عرض مشاركة واحدة

المشرف العقائدي
عضو برونزي
رقم العضوية : 20133
الإنتساب : Jul 2008
المشاركات : 814
بمعدل : 0.13 يوميا

المشرف العقائدي غير متصل

 عرض البوم صور المشرف العقائدي

  مشاركة رقم : 39  
كاتب الموضوع : المشرف العقائدي المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 28-08-2009 الساعة : 03:11 AM


اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أين الحق؟ [ مشاهدة المشاركة ]
حياك الله يا أخ المشرف العقائدي ، و أعتذر ثانية على ردي السريع السابق و عدم إكمالي للرد ...



خذ راحتك أخي الفاضل فصدر أخيك واسع جدا والبال طويل حباً لك في الله تعالى والجميع
اقتباس :
نعود إلى محور حديثنا ، كنت قد أجبت على عجالة على سبب تقسيمي لمفهوم الخلافة بهذا التقسيم . هذا التقسيم هو نتاج إلى نظرة المذهبين إلى موضوع الخلافة . فنحن أهل السنة و الجماعة لا ننظر إلى أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - كإنسان معصوم لا بد أن نأخذ الدين منه ، و أنه مختار من عند الله ليخلف الرسول - صلى الله عليه و آله و سلم - ، و ليس مكلفا بأن يفسر للمسلمين القرآن ، أو يقوم بمهام النبوة إلى غير ذلك . بل ننظر إليه أنه الخليفة الذي اختاره المسلمون بعد موت الرسول ليتابع مسيرة الدعوة و نشر هذا الدين الحنيف ، و اختاره المسلمون لكونه أصلحهم و أفضلهم ، و قد حمله المسلمون مسؤلية الأمة على ظهره . ومن خلال هذه النظرة نحن ننظر إلى الخلافة ، لذلك قلت لك أنه أمر دنيوي سياسي . فلو اختار المسلمون عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بدل أبي بكر لما اختلف في نظرتنا شيئ ، فهم من عاشوا في ذلك الوقت و الأعلم بمصلحتهم ومن هو الأقدر على تحمل هذه المسؤولية . و لو اختار المسلون علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - بدل من أبي بكر كذلك لا يغير في عقيدتنا شيئ ، لأنهم استخدموا الشورى و رأوى أن علي هو أصلحهم و أقدرهم على تحمل هذه المسؤولية . و هكذا ...



أقوالك يا طيب أعلاه وبالخصوص ما أشرنا إليه بلون أحمر غريب عجيب متناقض كله ولا يلبي إلا التوافق بما تعتقدونه من القصور في أمر الخلافة في أصلها ومعناها وماذا تشير إليه صدقً وعدلاً أكررها لك هنا حتى أستوضحك المقال وأفهمك المطلب فيه على حسب قولك كله هنا أعلاه وسوف أُريك مدى ما انتم متناقضون فيه بخصوص هذه العقيدة التي ما أنزل الله تعالى بها من سلطان إلا أنتصاراً لعقيدتكم فيه كله فقط دون ولوج الحق والأخذ به بما يوافق فطرة الله تعالى وسنته التي لا تبديل لها ...:

- ( فنحن أهل السنة و الجماعة لا ننظر إلى أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - كإنسان معصوم لا بد أن نأخذ الدين منه )


فبالله عليك إن كان شيخكم لا تعتقدون ولا تقولون بلزوم أخذ الدين منه وأن "الخلافة" مجرد عنوان ثانوي سياسي فقط لا غير فما بال حكمكم من لا يعتقد ببطلان خلافته خارجاً عن الملة والجماعة مُستحل الدم والعرض والمال ، وما بالكم جعلته - ابي بكر - أعلم هذه الأمة بوجوب أتبــاع سنته ولزوم الأخذ بها بل وتفضيلها على سنة رسول الله نبي هذه اظلمة ومن يخلفه في أمته من بعده بزعكم كنتيجة لأمر الشورى له وأختياره ...؟!!!

وأي دين يؤخذ منه إن كان لا لزوم لكم فيه من أتباعه وأمر الخلافة أمر سياسي بحت ولا تمت للدين بصلة أعتماداً على قولكم يا طيب ...!!!



- ( و ليس مكلفا بأن يفسر للمسلمين القرآن ، أو يقوم بمهام النبوة إلى غير ذلك )

وهذه أعجب من تلك يا طيب ...!

فأي تكليف هو لهذا الخليفة أن كان غير مكلف ببيان تفسير من خلفه في هذا الأمر كله وقد أختاره - على زعمكم - تلكم المسلمين خليفةً عليهم لنبيهم وذاك النبي لذي ما بُعث إلا { وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون } ... فأين دوره هذا الخليفة والله يقول { انما انت منذر ولكل قوم هاد } فأي هادٍ هذا - الخليفة - إن كان على قولك غير مكلف بتفسير القرآن لمن أختاروه لعليهم خليفة ..؟!!

