|
عضو فضي
|
رقم العضوية : 27395
|
الإنتساب : Dec 2008
|
المشاركات : 2,130
|
بمعدل : 0.36 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
الرمال
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 08-05-2009 الساعة : 04:51 PM
رد شبهة منسوبة عن الباقر والصادق عليهما السلام والصلاة
قالوا:عن الامام الصادق عليه الصلاة والسلام:
ولدني ابو بكر مرتين.
نقول:ما هو منسوب إلى مولانا الصادق (صلوات الله عليه) من قوله: ”ولدني أبو بكر مرّتين“ فلم يرْوِه أحد من شيعة أهل البيت (عليهم السلام) وإنما هو من روايات المخالفين، فقد نقله صاحب كشف الغمة عن الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي (كشف الغمة للإربلي ج2 ص374) وهو من محدّثيهم، ومع ذا فالرواية مرسلة ونادرة. وعلى فرض صحّة صدورها منه (صلوات الله عليه) فإنه ليس فيها ما يفيد المدح لابن أبي قحافة بل غاية ما فيها حكاية الواقع، وهو أنه (صلوات الله عليه) من جهة الأم يصل نسبه بأبي بكر مرّتين، فواحدة من جهة أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، والثانية من جهة أن جدته لأمّه هي أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر. وقد كان محمد بن أبي بكر من المخلصين لأمير المؤمنين (عليه السلام) المتبرئين من أبيه، كما هو معلوم، والإمام الصادق (عليه السلام) من نسل هذا، وقد قال أمير المؤمنين (عليه السلام) فيه على ما رواه ابن أبي الحديد: ”محمد ابني من صلب أبي بكر“. (شرح النهج لابن أبي الحديد ج6 ص53).
__________++++++++++++++++++++______________
قالوا:دعا الباقر عليه الصلاة والسلام شيعته الى إحترام ابوبكر الصديق حيث حثهم بأن يفعلوا مثل مافعل حين تعلم واقتدى بأبي بكر الصديق وذلك عندما سئل عن جواز حلية السيف فقال : نعم قد حلى ابوبكر الصديق سيفه بالفضة ! فقال ( اي السائل ) أتقول هذا ؟ فوثب الامام عن مكانه فقال : نعم الصديق نعم الصديق فمن لم يقل له : الصديق فلا صدق الله قوله في الدنيا والاخرة ) ( كتاب كشف الغمة )
نقول:وأما الرواية الثانية المنسوبة إلى مولانا الباقر (عليه السلام) من أنه استدل بفعل أبي بكر على جواز حلية السيوف ووصفه ثلاثا بالصديق، فهي كأختها لم يروها أحد من شيعة أحد البيت (عليهم السلام) بل هي مروية عن طريق المخالفين، فقد نقلها صاحب كشف الغمة عن ابن الجوزي (كشف الغمة للإربلي ج2 ص360) وهي أيضا مقطوعة السند إلا من عروة بن عبد الله، وهو مُهمل في الرجال.
وعليه فكلتا الروايتين ساقطتان عن الحجية والاعتبار، فهما مرويّتان من طرقهم لا من طرقنا، فكيف يستدلون برواياتهم علينا؟! أفيقبلون منا أن نأتيهم بروايات من طرقنا نحتج بها عليهم
والسلام عليكم.
|
|
|
|
|