العودة   منتديات أنا شيعـي العالمية منتديات أنا شيعي العالمية المنتدى الإجتماعي

المنتدى الإجتماعي المنتدى مخصص للأمور الإجتماعية

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

الصورة الرمزية صدى المهدي
صدى المهدي
عضو فضي
رقم العضوية : 82198
الإنتساب : Aug 2015
المشاركات : 1,934
بمعدل : 0.49 يوميا

صدى المهدي غير متصل

 عرض البوم صور صدى المهدي

  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : المنتدى الإجتماعي
افتراضي ماذا تعرف عن الشيعة في ألبانيا؟
قديم بتاريخ : يوم أمس الساعة : 05:17 PM






شفقنا- شكلت واقعة كربلاء وتجلياتها أثراً بارزاً وعلامة فارقة في الأدب الألباني والوجدان الشعبي فيها حتى أن الشعائر الحسينية في محرم وصفر تطغى على هذه الأرض وتقام مراسيم الحداد ببكاء صامت تعبيراً عن ملازمة الحزن على الإمام الحسين (ع) بالامتناع عن الماء استذكاراً لشهداء كربلاء الذين استشهدوا وهم عطاشى ويعتبر الألبانيون ذلك من أهم وسائل التعبير عن الحزن العميق. فهذه الدولة البلقانية التي هي عبارة عن شريط جبلي ضيق يقع على ساحل البحر الأدرياتيكي حفل تاريخها القديم والحديث بالأحداث والصراعات والحروب وهي الدولة المسلمة الوحيدة في قارة أوربا وتجاور كل من يوغسلافيا (سابقاً) واليونان.
ورغم أن ألبانيا دولة صغيرة إلا أن شعبها شعب باسل وشجاع ويمتلك إرادة وصلابة وقد سجل صفحات مشرقة في الكفاح والنضال ضد الاستعمار العثماني واليوناني حتى استعاد حريته ونال استقلاله, ويتكلم الشعب الألباني اللغة الآرية التي تنقسم فيه إلى لهجتين الشمالية والجنوبية وتكثر في اللغة الألبانية المفردات التركية لا سيما في الشمال، أما سكانها فالعنصر الرئيسي في ألبانيا هو الأرنؤوطي إضافة إلى وجود الترك والأفلاق والبلغار واليونان والعرب.
وتشير الأبحاث الانثروبولوجية والتنقيبات الأثرية إلى أن تاريخ الألبان الحضاري والعمراني يعود إلى عصور ما قبل التاريخ، ثم يبدأ تاريخها مع سكانها القدامى (الإليريين) وهي نسبة أطلقت عليهم تعود إلى أليريا وهو الاسم القديم للقسم الغربي والشمالي من شبه جزيرة البلقان.
وقد أطلق على الألبانيين عدة أسماء حيث أطلق عليهم اليونانيون اسم (أرفانيت), واليوغسلافيون اسم (أرباناس), والأوربيون اسم (ألبانيون), وأطلق الألبانيون على أنفسهم اسم (شتشيبتار) حديثا, أما أكثر هذه الأسماء شهرة فهو (الأرناؤوط) والذي أطلقه عليهم الأتراك والبلغار والعرب .
يعتقد الألبان بأن الإسلام دخل أرضهم قبل الأتراك بخمسة قرون ــ أي في القرن التاسع الميلادي ــ وهناك من يعتقد إنه دخلها في القرن الأول الهجري وكانوا قبله على دين النصارى الذي أدخله إليهم البيزنطينيون عام (197م) وأخرجوهم به من الوثنية.
