الأمور الكلية والجزئية التي تكرهها المرأة في زوجها
هناك سلسلة من الأمور الكلية والجزئية التي تكرهها المرأة في زوجها.. ولعل بعض هذه الأمور أشعلت فتيل الانفجار في الحياة الزوجية.. وقديما قالوا : (ومعظم النار من مستصغر الشر)!!
1 - انحرافات الزوج الأخلاقية وعلاقاته المشبوهة.
2 - كثرة الخروج من البيت لأسباب غير مبررة، وخاصة مع ما يوجب سوء الظن.
3 - التدخين في المنزل، وعدم إزالة رائحة التبغ من الفم، خصوصاً إذا كانت المرأة تكره هذه الصفة كثيرا.
4 - الانشغال بمتابعة القنوات الفضائية والفيديو والانترنت، بشكل مشغل عن الواجبات الزوجية والاجتماعية.
5 - كثرة الدعوات للضيوف في أوقات غير مناسبة، وخاصة إذا طالب الزوج زوجته بالتفنن في الضيافة.
6 - البخل والتقتير، والامتناع عن المقدار الواجب في الإنفاق.. فإن التوسعة على العيال مما يرضي المولى، ويثبت المحبة الزوجية.
7 - الاهتمام المفرط بالهندام عند الخروج للأسواق (بعض الرجال يسترق النظر إلى النساء وزوجته معه)
8 - ضعف الشخصية بلا مبرر شرعي، خصوصاً أمام الأهل والأقارب (التبعية الفكرية والشخصية الهلامية)
9 - عدم الاهتمام بالمظهر والنظافة والشكل داخل المنزل.
10 - سطحية التفكير، وضعف الثقافة، وقصر البصيرة.
11 - الأنانية واحتقار المرأة، وكأنها مخلوقة درجة ثانية في الفكر والسلوك!.
12 - محاولة فرض الأمر الواقع على الزوجة، بدون ذكر أسباب مقنعة وكأن الإدارة بيد العسكر!.
13 - عدم إظهار المحبة لأهل الزوجة، ومحاولة الانتقاص منهم بشكل أو بأخر (فالمرأة حتى بعد الزواج، تبقى شديدة التعلق بأهلها، فكيف تنسى منبتها القديم وخاصة مع تدين الأهل؟!.)
14 - عدم الاهتمام بالمناسبات الزوجية مثل : يوم الزواج، ويوم ميلاد الزوجة.
15 - عدم إبراز كلمات الحب إلا في الأيام الأولى من شهر العسل.. وقد ورد أن قول الرجل لزوجته : (إني أحبك) لا يذهب من قلبها أبدا.
16 - التهديد المستمر بالطلاق أو الزواج الجديد.
17 - أكل بعض أنواع الطعام ذات الروائح المكروهة مع عدم إزالة الرائحة بعده.
18 - التشخير المستمر دون البحث عن علاج، فإنها تقلق منام الزوجة.. بالإضافة إلى الوهن الذي يدخل عليه بتلك الأصوات المنكرة وإن لم تكن بإرادته.
19 - استعمال أشياء ها الخاصة من دون استئذان، وبشكل عام عدم احترام ملكيتها للأشياء والهدايا والأموال التي تقدم لها.. والتصرف فيها وفي راتبها لا يجوز على جميع الفتاوى.
20 - عدم الاهتمام بترتيب المنزل، بل وبعثرة ما هو موجود.. فإن عدم النظم الخارجي، كاشف عن عدم الانتظام باطنا.
21 - التسويف في تنفيذ الوعود من دون علة، إلى درجة تجعل الزوجة تعيش التوتر الباطني حتى لو قضيت الحاجة.. وحينئذ لم يعد لقضاء الحاجة طعما متميزا بعد هذا العذاب النفسي.
22 - عدم مراعاة الحالة الصحية للمرأة، وتكليفها بتدبير شؤون المنزل كما لو كانت أيام العافية، بل وعدم السعي إلى علاج ما تعانيه من إمراض إلا بعد الاستفحال.
23 - إكراه الزوجة على زيارة من لا ترغب بزيارتهم (وخاصة إذا كان الزوج يطلب الوجاهة باستغلال زوجته في إرغامها لزيارة بعض البيوت)
24 - الهدية مفتاح قلب الزوجة حتى لو كانت بسيطة (فقد ورد ما مضمونه : تهادوا تحابوا) ولو كانت الهدية متواضعة ومما تحبه الزوجة.. ويا حبذا لو كانت كتابا نافعا أو شريطا مذكرا.
25 - النوم خارج غرفة النوم بشكل غالب، بعذر إزعاج الطفل الرضيع أو ما شابه ذلك.. فإن هجران المضجع صورة من صور أذى وعقاب الزوجة، حتى لو لم يكن بقصد!
26 - كتمان كل شيء عن الزوجة، بحيث تسمع أخبار الزوج من الأجانب.. ومن المناسب إشهادها على الأمور المهمة : كالوصية والحقوق الشرعية.
27 - عدم الذهاب معها إلى الأماكن المفرجة للهم بما يحل ويجمل، وخاصة عند حاجتها لذلك في ساعات اشتداد الهموم والغموم.. فإن تفريج كربتها في تلك الساعات تترك أثرا ايجابيا عليها، تجعلها تتذكر ذلك عند تقصيره في المستقبل، فتدخل في سياسة التعويض.
28 - التعالي وعقد المقارنة بينها وبين نظيراتها من أخواته أو أخواتها.. مما قد يزرع فيها الحسد والحقد من دون التفات من الزوج، والسبب في ذلك هو الزوج المحرض والمقارن.
29 - التقريع بالماضي الأسود - وخاصة بعد الاعتذار - فالتائب من الذنب (عند الله تعالى) كمن لا ذنب له.. ولكن الزوج لا يكاد ينسى أتفه الأمور في أسحق الأزمان!.. فأين الصفح الجميل الذي يستلزم تناسي أو نسيان أخطاء الغير، وتذكر أخطاء النفس؟!.
30 - تضخيم المشاكل وإعطاء ها أبعادا أوسع مما يقتضيه الواقع.. ولا ننسى دور الشيطان في إلقاء البغضاء بتنفير الزوجين، وهو من أهم مكتسباته.. لأن الشقاق أرض خصبة لكل حرام من : الغيبة، والنميمة، وانحراف الزوجين بعد الانفصال، وضياع الأطفال عقائديا وسلوكيا.
.............
منقول للفائدة