عرض مشاركة واحدة

خادم البضعه
مــوقوف
رقم العضوية : 23744
الإنتساب : Oct 2008
المشاركات : 136
بمعدل : 0.02 يوميا

خادم البضعه غير متصل

 عرض البوم صور خادم البضعه

  مشاركة رقم : 29  
كاتب الموضوع : خادم البضعه المنتدى : المنتدى العقائدي
قديم بتاريخ : 10-11-2008 الساعة : 03:39 PM


أولاً :-
منهم من نقل الروايات الأموية ونحن علمنا يقيناً إمكانية الدولة الأموية بتزييف وتغيير وقلب الحقائق وإمكانياتها لشراء الضمائر والذمم من اجل ذلك ولأجل أن هذا الكاتب أموي المذهب والهوى انتهج هذا النهج فاخذ بروايات أسياده ... فقالوا ما مضمونه
(أن بنود الاتفاق هي : لقد اتفق الحسن بن علي ومعاوية بن أبي سفيان على أن يسلّم له الحسن ولاية أمر المسلمين على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة نبيّه وسيرة الخلفاء الصالحين , وليس لمعاوية أن يعهد بالأمر إلى احد من بعده بل يكون الأمر شورى بين المسلمين, وعلى إن الناس آمنون حيث كانوا من ارض الله في شامهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم , وعلى أن أصحاب علي بن أبي طالب آمنون على أنفسهم وأموالهم ونساءهم وأولادهم , على معاوية بذلك عهد الله على نفسه وعلى أن لا يبغي للحسن بن علي ولا لأخيه الحسين ولا لأحد من أهل بيت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) غائلة سراً ولا جهراً ولا يخيف أحداً منهم في أفق من الآفاق وكفى بالله شهيداً ) .

ممكن مناقشة هذه العبارات :

1- قوله :
(أن ليس لمعاوية أن يعهد بالأمر إلى احد من بعده بل يكون الأمر شورى بين المسلمين )
أقول : لا حاجة إلى ذكر ولاية العهد حيث إن ولاية العهد غير متعارفة في ذلك العهد – خاصة الولاية للأبناء كيزيد – فإثارة مثل هذا الشرط فيه احتمالان :
الأول : أما أن يكون هذا الشرط موضوعاً من قبل المؤرخين الأمويين أي زائداً أصلاً .
الثاني : حرّفوا شرطاً اصلياً كان موجوداً , وحتى لو تنزلنا وقلنا هذا الشرط موجود فان إثارة مثل هذا الشرط دليل على قوة الإمام الحسن(عليه السلام) ورغبته برفض معاوية لبنود الاتفاق لكي يعريه أمام الناس ويكشف زيفه أكثر فأكثر .
وأيضاً نقول أي شورى أرادها الإمام(عليه السلام)
(وهو اعلم بأمر الشورى التي سبقت)
أشورى السقيفة
أم شورى الستة
ونحن نعلم أهواء الناس واختلافها في زمن معاوية ,
أهواء متعددة جداً ,
هوى ملحد سلطوي ,
وهوى الأموال
وهوى الشيطان
وهوى التعصب القبلي ,
وهوى النفس ,
وكثير منها موجود ومتجسد عند البعض من العلماء
(كما نرى في الواقع هدانا الله وإياهم إلى لم الشمل وتوحيد الكلمة من اجل المصالح الإسلامية الاجتماعية في هذا البلد المظلوم من اجل إنقاذ هذا الشعب المظلوم من ويلات الحصار الظالم المفروض من أعداء الإسلام المتمثل بالاستعمار الأمريكي والصهيوني ومن اجل إنقاذ أرواح الأطفال والنساء الأبرياء الذين يتساقطون بالعشرات بسبب هذا الظلم الاقتصادي المفروض) .
وأيضاً نقول:
يمكن أن هذا الشرط لا يشكل أي خطر على معاوية ودولته حيث يستطيع معاوية كما هو معروف عنه يستطيع أن يفسر وينفذ القرار (البند) لصالحه كما فعل من سبقه حيث يستطيع أن يؤسس شورى تتكون من شخصين أو خمسة أو ستة أو مئة أو ألف وحسب اختياره وذوقه فينتخبوا من أراده معاوية وبهذا يكون غير مخالف للاتفاق حسب تصوره .


,وللحديث بقيه
ونسالكم الدعاء


من مواضيع : خادم البضعه 0 العبادة وتكامل الفرد والمجتمع
0 الى كل من تعدى على حرمة العلماء
0 **آراء المرجعيات ... حول الانتخابات **
0 عصمة السيده الزهراء **عليها السلام **
0 صلح الإمام الحسن ((عليه السلام*)) ((بحث مفصل))
رد مع اقتباس