وكان من أسباب انتشار وتأصيل الإسلام في ألبانيا أنه دخلها عن طريق الدعوة السلمية التي قام بها الدعاة الشيعة المهاجرون إليها هرباً من بطش السلطتين الأموية والعباسية وكذلك عن طريق التجار وكان من ضمن هؤلاء الدعاة السادة الذين يرجع نسبهم إلى النبي (ص) وهو ما يؤكده الألبان أنفسهم من أن الإسلام والتشيع دخل إليهم معاً وأن كثيراً من السادة العلويين الذين يرجع نسبهم إلى الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع) قد استقروا في أرضهم وولد لهم أولاد وأحفاد واندمجوا مع الألبان وأصبحوا منهم عبر الأجيال وكان لهؤلاء السادة العلويين أثراً كبيراً في انتشار الإسلام في هذه الأرض لسيرتهم الكريمة وأخلاقهم الحميدة وكونهم من أبناء الرسول (ص) فوجدوا في السكان استجابة سريعة إلى اعتناق الإسلام.
كما كان من أسباب دخول الألبان إلى الإسلام التخلص من سلطة الحديد والنار التي مارسها البيزنطينيون عليهم حيث أثقلوا الألبان بالضرائب وانتهجوا ضدهم سياسة القهر والاضطهاد فمال الناس إلى سياسة العدل والمساواة التي وجدوها في أحكام الإسلام فانتشر بينهم سريعاً حتى أسلم أكثر السكان فيها وتشكل نسبة المسلمين الآن (70%) من مجموع السكان أما المسلمون الشيعة فيشكلون نسبة 30% من مجموع المسلمين ويسكن أكثرهم جنوب البلاد.
الأدب الشيعي الألباني
أثرى الأدب الشيعي ثقافة هذا البلد وشكل الشعر الشيعي قطباً للشعر الألباني وكان للمراثي الحسينية وحادثة (كربلاء) الدور الأكبر في إنماء المعارف والثقافة لا على الصعيد العلمي والفكري والأدبي فقط, بل على الصعيد الخلقي والروحي. يقول السيد حسن الأمين في موسوعته دائرة المعارف الإسلامية الشيعية ج 2 ص 186: (إن الكثير من السكان فيها (ألبانيا) يعتنقون الطريقة البكتاشية كما أن فيهم شيعة جعفرية (إمامية)، والأدب الشيعي يشكل جزءاً مهماً من الأدب الألباني بما فيه من مراث ومدائح لآل البيت (ع)، ومن ذلك ملحمة شعرية للشاعر نعيم بك فراشري (1846 ـ 1900م) في مقتل الحسين (ع) سماها «كربلاء» تعتبر من روائع الأدب الألباني…
ويقول المستشرق الألماني (كارل سوسهيم) في دائرة المعارف الإسلامية في بحث (أرناؤوط): (وطابع المذهب الشيعي ظاهر كل الظهور في الطريقة البكتاشية الألبانية..)
فالأثر الشيعي راسخ القدم والطابع الحسيني (الكربلائي) متجذر في هذه الأرض فقلما تجد شاعراً ألبانياً لم تكن له قصائد في الحسين وكربلاء وخاصة الشعراء البكتاشيين الذين كانوا يزورون المراقد المقدسة في العراق وهم شيعة إمامية كما يقول عنهم السيد حسن الأمين وكما يتضح من طقوسهم وأشعارهم وهم يؤدون الفرائض وشعائر الزيارة للأئمة المعصومين (ع) وهم شديدو التمسك بعقيدتهم وولائهم لأهل البيت (ع) رغم الظروف القاهرة التي مروا بها أبان الاحتلال العثماني واليوناني والحكم الألباني الشيوعي الدكتاتوري.
حاول الغزاة طمس معالم التشيّع والإسلام في البلاد ومارسوا مع الألبان الشيعة شتى أساليب الاضطهاد والقهر وطاردوا علماءهم وزعماءهم وزجوا بهم في السجون وشددوا من قبضتهم عليهم لأن الشيعة كانوا قطب الجهاد والنضال ضدهم من أجل الاستقلال فقاموا بتهديم تكياتهم ومقراتهم وحرقها وإحراق كتبهم ومطاردتهم.
كما مارس الشيوعيون نفس السياسة التعسفية لدى حكمهم للبلاد بعد استقلالها عام (1912) حيث أصدر أحمد زوغو ــ رئيس للجمهورية ــ أمراً بغلق المساجد والحسينيات عام (1920) ثم أصدر قرار بنزع حجاب المرأة عام (1937) وانتهج سياسة اضطهاد العلماء وأدت سياسته الخرقاء إلى رجوع ألبانيا إلى الاحتلال مرة أخرى فاحتلتها إيطاليا الفاشية عام (1939) واتخذها موسوليني معسكراً لقواته لغزو اليونان عام (1940).
