بقلمي جعفر ملا عبد المندلاوي
2شعبان 1447هـ :: 21-1-2026م
(مرثية الى روح رفيق العمر وخليل الدرب والأدب الصديق الصدوق ، خادم الإمام الحسين عليه السلام على مدى ستين سنة ، ملا سلمان مراد باخي المندلاوي الذي وافاه الأجل اليوم الأربعاء 2 شعبان1447هـ الموافق 21-1-2026م ، فإنا لله وإنا إليه راجعون)
ينعاك قلبي ، فشجو الحزن داهمه
*********** سيل الهموم بفيض الضرّ ينهملُ
يذوي الفؤاد أليم الفقد يوجعه
************ كم من عزيز مضى منّا ويرتحلُ
واليوم باغتنا نعيّ أضرَ بنا
************** فيه افتقدنا أخاً بالبرّ متّصل
بالصدْقُ أعرفه ، حُلْوٌ شمائله
************* نُبْل الدماثة ، حلمٌ زانه وجلُ
سهل العريكة ، مشهورٌ تواضعه
************** ليْنٌ بعشرته ، في صبره جبل
تحت المنابر صوتٌ ظلّ ينشدنا
************ ستين عاما ولا وهْنٌ ولا كللُ
يُحيي مجالس أهل البيت ديدنه
************** يهوى محافلهم بالشعر يحتفلُ
تلك الشعائر أضحت من سجيّته
*************** يمضي بأمرهمُ ، للدين يمتثل
يشدو قصائدَه بالود ينسجها
************** والآي بهجته يتلو ويبتهل
آه لفقدك خلّ الدرب والأدب
***************جَرْح الفراق بغى هيهات يندمل
هاجت مواجعنا والموت يرصدنا
************** رحماك يا ربّنا ، بالعفو يكتملُ
تجتاحنا كربة ، سلمان فارقنا
************** خلُّ الوفاء قضى ، قد غاله الأجل
يا رافع النعش رفقا حين ترفعه
**************** إنّ الأئمة من والاهمُ وصلوا
بشرى لشيعتهم ، بالذات خادمهم
**************يُسقوه كوثرهم ، يرضى ويجتذلُ
نمْ جنب حيدرة ، يُهدي أحبّته
************** أعلى الجنان فقد فازوا به جذلوا
نعم الشفيع ونعم المشفق الحدب
************ رَيْحانُ أسدى لهم بالرَوْحِ يشتمل