قال رسول الله صلى الله عليه وآله
إن الله حعل لأخي علي بن أبي طالب فضائل لا تعد ولا يحصي عددها غيره فمن ذكر فضيلة من فضائله مقراً بها غفر الله له ماتقدم من ذنبه وما تأخر ولو وافى القيامة بذنوب الثقلين ومن كتب فضيلة من فضائل علي بن أبي طالب لم تزل الملائكة تستغفر له مابقى لتلك الكتابة رسم ومن إستمع إلى فضيلة من فضائلة غفر الله له الذنوب التي إكتسبها بالإستماع ومن نظر إلى كتابة في فضائله غفر الله له الذنوب التي إكتسبها بالنظر ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم النظر إلى علي بن أبي طالب عبادة وذكره عبادةً ولا يقبل إيمان عبد إلا بولايته والبرائه من أعدائه