ولم تنته معاناة الشيعة بعد انتهاء الحرب وزوال الاحتلال الذي عاث فساداً في الأرض وأهلك الحرث والنسل فقد كتب عليهم أن يعيشوا مرحلة أقسى من سابقتها في عهد الشيوعيين مرة أخرى حيث قام النظام الشيوعي الذي حكم البلاد بإغلاق المساجد وإلغاء المؤسسات الدينية ومحاربة كل ما يمت للدين بصلة وكانت هذه الفترة من أقسى الفترات التي مرت على الشيعة الألبان حيث حكم الشيوعي أنور خوجة أربعين عاماً هدم خلالها (1700) مسجداً، و(200) حسينية ومدرسة دينية، كما حول المسجد الرئيسي الكبير للشيعة إلى متحف، وحول مركز الشيعة الكبير للبكداشية مع الحسينية إلى دار للعجزة، وبعض المساجد الأخرى إلى مستودعات، وأمر بحرق الكتب الدينية. وأصدر قانوناً ينص على منع الاعتقاد الديني والسجن لمدة عشرين سنة لمن يمارس الشعائر الدينية عام 1967م وقد قتل بهذا القانون آلاف المسلمين الأبرياء الذين كان كل ذنبهم أنهم آمنوا بالله ورسوله كما هرب الآلاف بدينهم إلى الدول المجاورة.
ومن أبشع جرائم خوجة إعدامه ثمانية وعشرين رجلاً من عائلة الدكتور داوود جيكو وأقربائه، وهو أحد وجوه الشيعة في مدينة (بريزرن) في كوسوفو لأنهم رفضوا أوامره بالتخلي عن دينهم وجاهروا بتمسكهم بالإسلام.
واستمر هذا الاضطهاد على الشيعة بعد موت خوجة عام (1985) حيث أعقبه في الحكم شيوعي آخر هو رامز عليا والذي انتهت حكومته بسقوط الاتحاد السوفياتي فخلفه أول رئيس ألباني غير شيوعي هو الدكتور صالح بريشا الذي أعاد لألبانيا ملامحها الإسلامية وتنفس فيها المسلمون في عهده الصعداء بعد عقود مظلمة وقاسية فعاد الشيعة إلى ممارسة فرائضهم وشعائرهم بحرية تامة وبنوا المساجد والحسينيات وافتتح الرئيس بريشا بنفسه مسجد الشيعة الكبير (أكبر شهيد) عام (1993) وأعاد ألبانيا إلى باحة الإسلام بجهوده التي تكللت بانضمام ألبانيا إلى منظمة المؤتمر الإسلامي رغم معارضة الدول الأوربية كما كان له انجازات على الصعيد المحلي والدولي وإصلاحات في البلاد على الأصعدة الاقتصادية والسياسية.
ومن النشاطات الثقافية التي قامت بها مراكز الشيعة الألبان بعد زوال الحكم الشيوعي طبع الكتب الدينية التي تعرف المسلم بأحكام دينه منها كتب عن الصيام والصلاة، وعن سيرة المعصومين الأربعة عشر، كما ترجمت هذه المراكز كتب (نهج البلاغة) و(الصحيفة السجادية)، وتفاسير القرآن الكريم وفق منهج أهل البيت (ع) إلى الألبانية
الشيعة الألبان
تربطهم بالأئمة روابط روحية عميقة ويجمعهم حب أهل البيت (ع) الذي توارثوه جيلاً عن جيل وقد زينوا مراكزهم البكتاشية بصور تعبيرية لأصحاب الكساء وبقية الأئمة المعصومين (ع) إضافة إلى صور فوتغرافية لمكان غيبة الإمام المهدي (ع) في سامراء كما تقوم هذه المراكز بطبع ونشر كتب تحكي سيرة وحياة المعصومين الأربعة عشر (ع) باللغة الألبانية، وقد تصدرت مركزهم الرئيسي الذي يقع قرب الحسينية الكبيرة لوحة كبيرة كُتب عليها دعاء الفرج.
