عضو ذهبـي
|
رقم العضوية : 11392
|
الإنتساب : Oct 2007
|
المشاركات : 2,720
|
بمعدل : 0.43 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
رجل من مكة
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 28-01-2008 الساعة : 06:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
***************************
بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ أَعْدَائَهُمْ
الْسَّلامٌ عَلَيٌكٌمْ وَرَحْمَةٌ الله وَبَرَكَاتٌهٌ
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
*********************
أخي "مكاوي " السلام عليكم ورحمة الله
أولا عندنا في لبنان مشكلة في الكهرباء والنت 0
لقد رددت بما يفي بالمقام سابقا لكنه لم يصل بسبب عطل تقني 0
ولكن سأختصر ما كتبته سابقا إنشاء الله
فاسمع قولي لأعظك بما هو حق لك علي ، فإنه حق على المسلم نصيحة أخيه المسلم ونحن وانتم على دين واحد ما لم بقع بيننا وبينكم السيف ، فإذا وقع السيف انقطعت العصمة وكنا أمة وأنتم أمة 0
لما غصبت الخلافة من أصحابها الحقيقين عنيت بهم أهل البيت (عليهم السلام ) طفقوا يرتأوا بين أن يصولوا بيد جذاء (مقطوعة أي لا أنصار لهم ) أو أن يصبروا عن طخية ( فتنة )ة عمياء يهرم فيها الكبير ويشيب فيها الصغير ويكدح فيها المؤمن حتى يلاقي ربه 0 فرأوا أن الصبر على هاتا أحجى فصبروا وفي العين قذا وفي الحلق شجا يرون تراثهم نهبا 0
فهم أمام خيارين لا ثالث لهما أحلاهما مر
الأول : سل السيف ومحاربة مغتصبي حقهم ، مع علمهم أن الروم والفرس يتربصون الدوائر ، ويتحينون الفرص ، للإنقضاض على بيضة الإسلام 0 فيضعفون الإسلام الذين جعلوا حماةً له وحصنا 0
ثانيا : السكوت عن حقهم ومسالمة المنقلبين ، ومساعدة المنتحلين للخلافة ، تقوية للدولة الإسلامية 0ولو بالعمل معهم والتربع في بعض الأحيان على مراكز مهمة بما تقتضيها الحال 0
وهذا ما يفسر :
1- سكوت أمير المؤمنين عليه السلام ، عند غصب خلافته 0
وقوله (لأسالمن ما سلمت أمور المسلمين )
وقوله ( والله لو فعلها بنو الأصفر (الروم) لأضعن يدي بيد معاوية 0
2-مصالحة الحسن (عليه السلام ) لمعاوية وسكوته عن حقه 0
3- في عهد الحسين (عليه السلام ) اختلف الوضع بسبب تجاهر يزيد بالفسق 0
4- سكوت الأئمة في عهد السلاطين الجائرة ، بل والعمل على إسكات الثورات لأنهم رؤوا أنها تضعف الدولة الإسلامية 0
رضاهم ببعض المناصب ، كما حصل مع الرضا (عليه السلام ) 0تقوية للدين وللدولة 0
العمل على توسيع رقعة الدولة ، ولو بالإشارة والعون للسلاطين ، عند قيام الحروب
هنا بيت القصيد ، فعند دوران الرحى ،وحمى الوطيس ما كان الأئمة يمنعون شيعتهم من الدفاع عن الدولة ، بل لم يحدثنا التأريخ أنهم منعوهم من الجهاد0
وهذا إمامنا زين العابدين (عليه السلام ) يدعو للمسلمين بالنصرة حيث يقول بدعائه ((لأهل الثغور )) اللهم صل على محمد وآله ، وحصن ثغور المسلمين بعزتك ، وأيد حماتها بقوتك ،وأسبغ عطاياهم من جدتك 0
اللهم صل على محمد وآله ، وكثر عدتهم ، واشحذ أسلحتهم ، وامنع حومتهم ،وألف جمعهم ،ودبر أمرهم ،وواتر بين ميرهم ،وتوحد بكفاية مؤنهم ، واعضدهم بالنصر ،واعنهم بالصبر ، والطف لهم في المكر 0000000الدعاء طويل راجع (دعاء أهل الثغور ، في الصحيفة السجادية ))
فالنصر الذي تتغنى به ما كان ليحصل لولا مؤازرة الأئمة (عليهم السلام) ودفع شيعتهم للجهاد والعمل على العض على الجرح ةالصبر على المر لأجل تقوية ومنعة الإسلام ، ولو كان على رأس السلطة حكام جور 0
فهم المعنيون بالدين وهم الحماة له ، في وقت ما كان يهتم ولا يسأل أئمتك عنما قد تؤول إليه الأمور ، غير أبهين بما يدور حولهم 0
سؤالي لك يا مكاوي الآن
لما لم تستمر هذه الإنتصارات ؟؟؟؟؟؟؟
وتوقفت على حدود الأندلس ؟؟؟؟؟
أجب لنكمل
هذا بعض ما قد يفيد في المقام ، إ، كنت تعي ما أقول 0
وإن استطعت على ذلك صبرا
وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا
فانطلقا
********************************والحمد لله على هداه
ألم يعجبك جوابي حتى تخطيته يا مكاوي
أم أنه ألقمك حجرا
ألم أقل لك إنك إنك لن تستطيع معي صبرا
وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا
فانطلقا
*************والحمد لله على هداه
|