العودة   منتديات أنا شيعـي العالمية منتديات أنا شيعي العالمية المنتدى الإجتماعي

المنتدى الإجتماعي المنتدى مخصص للأمور الإجتماعية

 
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next

مروان1400
عضو برونزي
رقم العضوية : 82429
الإنتساب : Dec 2015
المشاركات : 1,183
بمعدل : 0.32 يوميا

مروان1400 غير متصل

 عرض البوم صور مروان1400

  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : المنتدى الإجتماعي
افتراضي مجتبى خامنئي البيان الاول , كلمة السيد مجتبى خامنئي قائد الثورة
قديم بتاريخ : اليوم الساعة : 02:01 AM




12-3-2026


بسم الله الرحمن الرحيم
«مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا».
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا دَاعِيَ اللَّهِ وَرَبَّانِيَّ آيَاتِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللَّهِ وَدَيَّانَ دِينِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ وَنَاصِرَ حَقِّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ وَدَلِيلَ إِرَادَتِهِ؛ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُقَدَّمُ الْمَأْمُولُ؛ السَّلامُ عَلَيْكَ بِجَوَامِعِ السَّلامِ؛ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ صَاحِبَ الزَّمَانِ.
في مستهلّ الكلام، ينبغي لي أن أتقدّم إلى سيدي ومولاي ـ عجل الله تعالى فرجه ـ بأحرّ التعازي بمناسبة الشهادة الأليمة لقائد الثورة العظيم الشأن، الخامنئي العزيز الحكيم، وأن أسأل ذاك المقام الجليل الدعاء بالخير لكل فرد من أفراد الشعب الإيراني العظيم، بل لجميع المسلمين في العالم، ولكل خَدَمة الإسلام والثورة الإسلامية، وللمضحّين، ولأسر شهداء النهضة الإسلامية، ولا سيّما شهداء الحرب الأخيرة، وكذلك لي أنا العبد الحقير.
أما القسم الثاني من حديثي فهو موجّه إلى الشعب الإيراني العظيم. وأودّ في البداية أن أبيّن بإيجاز موقفي من قرار مجلس خبراء القيادة الموقّر. إن خادمكم هذا، السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، قد اطّلع مثلكم، ومن خلال شاشة تلفزيون الجمهورية الإسلامية، على نتيجة تصويت مجلس خبراء القيادة الموقّر. وإن جلوسي في المكان الذي كان موضع جلوس قائدين عظيمين، هما الخميني الكبير والخامنئي الشهيد، أمر بالغ الصعوبة بالنسبة إليّ. فهذا الكرسي يحمل في ذاكرته جلوس شخصٍ تحوّل، بعد أكثر من ستين عامًا من الجهاد في سبيل الله، وبعد أن تجاوز شتى ضروب اللذائذ والراحة، إلى جوهرة متلألئة وشخصية فريدة، لا في عصرنا الحاضر فحسب، بل في تاريخ حكّام هذا البلد بأسره. لقد كانت حياته كما كان نوع رحيله مشبعين بالعظمة والعزّة المنبثقة من الاتكاء على الحق.
