|
مــوقوف
|
رقم العضوية : 41925
|
الإنتساب : Sep 2009
|
المشاركات : 278
|
بمعدل : 0.05 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
الأرطبون
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 23-09-2009 الساعة : 01:43 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ** مسلمة سنية **
[ مشاهدة المشاركة ]
|
شاعرة الأمل قلتي :
و ماذا بشأن الطول >>> ستون ذراعا هل في هذا شبه بين الله تعالى و بين آدم عليه السلام !!!!!!!!!!!
لن اناقشك كثيرا بما اسلفت مع حزني الشديد لنبذك لتفسير الكثير من علماء السنة و نبذك لتفسير ترجمان القرآن في تأويل هذه الصفات و تمسكك بشدة و استبسالك في الدفاع عن مفسري التجسيم ...
|
باسم الله و به نستعين
قد أوضحت في ردي لمن ألقى السمع و هو شهيد ...
قلت أننا عندما نتعامل مع الحديث أولا نتحقق من صحته ثم نفهم معناه ثم نستنبط الأحكام منه ..
و قد و ضحت أن الأصل في الروايات التي تقول " على صورة الرحمن " فيها علل أربع أخرجها علماء الحديث و ردوا على من صحح إسناد الحديث ...
فأنا شخصيا أتبنى رأي الجمهور من علماء الحديث وهو ضعف الروايات التي تقول " صورة الرحمن " و صحة الروايتين التي تقول " صورته " و بالتالي تعود على آدم ..
و السبب الذي يجعلني على يقين أنه الرأي الأصوب ، لأن تتمة الحديث تتحدث عن صفات آدم ...
أما في حالة صحة الحديث الثالث و الرابع فأقول ،،،
قلت لك أن كلمة " صورته " لها معاني عدة و أهما صفاته ...
أما الستون ذراعا فهو صفة لآدم و لا علاقة له بما قبله ..
و اعلمي أننا لا نجسم أبدا ، و هو من البهتان العظيم الذي يحاول الجهمية و من سار على منوالهم قذفنا به و هم أهل التجسيم ، لأن الإنسان لا يأول ما لا يعرفه ...
إذا نفيتي عن الله صفة الوجه و قلتي الله منزه عن هذه الصفة .. فهذا يعني أنك تعلمين معنى الوجه ؟؟ و إذا عرفتي معنى الوجه فقد جسمتي ؟؟ بينما نحن نقول له هذه الصفة و لا نعرف معناها ؟؟ فلا ندع للشيطان مجالا لكي يشبه أو يجسم في الأذهان ..
الخلاصة : الـ 60 ذراعا هي صفة لآدم و لا علاقة لها بصفات الله ، في حالة صحة الحديثين الضعيفين .
و السلام عليكم
|
|
|
|
|