|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 43497
|
الإنتساب : Oct 2009
|
المشاركات : 273
|
بمعدل : 0.05 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
كتاب بلا عنوان
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 23-08-2010 الساعة : 08:14 AM
كتاب سليم بن قيس
احتجاجات قيس بن سعد بن عبادة على معاوية
أبان عن سليم وعمر بن أبي سلمة - حديثهما واحد، هذا وذلك - قالا:
قدم معاوية حاجا في خلافته المدينة بعد ما قتل أمير المؤمنين عليه السلام وصالح الحسن عليه السلام. فاستقبله أهل المدينة ، فنظر فإذا الذي استقبله من قريش أكثر من الأنصار. فسأل عن ذلك، فقيل له: (إنهم محتاجون ليست لهم دواب)!
فالتفت معاوية إلى قيس بن سعد بن عبادة فقال: يا معشر الأنصار، ما لكم لا تستقبلوني مع إخوانكم من قريش؟ فقال قيس - وكان سيد الأنصار وابن سيدهم -: أقعدنا - يا أمير المؤمنين - أن لم تكن لنا دواب فقال معاوية: فأين النواضح؟ فقال قيس: أفنيناها يوم بدر ويوم أحد وما بعدهما في مشاهد رسول الله حين ضربناك وأباك على الإسلام حتى ظهر أمر الله وأنتم كارهون.
قال معاوية: اللهم غفرا. قال قيس: أما إن رسول الله قال: (إنكم سترون بعدي إثرة). فقال معاوية: فما أمركم؟ قال: أمرنا أن نصبر حتى نلقاه. فقال: فاصبروا حتى تلقوه!
ثم قال قيس: يا معاوية، تعيرنا بنواضحنا؟ والله لقد لقيناكم عليها يوم بدر وأنتم جاهدون على إطفاء نور الله وأن تكون كلمة الشيطان هي العليا. ثم دخلت أنت وأبوك كرها في الإسلام الذي ضربناكم عليه.
فقال له معاوية: كأنك تمن علينا بنصرتك إيانا، والله لقريش بذلك المن والطول.
ألستم تمنون علينا - يا معشر الأنصار - بنصرتكم رسول الله وهو من قريش وهو ابن عمنا ومنا؟ فلنا المن والطول إذ جعلكم الله أنصارنا وأتباعنا فهداكم بنا.......
------------------------------------------
التخريج
روى هذه القصه مختصره أحمد في مسنده (21545)
عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ قَدِمَ مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ فَتَلَقَّاهُ أَبُو قَتَادَةَ فَقَالَ أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَالَ إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً قَالَ فَبِمَ أَمَرَكُمْ قَالَ أَمَرَنَا أَنْ نَصْبِرَ قَالَ فَاصْبِرُوا إِذًا.
http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=3&CID=124&SW=21545#SR1
ورواه الحاكم في المستدرك وصححه وعلق عليه الذهبي صحيح قال الحاكم
5935 - أخبرني أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن أيوب ثنا أبو حاتم الرازي ثنا إبراهيم بن موسى ثنا محمد بن أنس ثنا الأعمش عن الحكم عن مقسم أن أبا أيوب أتى معاوية فذكر له حاجة قال ألست صاحب عثمان ؟ قال : أما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخبرنا أنه سيصيبنا بعده أثرة قال : وما أمركم ؟ قال : أمرنا أن نصبر حتى نرد عليه الحوض قال : فاصبروا قال : فغضب أبو أيوب وحلف أن لا يكلمه أبدا ثم أن أبا أيوب أتى عبد الله بن عباس فذكر له فخرج عن بيته كما خرج أبو أيوب لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيته.
ورواه البيهقي في شعب الايمان (7488) قال البيهقي
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني نا إسحاق بن إبراهيم نا عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب أن معاوية لما قدم المدينة لقيه أبو قتادة الأنصاري فقال معاوية يلقاني الناس كلهم غيركم يا معشر الأنصار فما منعكم أن تلقوني قال : لم يكن لنا دواب
فقال معاوية : و أين النواضح ؟ فقال أبو قتادة : عقرناها في طلبك و طلب أبيك يوم بدر قال : ثم قال أبو قتادة : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لنا إنكم سترون أثرة بعدي
قال معاوية : فما أمركم ؟ قال : أمرنا أن نصبر حتى نلقاه
قال : فاصبروا حتى تلقوه
فقال عبد الرحمن بن حسان حين بلغه ذلك :
( ألا بلغ معاوية بن حرب أمير المؤمنين بنا كلامي )
( فإنا صابرون و منتظروكم إلى يوم التغابن و الخصام ) .
ورواه عبد الرزاق في المصنف برقم (19909) مثل هذه الروايه .
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (3861) قال الطبراني
حدثنا أحمد بن عمر الخلال المكي ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا سفيان بن عيينه عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قدم معاوية رضي الله عنه فأبطأت الأنصار عن تلقيه فلم يصنع بهم شيئا فقال أبو أيوب : صدق الله ورسوله قال النبي صلى الله عليه و سلم : ستصيبكم أثرة فاصبروا حتى تلقوني قال معاوية : فاصبروا إذن فقال أبو أيوب : نصبر كما أمرنا والله لا نفيلكها .
ورواه الطبراني في الكبير برقم (3876) مثل لفظ الحاكم في المستدرك .
|
التعديل الأخير تم بواسطة علي ذو النورين ; 23-08-2010 الساعة 08:22 AM.
|
|
|
|
|