|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 9503
|
الإنتساب : Sep 2007
|
المشاركات : 688
|
بمعدل : 0.11 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
aliextra
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 04-08-2009 الساعة : 05:24 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aliextra
[ مشاهدة المشاركة ]
|
لا تجب على أسئلتي بسؤالي عن عدالة الصحابة،وكلامك الآخر خارج الموضوع.
ما زلنا ننتظر الجواب على أسئلتي
|
بل اجبت وقلت ان الائمة ليسوا بمستوى بن عثيمين حتى يكفروا
ولكن انظر أخرج البخاري ومسلم عن ابن عــباس ان النبـــي (صلى الله عليه وآله) قـــال: (... لا ترجعـــوا بعدي كفاراً يضرب بعـــضكم رقاب بعض)(1).
وجه دلالة الحديث أن ضرب الأعناق بالباطل إمَّا ان يكون كفراً كما هو ظاهر اللفظ وإمَّا أن يؤول إلى الكفر، وقد ذكر النووي في شرحه على مسلم سبعة أقوال .
أقول: أيّاً كان المعنى فإن ضرب الأعناق بالباطل يساوي جزاء الكافر من حيث الخلود في جهنم إن جزاه الله حق الجزاء فكيف بمن قتل وقتل قال تعالى: (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً)(2).
ومن الإجماع المحفوظ بين المسلمين خلفاً عن سلف أن الخليفة خلافة شرعية بشرطها وشروطها يجب عليه قتال البغاة الخارجين عليه وضرب أعناقهم حتى يفيؤوا إلى أمر الله ويكون ذلك جهاداً في سبيل الله لقوله تعالى: (فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله)(3).
وأما قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض) فمنصرف إلى الفئات الباغية حيث لا يجوز لهم الخروج على الامام ولا ضرب اعناق اصحابه فكل واحد من الفعلين كفر أو يؤول إلى الكفر حسب وجهات النظر ومنها قتلة عمار بن ياسر وقد تواتر ذلك عن رسول اللَّه (صلى الله عليه وآله) نختار منه ما رواه البخاري أنه (صلى الله عليه وآله) قال: (ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار)(4).
الهوامش
1 - البخاري ج1 باب الخطبة ايام منى ت. د. بغا. ج1652 ص571 مسلم بشرح النووي ج1 جزء 2 ص55.
2 - النساء آية 92.
3 - الحجرات آية 9.
4 - البخاري ج1 باب التعاون في بناء المسجد ت. د. بغا. ج 436 ص167.
|
التعديل الأخير تم بواسطة خادمة ثوار المنبر ; 04-08-2009 الساعة 05:26 PM.
|
|
|
|
|