وتسألني الاشواق سقماً
ويسألني العقل ندماً
وأعاند فيما بينهم ناضحا ً
تسألني العين دمعاً
والقلب نبضاً
والحروف سحراً
والأنامل رجفاً
تسألني النفس ..رِفقاً
وسطوة الهم حسامها شُهِرَ
وليوث الصبر أثملها العمر
فلا تقولوا لي صبراً صبراً
و الملامح لا تحجِبُ سِراً
والأملُ ينزع رداءَهُ القديم
ملايين الدموع صُبَّت قهراً
وأشلاءٌ قٌطِّعت ظُلما وجوراً
وهل أنهي عمري بحثاً؟؟
اشتقت وتعذبت...
وما يجني المعذَّبُ سوى القهر؟؟
استغرقتُ بكاءً
وتحملتُ فَقداً
جَرحتُ وداويتُ جُرحاً
والليلُ يصهلُ ...يرفضُ أن يكون لي صبحاً
امتلأَ الفؤادُ قيحاََ ...وصبراََ...
وما من أملٍ يفيقُ مَن بالسباتِ أمسى وأضحى
واعذرنا إن لم نستطعْ مع الدنيا صبراً
وفرِّج عنا هماً وغماً رافقنا دهراً