|
عضو متواجد
|
رقم العضوية : 32483
|
الإنتساب : Mar 2009
|
المشاركات : 137
|
بمعدل : 0.02 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
يتيمة آل مُحمد
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 21-06-2009 الساعة : 12:08 PM
يوجد من أرسل هذه المقولة إرسال المسلمات!
نعم إنّ الشهرستاني في كتابه الملل والنحل, روى هذا الخبر بسند معتبر, وأرسله إرسال المسلمات!
فإليك الخبر بعين لفظه مفصلاً من الكتاب:
قال: "حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح, عن أحمد بن سيّار, عن سعيد بن كثير الأنصاري عن رجاله, عن عبد الله بن عبدالرحمن: إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرض موته, أمر أسامة بن زيد بن حارثة على جيش فيه جلة المهاجرين والأنصار, منهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير, وأمره أن يغير على مؤتة, حيث قتل أبوه زيد, وأن يغزو وادي فلسطين, فتثاقل أسامة وتثاقل الجيش بتثاقله, وجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه يقل ويخف, ويؤكد القول في تنفيذ ذلك البعث, حتى قال له أسامة: بابي أنت وأمي أتأذن لي أن أمكث أياماً حتى يشفيك الله تعالى, فقال: "اخرج وسر على بركة الله", فقال يا رسول الله إن أنا خرجت وأنت على هذه الحال, خرجت وفي قلبي قرحة, فقال: "سر على النصر والعافية" فقال: يا رسول الله إني أكره أن أسائل عنك الركبان, فقال: "انفذ لما أمرتك به", ثم أغمي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, وقام أسامة فتجّهز للخروج, فلما أفاق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, سأل عن أسامة والبعث, فأخبر أنهم يتجهزون, فجعل يقول: "انفذوا بعث أسامة لعن الله من تخلف عنه!", وكرر ذلك!!!, فخرج أسامة واللواء على رأسه والصحابة بين يديه حتى إذا كان بالجرف نزل ومعه: أبو بكر وعمر وأكثر المهاجرين, ومن الأنصار: أسيد بن خضير, وبشير بن سعد, وغيرهم من الوجوه, فجاءه رسول أم أيمن يقول له: أدخل فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يموت, فقام من فوره, فدخل المدينة واللواء معه, فجاء به حتى ركزه بباب رسول الله, ورسول الله قد مات في تلك الساعة"
وراجع شرح نهج البلاغة للعلامة المعتزلي بن أبي الحديد الجزء2 ص20.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم,
قال تعالى: "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً, أن يكون لهم الخيرة من أمرهم, ومن يعص الله ورسوله فقد ضلّ ضلالاً مبينا"
وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي
|
|
|
|
|