![]() |
شبهة(عمر-ذهب نقي الثوب، قليل العيب أصاب خيرها وسبق شرها)منسوب للامام علي-ع
السلام عليكم في موضوع كتبته هنا وفي منتدى الغدير حول ان الالباني دك عداله عمر والموضوع موجود هنا اجابني بشبهة فاردت انانوه عنها هنا [SIZE=4] اقتباس:
[FONT=Times New Roman] اقتباس:
اقتباس:
الروايه الاولى كامله فينهج البلاغه وردت هكذا [ 4 ] حدثني بذلك فخار بن معد الموسوي الأودي الشاعر و سألت عنه النقيب أبا جعفر يحيى بن أبي زيد العلوي فقال لي هو عمر فقلت له أ يثني عليه أمير المؤمنين ع هذا الثناء فقال نعم أما الإمامية فيقولون إن ذلك من التقية و استصلاح أصحابه و أما الصالحيون من الزيدية فيقولون إنه أثنى عليه حق الثناء و لم يضع المدح إلا في موضعه و نصابه و أما الجارودية من الزيدية فيقولون إنه كلام قاله في أمر عثمان أخرجه مخرج الذم له و التنقص لأعماله كما يمدح الآن الأمير الميت في أيام الأمير الحي بعده فيكون ذلك تعريضا به . فقلت له إلا أنه لا يجوز التعريض و الاستزادة للحاضر بمدح الماضي إلا إذا كان ذلك المدح صدقا لا يخالطه ريب و لا شبهة فإذا اعترف أمير المؤمنين بأنه أقام السنة و ذهب نقي الثوب قليل العيب و أنه أدى إلى الله طاعته و اتقاه بحقه فهذا غاية ما يكون من المدح و فيه إبطال قول من طعن على عثمان بن عفان . فلم يجبني بشيء و قال هو ما قلت لك . فأما الراوندي فإنه قال في الشرح إنه ع مدح بعض أصحابه بحسن السيرة و إن الفتنة هي التي وقعت بعد رسول الله ص من الاختيار و الأثرة . و هذا بعيد لأن لفظ أمير المؤمنين يشعر إشعارا ظاهرا بأنه يمدح واليا ذا رعية و سيرة أ لا تراه كيف يقول فلقد قوم الأود و داوى العمد و أقام السنة و خلف الفتنة و كيف يقول أصاب خيرها و سبق شرها و كيف يقول أدى إلى الله طاعته و كيف يقول رحل و تركهم في طرق متشعبة ابي جعفر النقيب ***12288; حيث ان الروايه من سؤال ابن ابي الحديد الى استاذه جعفر النقيب وهذا معتزلي والاخر زيدي فهما ليسا من الاماميه الروايه الثانيه وردت في اختيار معرفة الرجال - الشيخ الطوسي - ج ***1634; - الصفحة ***1638;***1641;***1637 ; فالروايه للطوسي حبيبي لالالالالالالالالالالالالا للكشي فلا تنقل ما لاتفقه فقال له أبو عبد الله عليه السلام: زدنا قال: حدثني سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، أنه رأى عليا عليه السلام على منبر الكوفة وهو يقول: لئن أتيت برجل يفضلني على أبي بكر وعمر لا جلدنه حد المفتري . والرابط http://www.shiaonlinelibrary.com/الكتب/2933_اختيار-معرفة-الرجال-الشيخ-الطوسي-ج-***1634;/الصفحة_277#top الروايه الثانية عن سفيان الثوري وهو سني سلفي كما قال ابن جبرين وهي لاتثبت الارشاد شرح لمعه الاعتقاد لمحمد ابن قدامه المقدسي شرح عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ص93 مانصه فأما الاصول التي هي العقائد والاسماء والصفات فالائمه الاربعه والائمه الذين في زمانهم كالليث في مصروالاوزعي في الشام وسفيان الثوري في العراق وسفيان ابن عيينه في مكه وابن ابي ذئب في الدينه وعبد الرزاق -يشير الى الصنعاني صاحب مصنف الصنعاني-في اليمن واشباههم كلهم على المذهب الحق الذي هو العقيده السلفية عقيده اهل السنه والجماعه والوثيقه |
|
احسنت مولانا رعاك الله
