|
|
محـــــاور عقائدي
|
|
رقم العضوية : 24606
|
|
الإنتساب : Nov 2008
|
|
المشاركات : 3,385
|
|
بمعدل : 0.54 يوميا
|
|
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
الباحث الطائي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : اليوم الساعة : 08:01 PM
لا زلنا لم نعرف العلة من هلاك ثلثي الخلق ؟
قال الله تعالى في محكم كتابه المبين
بسم الله الرحمن الرحيم
قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون
اختلف المفسرين كعادتهم فقالوا
انه يوم بدر
والآخر قال انه يوم القيامة
وبعضهم قال انه فتح مكة
ولا أعلم كيف طابت لهم أنفسهم وهم يفسرون كلام الله بتفسير بعيد كل البعد أن مراد الآية الكريمة !
ففي فتح مكة قد نفع ايمان الذين كفروا
انسوا أن كتبهم تصدع بمقولة من دخل دار ابو سفيان فهو أمن..
وفي يوم القيامة لا يوجد ايمان وكفر بل يوجد اعتذار
قال تعالى : يا ايها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم انما تجزون ما كنتم تعملون
وفي معركة كيف لا ينفع ايمان الكافر اذا اراد ان يؤمن أثناء المعركة او بعد المعركة ؟
هؤلاء المفسرين جعلوا من القرآن كتاب تاريخ يسرد أحداث الماضي
واذا مروا بأية لا يعرفون المراد منها فينسبونها إلى يوم القيامة
| |
|
|
|
|
|