وأي هداية لمن لا يملك علم الكتاب ولا يقوم بدور الهداية والله تعالى يقول { افمن يهدي الى الحق احق ان يتبع امن لا يهدي الا ان يهدى فما لكم كيف تحكمون } ...؟!!

أم أنكم ترون أن "الخلافة" فقط حكم على كرسي الحكم فقط لأياً كان فقط ويمفي أنه سُلِِط على الرقاب سواءٌ بالشورى المزعومة أم بالسيف والإرهاب ...؟!!!!


- ( ليتابع مسيرة الدعوة و نشر هذا الدين الحنيف ، و اختاره المسلمون لكونه أصلحهم و أفضلهم ، و قد حمله المسلمون مسؤلية الأمة على ظهره . ومن خلال هذه النظرة نحن ننظر إلى الخلافة ، لذلك قلت لك أنه أمر دنيوي سياسي)

وهذا هو تناقضك هنا لكل ما ذكرته ألاه فتدبر قولك في أوله وإلى هنا لتعرف مدى التناقض يا طيب وأرجع البصر فيه لتعرف القول فتتبع أحسنه .



اقتباس :
ومن خلال هذه النظرة نحن ننظر إلى الخلافة ، لذلك قلت لك أنه أمر دنيوي سياسي . فلو اختار المسلمون عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بدل أبي بكر لما اختلف في نظرتنا شيئ ، فهم من عاشوا في ذلك الوقت و الأعلم بمصلحتهم ومن هو الأقدر على تحمل هذه المسؤولية . و لو اختار المسلون علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - بدل من أبي بكر كذلك لا يغير في عقيدتنا شيئ ، لأنهم استخدموا الشورى و رأوى أن علي هو أصلحهم و أقدرهم على تحمل هذه المسؤولية . و هكذا ...



وهل فعلاً أختار المسلمين مجتمعين أي خليفة عليهم يخلف نبيهم يا طيب وهل تحققت هذه الشورى المزعومة ؟؟





اقتباس :
بينما نظرتكم للموضوع مختلف تماما ، فأنتم تنظرون أن الخلافة أمر سماوي لا يحق للبشر أن يتدخلوا فيه ، و الخليفة يختاره الله تعالى و يعصمه لاستكمال مهمة الرسول ، من باب أنه كان لكل نبي وصي و عليه فلا بد أن يكون للرسول و صي ، و من خلال هذا المنظور ترون أن عليا هو وصي الرسول - صلى الله عليه و آله و سلم - . ولا بد أن نأخذ الدين من هؤلاء الخلفاء أو الأئمة و لا بد من مبايعتهم و توليهم ، ثم تقولون أن لهم مقاما عظيما يفوق مقام الأنبياء !!! ..




وهذا هو الحق من ربنا صدقاً وعدلاً
وهذا هو العدل من الله تعالى في الأمر كله إذ لم يجعل الأمر في أمر خلافة الأرض وهداية الناس وإمامتهم من بعد إرساله الرسل وتبليغ الرسالة الحقة ألا من قبله تعالى وبتعيينه سبحانه وتعالى إذ صرح تعالى ( ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون ) وقضى الله تعالى فيه كله بأن ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ) فتم التبليغ من قبل رسول مطاع ثم أمين فتم أمر لله تعالى بـــ ( اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) وعين من نفسه تعالى وعن طريقه تعالى تلكم الأمناء والراسخون في العلم وقادة الأمة وأخيارها وسادات المسلمين ومن نزل وحي الله تعالى في بيوتهم ومن أذهب عنهم ربهم الرجس وطهرهم تطهيرا فجعلهم أئمة هدى هادين أمة جدهم الى شرع الله تعالى والى توحيد ربهم ومفسرين لكتاب الله الكريم وتعليم سنة جدهم وتبيين سننه وأحكامه فيهم قولاً وعملاً بإمامتهم لأمة جدهم وعلى ملة جدهم إذ حباهم الله تعالى بما لم يحبوا بهم غيرهم من علم وفضل وشرف ومنزلة وقرابة وجهاد في سبيله بل وجعل مودتهم أجر تبليغ رسالة نبيه في أمته وملزمة في رقاب كل من ينطق بالشهادتين ، ويكفينا قوله تعالى ( وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله ان الله شديد العقاب ) فأتانا هذا الرسول الكريم الضمان من الضلال والأمن من كل ما هو ضال وضلال بأن خلف في أمته صلى الله عليه وآله ( أني ترك فيكم الثقلان ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا كتاب الله وأهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) .





