|
عضو فضي
|
رقم العضوية : 31113
|
الإنتساب : Feb 2009
|
المشاركات : 1,792
|
بمعدل : 0.30 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
السید الامینی
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 10-07-2009 الساعة : 05:28 PM
8- أبو الفداء والمختصر في أخبار البشر:
ألّف إسماعيل بن علي المعروف بأبي الفداء (المتوفّى عام 732هـ) كتاباً أسماه (المختصر في أخبار البشر) ذكر فيه قريباً ممّا ذكره ابن عبد ربه في العقد الفريد ، حيث قال: ثمّ إنّ أبا بكر بعث عمر بن الخطّاب إلى علي ومن معه ليخرجهم من بيت فاطمة رضي الله عنها، وقالت : إلى أين يابن الخطّاب ، أجئت لتحرق دارنا؟ قال : نعم، أو يدخلوا فيما دخل فيه الأُمّة.
(المختصر في تاريخ البشر 1: 156، ط دار المعرفة، بيروت).
9- النويري و(نهاية الارب في فنون الأدب):
أحمد بن عبد الوهاب النويري (677 ـ 733هـ) أحمد كبار الأدباء ، له خبرة في التاريخ يعرّفه في الأعلام بقوله: عالم ، بحاث، غزير الاطّلاع وقال في كتابه (نهاية الإرب في فنون الأدب) ـ الذي وصفه الزركلي بقوله: إنّ نهاية الارب على الرغم من تأخر عصره يحوي أخباراً خطيرة عن صقيلة نقلها عن مؤرخين قدماء لم تصل إلينا كتبهم مثل ابن الرقيق ، وابن الرشيق وابن شداد وغيرهم. (الأعلام 1: 165).
روى ابن عمر بن عبد البر، بسنده عن زيد بن أسلم ، عن أبيه : انّ عليّاً والزبير كان حين بويع لأبي بكر، يدخلان على فاطمة، يشاورانها في أمرهم ، فبلغ ذلك عمر، فدخل عليها، فقال: يا بنت رسول الله ما كان من الخلق أحد أحبّ إلينا من أبيك وما أحد أحبّ إلينا بعده منك ، وقد بلغني انّ هؤلاء النفر يدخلون عليك ولئن بلغني لأفعلنّ ولأفعلنّ! ثمّ خرج وجائوها ، فقالت لهم : إنّ عمر قد جائني وحلف إن عدتم ليفعلنّ وأيم الله ليفين. (نهاية الارب في فنون الأدب 19: 40، ط القاهرة ، 1395هـ).
10- السيوطي ومسند فاطمة:
جلال الدين عبد الرحمن السيوطي (848 ـ 911هـ) ذلك الباحث الكبير ، والمؤرخ الخبير، يذكر في كتابه (مسند فاطمة) نفس ما رواه المؤرخون عن زيد بن أسلم عن أبيه أسلم: انّه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله كان علي والزبير يدخلون على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ويشاورونها ويرجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطّاب خرج حتـّى دخل على فاطمة، فقال: يا بنت رسول الله ، والله ما من الخلق أحد أحبّ إليّ من أبيك وما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك، وأيم الله ما ذاك بما نعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك ، ان آمرهم أن يحرق عليهم الباب ، فلما خرج عليهم عمر جائوا ، قالت : تعلمون انّ عمر قد جائني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقنّ عليكم الباب، وأيم الله ليمضين لما حلف عليه. (مسند فاطمة: السيوطي : 36، ط مؤسسة الكتب الثقافية ، بيروت).
11- المتقي الهندي وكنز العمال:
نقل علي بن حسام الدين المعروف بالمتقي الهندي (المتوفّى عام 975هـ) في كتابه القيم (كنز العمال) ما جرى على بيت فاطمة الزهراء عليها السلام وفق ما جاء في كتاب (المصنف) لابن أبي شيبة ، حيث قال: عن أسلم انّه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله كان علي والزبير يدخلان على فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ويشاورونها ويرجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطّاب خرج حتـّى دخل على فاطمة عليها السلام فقال: يا بنت رسول الله ما من الخلق أحد أحبُّ إليَّ من أبيك ، وما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك، وأيم الله ماذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم الباب. إلى آخر ما ذكر. (كنز العمال 5: 651، برقم 14138).
12- الدهلوي وإزالة الخفاء:
نقل ولي الله بن مولوي عبد الرحيم العمري، الدهلوي، الهندي ، الحنفي (1114 ـ 1176هـ) في كتابه (إزالة الخفاء) ما جرى في سقيفة بني ساعدة، وقال: عن أسلم باسناد صحيح على شرط الشيخين ، وقال: انّه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله كان عليّ والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطّاب ، خرج حتـّى دخل على فاطمة، فقال: يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله والله ما من الخلق أحد أحبّ إلينا من أبيك ، وما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك، وأيم الله فانّ ذلك لم يكن بما نعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم البيت. (إزالة الخفاء 2: 178).
وذكر قريباً من ذلك في كتابه الآخر (قرة العينين : 78).
|
|
|
|
|