جبل عباس علي
ويجمع حب أهل البيت الألبان بمختلف طوائفهم الشيعية والسنية والمسيحية ويوحدهم فهذا الحب والعقيدة هو الذي حرر ألبانيا من براثن الاستعمار وخلصها من قيود الشيوعية ومن أروع مظاهر هذا الحب والولاء هو توجههم في يوم محدد من شهر آب إلى قمة جبل (طومور) أو (توموري) الواقع ضمن جبال الألب الألبانية لزيارة مقام ينسب إلى العباس بن علي بن أبي طالب (ع) للتبرك والاستشفاء وقضاء الحوائج ويشارك في هذا الكرنفال الديني شخصيات كبيرة في الدولة بينها رئيس الجمهورية لما رأوه من الكرامات التي تحققت عند هذا المقام.
وقد سمى الألبان هذا الجبل بـ (عباس علي) حيث يعتقد أغلبهم أن العباس (ع) قد زار بلادهم ويقولون أن هناك أثراً لحافر حصان وقدم فارس وأثر لعمود راية على حجر في قمة الجبل وهي تعود للعباس (ع) ولا يخفى أن هذه المعلومة غير صحيحة إطلاقاً وهي من نسيج خيال البعض فانتشرت بين الناس.
ويعزو بعض المؤرخين هذا المقام إلى أحد السادة العلويين من ولد العباس (ع), وهناك قول آخر حول هذا المقام وهو إن أحد الألبان زار كربلاء فجلب معه كمية من تراب قبر العباس (ع) إلى ألبانيا عام (1620) للتبرك بها ثم قرر دفنها على قمة هذا الجبل لتعم البركة المنطقة كلها ويأتي الناس للتبرك بها ثم بنا بعض المؤمنين مزاراً على مكان التراب وسمي الجبل باسم (عباس علي) ويأتي إليه الناس طلباً للشفاء وقضاء الحوائج ويوزّعون الطعام على الفقراء.
الشعائر الحسينية
للأيام العشرة الأولى من شهر محرم أهمية خاصة لدى الألبانيين ففيها لا يشربون الماء إلا قليلاً تأسّياً لما حل بأهل البيت (ع) في كربلاء كما يتجنب الألبانيون في هذه الأيام اللباس الفاخر ويتخلون عن مظاهر الزينة ويتجهون إلى التكيات وهم يرددون في طريقهم يا إمام .. يا إمام، ثم يتجمعون في التكيات لاستذكار فاجعة كربلاء الأليمة بأسى عميق بالغ وهم حريصون على حضور هذه المآتم والإستماع إلى التعزية وقد جرت عادتهم على تقسيم الأيام العشرة الأولى من محرم على ذكرى خاصة لكل ليلة.
ففي الليلة الأولى يقوم الخطيب بسرد قصص من القرآن الكريم حول الأنبياء وما عانوه في سبيل دعوتهم إلى الله كآدم ونوح وإبراهيم وسليمان يوسف وموسى وعيسى (عليهم السلام).
أما الليلة الثانية فتخصص لسيرة حياة النبي محمد (ص) والحديث عن أخلاقه العظيمة وجهاده وحروبه مع المشركين في سبيل إعلاء كلمة الله.
وفي الليلة الثالثة فهي للحديث عن بطل الإسلام أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع) وسيرة حياته المليئة بالتضحية والجهاد في سبيل الإسلام حتى سقط شهيداً في سبيل الحق والعدل.
أما الليلة الرابعة فيتطرق الخطيب إلى سيرة الإمام السبط الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) والحديث عن حياته ويختمها بمقتله بالسم نتيجة مؤامرة دنيئة.
أما الليلة الخامسة فهي تخصص للإمام الحسين (ع) والحديث عن حياته الشريفة.
وفي الليلة السادسة يجري الحديث عن هجرته (ع) من المدينة إلى مكة.
وتخصص الليلة السابعة لسفير الحسين الشهيد مسلم بن عقيل (ع) وسرد واقعة مقتله في الكوفة حينما ذهب إليها مبعوثاً من قبل الحسين (ع).