اقتباس :
ولكن لأبين الفرق الجلي بين نظرتنا نحن للخليفة و الخلافة و نظرتكم للخليفة و الخلافة ، قمت بذك التعريف المبسط .

فكان التعريف ليس شاملا و لكن كان لتسليط الضوء على أهم الفروقات ...


نعم بينت وعرفت - الخلافة - على ضوء فهمك ومبلغك من العلم يا طيب ولم تُحسن البيان ولا التعريف جيداً

فالخلافة يا طيب تعني وعند جمهور المسلمين وعلمائهم جميعاً هي :

قال الراغب الاصفهانى في تفسير المنار 5/180 :
(الخلافه: النيابه عن الغير اما لغيبه المنوب عنه واما لموته، واما لعجزه، وامالتشريف المستخلف).

وقال ابن خلدون في المفردات في غريب القران ص 156 :
(الخلافه: نيابه عن صاحب الشريعه فى حفظ الدين وسياسه الدنيا به، والقائم به خليفه).

وقال القلقشندى في "مقدمة أبن خلدون ص 151 :
(الخلافه اطلقت فى العرف العام على الزعامه العظمى وهى الولايه العامه على كافه الامه،والقيام بامورها والنهوض باعبائها).

وقال ابن منظور في "مآثر الاناقة في معالم الخلافة 1/8 :
(الخلافه: الاماره، قال الزجاج: جاز ان يقال للائمه خلفاء اللّه فى ارضه، وقال غيره:الخليفه: السلطان الاعظم).

وقال الخليل الفراهيدى في "لسان العرب " ص 9/84 :
(الخليفه: من استخلف مكان من قبله، ويقوم مقامه).

وفى تفسير ابن كثير في "ترنيب كتاب العين " ص 239 للايه الشريفه : (يا داود انا جعلناك خليفه فى الارض فاحكم بين الناس بالحق) حيث قال: (هذه وصيه من اللّه عز وجل لولاه الامور).ففسر الخليفه بولى غ الامر.


وفى الحديث الشريف عن رسول اللّه(ص) انه قال:
(اللهم ارحم خلفائى) قيل: يا رسول الله، ومن خلفاوك؟ قالالذين ياتون بعدى ويروون حديثى وسنتى).( تفسير لقران العظيم 4/35) .


ومن هنا نستضح القول بأن معنى - الخلافة - هي خلافة من تتم خلافته في كل شيء ما عدا النبوة والتبليغ .


ويكفينا قول أبن حزم عالمكم بخصوص هذا الأمر فقد صدح بالحق من حيث لا يشعر حيث يقول في (الفصل في الملل والأهواء والنحل) ، المجلد الثاني ، الجزء الرابع ، ص107 ، دار الندوة الجديدة ـ بيروت :

( ... ومعنى الخليفة في اللغة هو الذي يستخلفه، لا الذي يخلفه دون أن يستخلفه هو، لا يجوز غير هذه البتة في اللغة بلا خلاف. تقول استخلف فلانٌ فلاناً يستخلفه، فهو خليفته ومُستخلَفُه، فإن قام مكانه دون أن يستخلفه هو؛ لم يُقَلْ إلاَّ: خَلَف فلانٌ فلاناً يَخلفه فهو خالف ...) .

وخلاصة قول أبن حزم هو :

إن ابن حزم يرى أن الخليفة لا يطلق إلا على من تم استخلافه من قبل الذي قبله، فبناء على وجهة نظره اللغوية، وهو يدعي أنه لا يجوز في اللغة غير ذلك، تكون تسمية أبي بكر بالخليفة تتضمن افتراء على النبي صلى الله عليه وآله.. لماذا؟ لأن الجمهور يقول أن النبي ليس هو الذي استخلف أبا بكر...!


فهل لا زال القوم يعتقدون بأن شيخيهم خلفاء مستخلفين من قبل رسول الله صلى الله عليه وآله على قول عالمهم أبن حزم ام أنهم حكام وملوك فقط تسلطوا على الرقاب بشروى مزعومة ما أنزل الله تعالى بها من سلطان ...؟؟



ولنا عودة يا طيب لاحقا ان شاء الله تعالى


والسلام ختام















من مواضيع : المشرف العقائدي 0 وعلماء الأزهر الشريف مع الخوارج الوهابية من جديد
0 فقط للمتزوجون ... والعزاب أولى ...
0 موضوعي الحواري للجادين فقط عن (أبتلاء أم الحسنان) <>
0 هل لا زال التيميون والوهابية يتبجحون بأنهم من أهل السنة الأحباب !
0 "حيــدرة " و " المنيعي " هنا في حوار مخصوص
رد مع اقتباس