|
مــوقوف
|
رقم العضوية : 23744
|
الإنتساب : Oct 2008
|
المشاركات : 136
|
بمعدل : 0.02 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
خادم البضعه
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 25-11-2008 الساعة : 04:13 PM
الفصل الثالث
تتمة
ماذا بعد هذا ؟ ! في كل زمان لا تخلو الأرض من حجة يتجسد به الخير والصلاح متمثلة في ذلك الزمان بالإمام الحسن(عليه السلام) . وفي مقابل ذلك يوجد الشر والمكر والخداع والانحطاط متمثلة في معاوية .
وعلى هذا في جانب نجد التزاماً بالعهد ووفاء به حيث نرى ونقرأ إن زعماء من المسلمين ورجالها جاءوا للإمام الحسن(عليه السلام) منهم سليمان بن صرد وحجر بن عدي الكندي والمسيب بن نجية وطلبوا منه أن يأمرهم خلع عامل معاوية على الكوفة بعد ما ظهر من نكث للعهد من قبل معاوية ، لكن الأمام(عليه السلام) ردهم الرد الحسن الجميل والاستمهال إلى موت معاوية لأنه صاحب عهده فيما تعاهدا عليه وكان جوابه(عليه السلام): (( ليكن كـل رجل منكم حلساً من أحلاس بيته مادام معاوية حياً ، فأن يهلك معاوية ونحن وانتم أحياء سألنا الله العزيمة على رشدنا والمعونة على أمرنا وان لا يكلنا إلى أنفسنا ، فأن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون )) .
وهذا هو الشرط الوحيد من شروط الصلح أُلتزم به .
وفي الجانب الآخر نرى نقضاً للعهد علناً ، حيث رفض العهد جملة وتفصيلاً ، أما جملة فقد قال معاوية: ( إني كنت شرطت لقوم شروطاً ووعدتهم عدات ومنيتهم أماني فأن كل ما هنالك تحت قدمي هاتين ) .
أما بتفصيل الشروط نراه عهد من بعده إلى أبنه يزيد ، والظاهر من كتب التاريخ أن معاوية حاول مرتين لذلك وكل منهما تعتبر نقضاً لأحد شروط العهد وهو أن لا يجعل ولاية العهد لأبنه يزيد ، أو تكون الولاية من بعده للحسن(عليه السلام) .
وللحديث بقيه
ونسالكم الدعاء
|
|
|
|
|