وقد حظيتُ بشرف زيارة جسده الطاهر بعد استشهاده؛ فما رأيتُه كان جبلًا من الصلابة، وقد سمعتُ أن قبضته السليمة كانت مضمومة بقوة. أما عن وجوه شخصيته المتعددة، فإن أهل الخبرة والاطلاع بحاجة إلى زمن طويل ليتحدثوا عنها ويبيّنوا جوانبها. وفي هذا المقام أكتفي بهذا القدر الموجز، وأؤجل التفصيل إلى مناسبات أنسب أخرى. وهذا هو سبب صعوبة الارتكاز إلى كرسي القيادة بعد مثل هذا الرجل؛ إذ إن سدّ هذه الفجوة لا يمكن أن يتحقق إلا بالاستعانة بالله تعالى وبمؤازرتكم أنتم، أيها الشعب.
واستكمالًا للحديث، أرى من الضروري التأكيد على نقطة لها صلة مباشرة بجوهر كلامي. وهذه النقطة هي أن من جملة فنون القيادة لدى القائد الشهيد وسلفه العظيم إدخال الناس في جميع الميادين، وإمدادهم على الدوام بالبصيرة والوعي، والاعتماد عمليًا على طاقتهم وقوتهم. وبهذا المعنى منحا للمفهوم الحقيقي للجمهور والجمهورية صورته الفعلية، وكانا يؤمنان بذلك من أعماق قلبيهما. وقد تجلّى الأثر الواضح لهذا الأمر خلال الأيام القليلة التي مرّت والبلاد بلا قائد وبلا قائدٍ أعلى للقوات المسلحة؛ إذ إن بصيرة الشعب الإيراني العظيم ووعيه في الحدث الأخير، وصموده وشجاعته وحضوره في الساحة، أدهشت الأعداء وأثارت إعجاب الأصدقاء. لقد كنتم أنتم ـ أيها الشعب ـ من قاد البلاد وضَمِنَ اقتدارها. والآية التي أوردتها في صدر هذا الكلام تعني أن أي آية من آيات الله لا تنتهي مدتها ولا تُنسى إلا ويأتي الله جلّ وعلا بمثلها أو بخيرٍ منها بدلًا عنها.
إن مناسبة الاستشهاد بهذه الآية الكريمة لا تعني أن هذا العبد في مستوى القائد الشهيد، فضلًا عن أن أفترض لنفسي مقامًا أعلى منه؛ بل إن المقصود من ذكر هذه الآية المباركة هو لفت الأنظار إلى دوركم أنتم، أيها الشعب العزيز، ودوركم الجوهري البارز. فإذا كانت تلك النعمة العظمى قد سُلِبت منّا، فإن الله قد منح هذا النظام مرة أخرى حضور الشعب الإيراني حضورًا عمّاريًّا صلبًا. فاعلموا أن قوتكم إذا لم تتجلَّ في الميدان، فلن تكون لا القيادة ولا أي من مؤسسات الدولة ـ التي شأنها الحقيقي خدمة الناس ـ قادرة على أداء دورها بالكفاءة المطلوبة.
ولكي يتحقق هذا المعنى بصورة أفضل، ينبغي أولًا الالتفات إلى ذكر الله تبارك وتعالى، والتوكل عليه، والتوسل بأنوار المعصومين الطاهرة صلوات الله عليهم أجمعين، بوصفها إكسيرًا أعظم وكبريتًا أحمر، يضمن كل أنواع الانفراجات ويؤدي إلى النصر الحتمي على العدو. وهذه ميزة عظيمة تمتلكونها أنتم ويفتقدها أعداؤكم.
وثانيًا، ينبغي ألّا يُمسّ بوحدة أبناء الشعب وفئاته المختلفة، تلك الوحدة التي تتجلّى عادةً بصورة خاصة في أوقات الشدة والضيق. ولا يتحقق ذلك إلا بالتغاضي عن نقاط الخلاف.
ثالثًا، يجب الحفاظ على الحضور المؤثر في الساحة؛ سواء بالنحو الذي عبّرتم عنه في هذه الأيام والليالي من الحرب، أم عبر مختلف أشكال الإسهام الفاعل في الميادين الاجتماعية والسياسية والتربوية والثقافية، بل وحتى الأمنية. والمهم هو أن يُفهم الدور الصحيح فهمًا دقيقًا، من دون أن يُلحق أي ضرر بالوحدة الاجتماعية، وأن يُعمل على تنفيذه قدر المستطاع. ومن واجبات القيادة وبعض المسؤولين الآخرين تذكير أفراد المجتمع أو فئاته ببعض هذه الأدوار. ومن هذا المنطلق أذكّر بأهمية الحضور في مراسم يوم القدس لعام 1447، حيث ينبغي أن يحظى عنصر كسر شوكة العدو باهتمام الجميع.
