|
عضو ذهبـي
|
رقم العضوية : 11392
|
الإنتساب : Oct 2007
|
المشاركات : 2,720
|
بمعدل : 0.43 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
ابو طالب العاملي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 13-04-2010 الساعة : 02:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
********************************
اقتباس :
|
لست إماميا و لا هم يحزنون ..
بل ما قلته يصب في عقيدتنا في القدر خيره و شره الذي هو ركن من أركان الإيمان كالإيمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر ..
و الإيمان بالقدر له أربعة مراتب :
1- العلم 2- الكتابة 3- المشيئة 4- الإيجاد
و نحن لا نختلف في المرتبة الأولى التي تقول بأن الله يعلم بكل شيء ، فهو يعلم بما كان و ما يكون و ما سيكون و ما لم يكن لو كان كيف يكون ..
و بالنسبة للمرتبة الثانية فدعني أسألك : هل تؤمن بأن جميع أعمال البشر مكتوبة في كتاب قبل أن يقوم بها البشر ؟؟ .. هل تعتقد بأن أعمالك غدا مكتوبة في كتاب قبل أن يأتي الغد و تقوم بها ؟؟!!
|
تخشى أن تقول أنكم تعتقدون بالجبر
فرحت ترمي المسألة على اللوح ؟؟والمكتوب
اقتباس :
|
و بعد إجابتك ننتقل إلى المرتبتين الأخرتين ..
|
أي الكتابين تقصد
لوح المحو والإثبات (( يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ - الرعد - الآية - 39 ))
أم اللوح المحفوظ ((وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ - الحجر - الآية - 21))
أيهما تقصد بالمكتوب ؟؟؟؟يا الحبر ؟؟
أما مسألة الجبر والتفويض فليس كما ذهبت
بل دعها لأهلها الذين يعوها
ولا تتأول ما لا تعلم أخي
مسألة اللا جبر واللا تفويض :
باختصار
هي أن الله يصب إرادته في العبد
والعبد باختياره يتصرف بالخارج
فيكون العملُ فيه ( عزم -وجزم -وإرادة -واختيار -وتحرك -وفعل )
والحساب يكون على الإختيار
ويصح هنا ان ينسب الله الهداية لنفسه ((وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا - الإنسان - الآية - 30 ))
((وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ - التكوير - الآية - 29 ))
والفعل لأنه لو إرادته ومشيئته لما استطاع العبد أن يتحرك ويفعل .
ويصح أن ينسب الفعل للعبد لأن الفعل كان باختياره هو ومشيئته ((وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا - الكهف - الآية - 29 ))
ولولا ذلك الإعتقاد لوقع -باعتقادنا-الظلم منه عزوجل .
لذا ولغيره كان "العدل" من أصول ديننا -ومذهبنا - .
وهذا مجمل معنى أن الفعل( لا جبر فيه (أشاعرة )- لتدخل اختيار العبد - ولا تفويض (معتزلة )-بحيث أن الله لم يعتزل الخلق ويتركهم يتصرفون بلا إرادة إذ المعلول عدم عند عدم علته - بل أمر بين أمرين )
وهذا لا يمكن لأحد أن يفقهه بلا تعليم من أئمة الهدى عليهم السلام )
لا كما تنبأت يا الحبر واجتهدت !!!
ننتظر بإذن الله
والسلام مسك الختام ************* والحمد لله على هداه
|
|
|
|
|