|
عضو ذهبـي
|
رقم العضوية : 11392
|
الإنتساب : Oct 2007
|
المشاركات : 2,720
|
بمعدل : 0.43 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
ابو طالب العاملي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 18-04-2010 الساعة : 12:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
**********************************
سأحاول أن أرد كل فقرة على حدة خوفا من انقطاع الكهرباء عندي
ولا لابتوب معي
فعذرا .....
تابع بعون الله لا بجبره !!!
اقتباس :
|
و القدر أنوع ،:
النوع الأول ما لا يتسطيع الإنسان تغييره مثل نواميس الكون و حركة الأرض و الشمس و يوم موت الإنسان و عمره و أبوه و أمه .. فلا يستطيع إنسان أن يتحكم في أمه فيقرر قبل أن يولد أن تكون أمه فلانه .. بل يأتي إلى الحياة و هو ابن فلان و ابن فلانة دون أن يكون للإنسان أي دخل في أبويه ..
|
ليست محل الكلام ..
اقتباس :
|
النوع الثاني : ما لا يستطيع الإنسان تغييره و لكن قد يخفف منه أو يزيد فيه بعض الشيء ، مثل الغريزة و لونه و شكله الخارجي الذي خلقه الله به و كونه ولد أعمى أو بصير أو عاقل أو مجنون أو مشلول ، فهي أمور لا دخل للإنسان بها و لا يستطيع تغييرها و لكن قد يأثر فيها بعض الشيء ، فتجده يحاول أن يكون بصيرا رغم أنه أعمى أو يغير لونه الخارجي و ماشابه ..
|
هذا التغيير بإرادة الله أم بمعزل عنها ؟؟؟
وكلا الجوابين يرد عليك كما تعلم ...
اقتباس :
|
و النوع الأول و الثاني لا يحاسب الله العبد عليها ، إذ لا دخل للإنسان فيها ، فلا يسأله عن سيرة أبيه و أمه إذ لا دخل له بما كانا يفعلان قبل ولادته و لا يسأله عن شكله و لونه و حجمه إلى غير ذلك ... و المسلم يتعامل مع هذه الأنواع من القدر بالرضى .. فيرضى الأسود على سواده و يرضى المشلول على شلله و الأعمى على عماه و يكونوا على يقين تام أن الله سيأجرهم على هذا الابتلاء إن هم سلّموا له و رضوا بقدره ..
|
تكوينات ليست محل كلامنا
ومشكلتك الخلط .
اقتباس :
|
النوع الثالث : أمور بيد الإنسان و هي أعماله التي يقوم بها في الحياة ، من ذهاب و إياب و أخذ و عطاء و طاعة و معصية إلى غير ذلك .. و هذا النوع هو الذي يحاسب الله الناس عليها و يحاكمهم فيها و يسألهم عنها إذ أعطاهم حق التصرف و الاختيار و عمل ما يرغبون ...
|
كيف نفرق بين ما يقع تحت يد افنسان والذي لا يقع
هل عندك ميزان يا الحبر ؟؟؟؟
اقتباس :
|
و جميع الأنواع الثلاثة خاضعة لعلم الله و كتابته و مشيئته و
|
صحيح
أما :
فهو الجبر يا الحبر
ملاحظة : لقد وقع الحبر بخلط بين
( الإرادة التكوينية - التشريعية )
وبين (الكتابة - وإحداث )
وبين ( لوح المحو والإثبات - واللوح المحفوظ )
ما أدى لسقوطه عدة مرات
فتفطنوا ...
يتبع بإذن الله لا بجبره ........
|
|
|
|
|