رابعًا، لا تقصّروا في مساعدة بعضكم بعضًا. والحمد لله، لم تكن سجيّة أكثر الإيرانيين يومًا سوى هذه الروح المتعاونة، ومن المتوقع أن تتجلى هذه الخصلة بصورة أوضح في هذه الأيام الخاصة التي تمرّ بطبيعتها أشدّ قسوة على بعض أبناء الشعب أكثر من غيرهم. وفي هذا المقام، أطلب من الأجهزة الخدمية أن لا تدّخر جهدًا في تقديم العون والمساندة لأولئك الأعزاء من أبناء الشعب، وكذلك للهيئات الشعبية الإغاثية.
وإذا تمّت مراعاة هذه الجوانب، فإن درب بلوغكم أيّها الشعب العزيز أيام العظمة والعزّة سيكون معبّدًا. وأقرب مصداق لذلك يمكن أن يكون ـ بإذن الله ـ تحقيق الظفر على العدو في الحرب الحالية.
أما القسم الثالث من كلامي فهو توجّه بالشكر الصادق إلى مجاهدينا الشجعان، الذين رغم الظروف التي تعرّض فيها شعبنا ووطننا العزيز لعدوان ظالم من رؤوس جبهة الاستكبار، استطاعوا أن يسدّوا بضرباتهم القاصمة الطريق على العدو وأن يخرجوه من وهم إمكانية السيطرة على وطننا العزيز، أو حتى التفكير في تقسيمه.
أيها الإخوة المجاهدون الأعزاء! إن مطلب جماهير الشعب هو مواصلة الدفاع المؤثر الذي يورث العدو الندم. كما ينبغي، دون شك، الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز. وقد أُجريت دراسات حول فتح جبهات أخرى يملك العدو فيها خبرة محدودة، وهو شديد الهشاشة فيها، وسيجري تفعيلها ـ إذا استمرت حالة الحرب ـ وبما يراعي المصالح والاعتبارات اللازمة.
كما أتقدم بالشكر الصادق إلى مجاهدي جبهة المقاومة. فنحن نعدّ دول جبهة المقاومة خيرة أصدقائنا، وإن قضية المقاومة وجبهتها جزء لا يتجزأ من قيم الثورة الإسلامية. ولا شك أن تضافر مكوّنات هذه الجبهة مع بعضها بعضًا يُقصّر طريق الخلاص من الفتنة الصهيونية؛ فقد رأينا كيف أن اليمن الشجاع المؤمن لم يتخلّ عن الدفاع عن الشعب المظلوم في غزة، وأن حزب الله المضحي، رغم كل العوائق، قد هبّ لنصرة الجمهورية الإسلامية، كما أن مقاومة العراق سلكت بشجاعة هذا النهج نفسه.
أما في القسم الرابع من حديثي، فإنني أتوجّه بالكلام إلى أولئك الذين أصابتهم الأضرار خلال هذه الأيام القليلة؛ سواء من فقدوا عزيزًا أو أعزاء ممن نالوا شرف الشهادة، أو الذين أصيبوا بجراح، أو أولئك الذين لحقت الأضرار بمنازلهم أو بممتلكاتهم أو بأماكن عملهم. وفي هذا القسم أودّ أولًا أن أعبّر عن تعاطفي العميق مع ذوي الشهداء الكرام. وهذا التعاطف نابع من تجربة مشتركة تجمعني مع هؤلاء الأعزاء؛ فإلى جانب والدي، الذي أصبح فقدانه قضية عامة يشعر بها الجميع، فقد سلّمتُ كذلك إلى قافلة الشهداء زوجتي العزيزة الوفية التي كنت أعقد عليها الآمال، وأختي المضحية التي كرّست نفسها لخدمة والديها فنالت في النهاية أجرها، وكذلك طفلتها الصغيرة، كما فقدت زوج أختي الأخرى، وهو إنسان عالم شريف. غير أن ما يجعل الصبر على المصائب ممكنًا، بل ويسيرًا أحيانًا، هو الالتفات إلى الوعد الإلهي الحتمي والقطعي بأجر عظيم للصابرين. ولذلك ينبغي الصبر، والثقة بلطف الله سبحانه وتعالى وعونه.