أما الليلة الثامنة فهي مخصصة لمسير الحسين من مكة إلى الكوفة.
وفي الليلة التي تليها وهي الليلة التاسعة فتخصص لوصول الإمام الحسين إلى كربلاء.
ثم تختتم هذه الليالي بـالليلة العاشرة وفيها تسرد واقعة كربلاء الأليمة.
ويعتمد الخطيب في سرد رواياته وأحاديثه حول واقعة كربلاء على المصادر التاريخية التي ذكرت الواقعة، ومع انتهاء هذه المآتم في الليال العشر جرت العادة أن يقدم في التكية طبق من الحلوى يسمى (عاشوراء) وهذا التقليد متبع عند الألبانيين كل عام ويكون إحضار هذا الطبق باحتفال ديني حيث تنشد المراثي الحسينية، وبعدها يتلى دعاء بصوت حزين في جو من الخشوع.
أما بالنسبة للمراثي الحسينية فقد أخذت بالتطور والإتساع والتجديد حتى بات الأدب الشيعي وبالخصوص الرثاء الحسيني يشكّل جزءاً مهماً من الأدب الألباني بما فيه من مراثٍ ومدائح لآل البيت (ع) ومن ذلك ملحمة (كربلاء) الشعرية للشاعر (نعيم بك فراشري) (1846 ــ 1900) في مقتل الحسين (ع) والتي تعتبر من روائع الأدب الألباني ونعيم بك فراشري هذا هو شقيق المؤلف الألباني الكبير (شمس الدين سامي بك) (1850 ــ 1904) الذي اشتهر بمؤلفاته العلمية وقد عكف نعيم على كتابة ملحمته كربلاء البالغة عشرة آلاف بيت مابين عامي (1892 ــ 1895) وصدرت سنة (1898) وتعد من أفضل ما أفرز الأدب البكتاشي وقد قسم نعيم ملحمته إلى خمسة وعشرين فصلا.
وقد سبق نعيم في كتابة الملحمة عن كربلاء شاعر هو (داليب فراشري) الذي وضع ملحمته (الحديقة) كما ترجم (شاهين فراشري) (مختارات نامه) وكانت أغلب قصائد المراثي التي تقرأ في التكيات تؤخذ من هاتين الملحمتين.
وإضافة إلى هذه الشعائر فهناك مسرحيات تقام لتمثيل مقتل الإمام الحسين (ع) والأئمة المعصومين (ع) في الساحات العامة وتوجد هناك بعض العادات المميزة كإقامة مسرحيات متعددة تمثّل مقتل واستشهاد الأئمة (ع)، وذلك في الساحات الكبيرة وسط المدن الألبانية، ومن هذه المسرحيات الخاصة بذكرى عاشوراء مسرحية (حسين جندار) وتعني (الحسين المفدى) باللغة الألبانية.
الشعراء الشيعة .. وكربلاء
ارتبط الشعراء الألبان الشيعة بأواصر روحية عميقة مع كربلاء حيث شكلت لديهم أسمى معاني التضحية والفداء من أجل الدين فهاموا بشخصية سيد الشهداء الإمام الحسين (ع) وكانت عاشوراء هي منبع إلهامهم فاغترفوا منها الصور الشعرية المعبرة عن مدى انصهارهم وإجلالهم وحزنهم لذلك اليوم.
*تلخيص لتقرير أعده “محمد طاهر الصفار”- وكالة نون الخبرية
انتهى



من مواضيع : صدى المهدي 0 ماذا تعرف عن الشيعة في ألبانيا؟
0 مقاربةٌ سرديَّةٌ في قصة مريم القرآنيَّة
0 الاستفتاءات.. ما هو تعريفكم للأعلم؟
0 الحادي عشر من ذي القعدة ولادة قرة أعين المؤمنين وغيظ الملحدين
0 بيت النور.. محراب ومقام للسيدة المعصومة (س)
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 05:30 PM.

بحسب توقيت النجف الأشرف

Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2026
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات أنا شيعـي العالمية


تصميم شبكة التصاميم الشيعية