واسمح لي بان اضيف لموضوعك الرد هذا لتتم به الحجه والله الموفق ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بسمه تعالى من الشبهات التي يلقونها أيضا أن الإمام علي مدح الخليفة الثاني عندما توفي و قال: لله بلادُ فُلاَن، فَلَقَدْ قَوَّمَ الاَْوَدَ، وَدَاوَى الْعَمَدَ، وَأَقَامَ السُّنَّةَ، وَخَلَّفَ الْفِتْنَةَ(4)! ذَهَبَ نَقِيَّ الثَّوْبِ، قَلِيلَ الْعَيْبِ، أَصَابَ خَيْرَهَا، وَسَبَقَ شَرَّهَا، أَدَّى إِلَى اللهِ طَاعَتَهُ، وَاتَّقَاهُ بِحَقِّهِ، رَحَلَ وَتَرَكَهُمْ فِي طُرُق مَتَشَعِّبَة، لاَ يَهْتَدِي بِهَا الضَّالُّ، وَلاَ يَسْتَيْقِنُ الْمُهْتَدِي. فإن هذه الرواية وردت في تاريخ الطبري ج2 ص 575 والطبري حجة عليكم لاعلينا لانه سني للعظم ومع هذا لنرى سندها من؟ حدثني عمر قال حدثنا علي قال حدثنا ابن دأب وسعيد بن خالد عن صالح بن كيسان عن المغيرة بن شعبة قال لما مات عمر رضي الله عنه بكته ابنة أبي حثمة فقالت واعمراه أقام الأود وأبرأ العمد أمات الفتن وأحيا السنن خرج نقي الثوب بريئا من العيب قال وقال المغيرة بن شعبة لما دفن عمر أتيت عليا وأنا أحب أن أسمع منه في عمر شيئا فخرج ينفض رأسه ولحيته وقد اغتسل وهو ملتحف بثوب لا يشك أن الأمر يصير إليه فقال يرحم الله ابن الخطاب لقد صدقت ابنة أبي حثمة لقد ذهب بخيرها ونجا من شرها أما والله ما قالت ولكن قولت دون التطرق إلى أن القائل ليس الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه و لكن هي النادبة إبنة أبي حثمة، فإن راوي الرواية هو المغيرة بن شعبة .... و ما أدراك ما المغيرة يكفي أنه كان يأمر الناس بلعن الإمام أمير المؤمنين ع راجع مسند أحمد حدثنا علي بن عاصم قال حصين أخبرنا عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم المازني قال لما خرج معاوية من الكوفة استعمل المغيرة بن شعبة قال فأقام خطباء يقعون في علي قال وأنا إلى جنب سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال فغضب فقام فأخذ بيدي فتبعته فقال ألا ترى إلى هذا الرجل الظالم لنفسه الذي يأمر بلعن رجل من أهل الجنة فأشهد على التسعة أنهم في الجنة ولو شهدت على العاشر لم آثم قال قلت وما ذاك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثبت حراء فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد قال قلت من هم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك قال ثم سكت قال قلت ومن العاشر قال قال أنا و طبعا روايات العشرة المبشرين في مسند أحمد ثلاثة منها تشتمل على نفس المعنى أن المغيرة سب الإمام علي أو لعنه و راجع السلسة الصحيحة للألباني 2397 - ( صحيح ) [ نهى عن سب الأموات ] . عن زياد بن علاقة عن عمه : أن المغيرة بن شعبة سب علي بن أبي طالب فقام إليه زيد بن أرقم فقال : يا مغيرة ! ألم تعلن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن سب الأموات ؟ فلم تسب عليا وقد مات ؟ ! ( صحيح ) أفبعد هذا يكون هذا الرجل مؤتمنا على حديث إبن أبي طالب سلام الله عليه ؟؟؟؟ |
اقتباس:
عاشت يداك والله اجدت وفقكم الله سر علمأنت عليه موفق |
يرفع بالصلاه على محمد وال محمد
|
هذه الرواية مللنا من الاستشهاد بها ..
فيمكن الرد عليه بعدة طرق .. منها طريق المتابعة بسندها (اي القول ان سندها صحيح) فنجد ان نهاية الكلام للإمام علي (عليه السلام) -ان صح القول المنسوب- (رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي فيها الضال ولا يستيقن المهتدي) ,, ويمكن الرد بممانعة القول بصحة السند -فمذهب اعظمية علمائنا في نهج البلاغة- الرجوع الى السند (وهنا يجب مراجعة كتاب أسانيد نهج البلاغة - إذ إن الشريف الرضي جمع كل ما وصل له من بلاغات الإمام علي - عليه السلام -) فنجد ان السنة فيه (المـــغيرة بن أبي شعبة) - لعنه الله - وان القول لم يقله الإمام علي بل أحد النساء .. فقول الإمام عليه "لله در ناعية عمر" .. فهل يمكننا التصديق بصحة رواية المغيرة مع كل علمنا بزندقة هذا الرجل ونصبه العظيم ؟ وهو احد اضلاع الثالوث الاموي في عهد معاوية ؟ والسلام عليكم . |
سلمكم الله مولانا على الاضافه |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 09:06 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025