وثانيًا، أؤكد للجميع أننا لن نتنازل عن الثأر لدماء شهدائكم. فالانتقام الذي نعزم عليه لا يقتصر على استشهاد القائد العظيم للثورة فحسب؛ بل إن كل فرد من أبناء هذا الشعب يُستشهد على يد العدو يُعدّ بحد ذاته قضية مستقلة في ملف الانتقام. صحيح أن جزءًا محدودًا من هذا الانتقام قد تحقق بالفعل حتى الآن، إلا أن هذا الملف سيظل مفتوحًا فوق سائر الملفات إلى أن يتحقق كامله، وسنكون على وجه الخصوص أكثر حساسية تجاه دماء أطفالنا. ولذلك فإن الجريمة التي ارتكبها العدو عمدًا بحق مدرسة «شجرة طيبة» في ميناب وبعض الحالات المشابهة تحظى بمكانة خاصة في هذا المسار من المتابعة والمحاسبة.
وثالثًا، ينبغي أن يحصل الجرحى والمصابون جراء هذه الهجمات على خدمات علاجية مناسبة ومجانية، وأن يستفيدوا من بعض الامتيازات الأخرى.
ورابعًا، ينبغي ـ ما دامت الظروف الراهنة تسمح بذلك ـ اتخاذ الإجراءات الكافية والمحددة لتعويض الأضرار المالية التي لحقت بالأماكن والممتلكات الشخصية. أما النقطتان الأخيرتان فتمثلان تكليفًا واجب التنفيذ على المسؤولين المحترمين، وعليهم أن يباشروا بتنفيذهما وأن يرفعوا إليّ تقارير بذلك.
النقطة التي ينبغي أن أؤكد عليها هي أننا، على أي حال، سنطالب العدو بالتعويضات، وإذا امتنع فسنأخذ من أمواله بقدر ما نراه مناسبًا، وإذا تعذّر ذلك أيضًا فسندمّر من أمواله بقدر ما يعادل ذلك.
أما القسم الخامس من كلامي فهو موجّه إلى قادة المستويات العليا والمؤثرة في بعض بلدان المنطقة. إننا نتشارك الحدود البرية أو البحرية مع خمسة عشر بلدًا، وقد كنّا دائمًا وما زلنا حريصين على إقامة علاقات وديّة وبنّاءة مع جميعها. غير أن العدو، ومنذ سنوات طويلة، أخذ تدريجيًا يؤسّس قواعد مختلفة، عسكرية ومالية، في بعض هذه البلدان، وذلك لضمان هيمنته على المنطقة. وفي العدوان الأخير استُخدمت بعض تلك القواعد العسكرية، ولذلك فإننا، كما حذّرنا بوضوح من قبل، ومن دون أن نتعرض لتلك الدول نفسها، قمنا باستهداف تلك القواعد فحسب. ومن الآن فصاعدًا سنضطر إلى مواصلة هذا النهج أيضًا، مع أننا ما زلنا نؤمن بضرورة الحفاظ على علاقات الصداقة بيننا وبين جيراننا أولئك. وعلى هذه الدول أن تحدد موقفها بوضوح من المعتدين على وطننا العزيز ومن القتلة الذين يستهدفون أبناء شعبنا. وإنني أنصحهم بأن يعمدوا في أقرب وقت إلى إغلاق تلك القواعد، إذ لعلهم قد أدركوا حتى الآن أن ادعاء أمريكا بأنها تسعى إلى إرساء الأمن والسلام هو كذب محض.
إن هذا الأمر من شأنه أن يعزز علاقة هذه الحكومات بشعوبها، التي تبدي في الغالب استياءها من دعم جبهة الكفر ومن السلوك المهين الذي تمارسه تلك الجبهة، كما أنه سيعزّز قوّتها ويزيد من ثرواتها. وأكرر مرة أخرى أن نظام الجمهورية الإسلامية، يمتلك الاستعداد الكامل لإقامة علاقات اتحاد وروابط وديّة وصادقة ومتبادلة مع جميع جيرانه، من دون أن يسعى إلى إقامة أي هيمنة أو استعمار في المنطقة.
