|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 7
|
الإنتساب : Jul 2006
|
المشاركات : 21,809
|
بمعدل : 3.19 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
بتديت مل
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 05-06-2009 الساعة : 01:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
اقتباس :
|
ولاكن هذا المثل يدل على ان الرجل الذي يئتيه الموت و هوى تارك للصلاة يكون نادم على ما فات
|
الامثال تضرب ولا تقاس ...
اقتباس :
|
و عمر عندما قالها كانت على فراش الموت ..اي قبل ثلاث ايام من وفاته
الان: عندما كشف الطبيب على عمر بن الخطاب قال لمن حوله اخبروه ان يوصي
و هذا يعني ان عمر بن الخطاب كان ينتظر الموت بين الحظة و الاخرة
و الاحساس الطبيعي لهذا الرجل و خصوصا بمقولته تلك التي توضح انه نادم على ما فات
و النادم يحاول ان يصلح اي شيئ يمكن اصلاحه
|
لا عزيزي قالها بعدما نحرة ابو لؤلؤة وعندها جاء له الطيب واخبره بانه هالك هالك لا محاله
فعندها طلب الخمر فشربه وقال كلمتة هذه ...
اقتباس :
|
سؤالي الان و كما طلبت مني ان افرغ ما في جعبتي
و ما في جعبتي هوى الاتي
عمر كان يعلم ان وفاته سوف تكون بين لحظة و اخرى
و كانت كلماته تعبر عن اشد الندم على ما فات
لما لم يوصي بعده لعلي بن ابي طالب كرم الله وجهه الذي سلبه حقه في الامامة
و جعلها شورة في ست اشخاص
|
جميل جدا بدا عقلك يعمل لانه ادرك انه في جنهم لا محاله ....
مع العلم انه لم يوصي باحد بعده بل جعلها في ست
لكن وضع شرط ان يعمل بسيرتة من ياتي بعده والامام علي رفض هذا
وغير هذا وذلك فرعون في اخر لحظات حياته تاب فهل نفعت توبته ؟! يعني هم حاول ان ينقذ ما يقدر انقاذه لكن هل تعرف يا حافظ القران ماذا كان مصيرة ؟!!! يلله ورينا حفظك وهات الاية الي تحكي عن اخر لحظات فرعون لعنه الله
اقتباس :
|
الا يجب على نادم مثله ان يحاول ان يكفر عن اخطائه ..و يحاول ان ينقذ ما يمكن انقاذه
خصوصا انه لم يوصي لولده من بعده
فلا مصلحة له مع اي من الستة اشخاص فهو ميت ميت
ام يريد احد منكم اقناعي ان عمر كان خبيث لدرجة انه كان يعلم انه ميت
و كان خائف نادم
و مع ذالك اصر على سلب سيدنا علي بن ابي طالب حقه في الامامة
؟؟؟
|
عمر يعرف جيدا جرائمة بحق الزهراء الى اين تؤدي به
مثلما اقول لك يا بديت انك تمشي في هذا الطريق يؤدي الى قتلك فتقول انك ليس لديك شي تخسرة
وهذا مثل بسيط يا عزيزي تفهمه
وصدقني الانشائيات لا تنفعك والاخ عاشق وضع لك الايات تامل بها ....
|
|
|
|
|