالنصر بكل قوة. المفاوضات الجارية هي مفاوضات وطنية وامتداد للمفاوضات الميدانية، ومن الضروري أن يثق جميع أفراد الشعب، من نخب وجماعات سياسية، بهذه العملية ويدعموها، فهي تحت إشراف قادة الثورة وأعلى مستويات النظام، وأن يتجنبوا تمامًا أي تصريحات مثيرة للفتنة. إذا كان استسلام العدو في الميدان إنجازًا سياسيًا حاسمًا في المفاوضات، فسنحتفل بهذا النصر التاريخي العظيم معًا، وإلا فسنقاتل جنبًا إلى جنب في الميدان حتى تتحقق جميع مطالب الشعب الإيراني. أيدينا على الزناد، وما إن يرتكب العدو أدنى خطأ، حتى نرد عليه بكل قوة.
أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي
١٩ أبريل ١٤٠٥
وفق بيان المجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني وافقت أمريكا على الشروط الإيرانية أدناه
اولا: تعهّد الولايات المتحدة بعدم الاعتداء على إيران
ثانيا: استمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز
ثالثا: قبول التخصيب
رابعا: رفع جميع العقوبات الأولية والثانوية
خامسا: إنهاء جميع قرارات مجلس الأمن ومجلس المحافظين
سادسا: دفع تعويضات لإيران
سابعا: انسحاب القوات القتالية الأمريكية من المنطقة
ثامنا: وقف الحرب في جميع الجبهات بما في ذلك ضد المقاومة الإسلامية في لبنان.
تعليق :
مبدئيا وعمليا وفق هذا الذي حصل هو يسجل كانتصار سياسي وعسكري كبيرين لإيران وحلف المقاومة ضد العدوان الصهيوامريكي الذي يعتبر القوة الأكبر في العالم .
هناك غضب وانزعاج كبيرين من جانب الكيان الصهيوني على هذه الاتفاق الذي وافقت عليه أمريكا وفق الشروط الإيرانية .
تبقى الأمور في مرحلة من المتابعة كونه اتفاق أولي ويحتاج خلال الأسبوعين القادمين ان يثبت ومن بعده يطبق بالشكل الذي اتفق عليه ، ولا يستبعد نقض هذا الاتفاق من جانب إسرائيل أو أمريكا أو كلاهما .