أما القسم السادس من حديثي، فهو موجّه إلى قائدنا الشهيد. أيها القائد! لقد خلّف رحيلك جرحًا عميقًا في قلوب الجميع. لقد كنت دائم اللهفة إلى هذه العاقبة، حتى منّ الله تعالى عليك بها أخيرًا وأنت تتلو القرآن الكريم في صباح اليوم العاشر من شهر رمضان المبارك. لقد تحملت مظلوميات كثيرة بعزة واقتدار وبحلم من دون أن يضيق صدرك. وكثيرون لم يدركوا قيمتك الحقيقيّة، وربما تمرّ سنوات طويلة قبل أن تنكشف الحجب وتزول العوائق فتظهر بعض جوانب تلك الحقيقة.
نأمل، بما أتيح لك من مقام القرب في جوار الأنوار الطيبة والصديقين والشهداء والأولياء، أن تواصل التفكير في تقدم هذا الشعب وسائر شعوب جبهة المقاومة، وأن تسعى في ذلك بالشفاعة، كما كنت في حياتك الدنيوية. ونحن نعاهدك أن نبذل كل ما في وسعنا من أجل رفعة هذا اللواء، وهو اللواء الأساس لجبهة الحق، وأن نعمل بكل طاقتنا لتحقيق الأهداف المقدسة التي كنت تسعى إليها.
أما القسم السابع، فأود فيه أن أتقدم بالشكر إلى جميع الشخصيات الكريمة التي قدّمت لي دعمها، ومن بينهم مراجع التقليد العظام، والشخصيات الثقافية والسياسية والاجتماعية المختلفة، وكذلك أبناء الشعب الذين حضروا في التجمعات الحاشدة والمهيبة للتعبير عن تجديد البيعة للنظام، كما أشكر مسؤولي السلطات الثلاث ومجلس القيادة المؤقت على حسن تدبيرهم وإجراءاتهم.
وآمل أن تشمل العنايات الإلهية الخاصة في هذه الساعات والأيام المباركة جميع أبناء الشعب الإيراني، بل وجميع المسلمين والمستضعفين في العالم.
وفي الختام، أتوجه إلى وليّنا عجل الله تعالى فرجه الشريف راجيًا أن يسأل الله جل وعلا، في ما تبقى من ليالي وأيام القدر ومن شهر رمضان المبارك، أن يمنّ على شعبنا بالنصر الحاسم على العدو، وأن يمنحه العزة والسعة والعافية، وأن يرزق الراحلين منهم المقامات الرفيعة والعافية في الآخرة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتحياته
السيد مجتبى الحسيني الخامنئي

المصدر: موقع السيد مجتبى الخامنئي

توقيع : مروان1400
إن المصرين على ذنبيهما ... والمخفيا الفتنة في قلبيهما
والخالعا العقدة من عنقيهما... والحاملا الوزر على ظهريهما
كالجبت والطاغوت في مثليهما... فلعنة الله على روحيهما
من مواضيع : مروان1400 0 مجتبى خامنئي البيان الاول , كلمة السيد مجتبى خامنئي قائد الثورة
0 قادسية ترامب , وقادسية ابن صبحة والوعد الصادق 4
0 اسرائيل في العراق أربيل ..صور ووثائق
0 استشهاد السيد علي خامنئي قائد الثورة !
0 الوعد الصادق 4 .. فيُعطون ما سألوا فلا يقبلونه
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)



تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 07:35 AM.

بحسب توقيت النجف الأشرف

Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2026
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات أنا شيعـي العالمية


تصميم شبكة التصاميم الشيعية