ياسيدَ المُقاومة
وليتني أهديك من عمري سنيني الآتية
يامن تجلى على يديه وعدُ اللهِ في نصرِ المظلومين
فكآن والنصرُ توأماً وكآن والوعدُ مُنَجَّزٌ بإذن الله
فما خابَ من سماكَ نصرُ الله
سيدي الكريم أيُها المُبدع الباذخ أبو حيدر الشريفي
لافُضَ فوك ولاجفت محابرُ الجمال المترف
التي فاضت علينا من وآبل العطاء
فكان قمةً في الروعة
دُمتَ بهذا الألق
تحيتي وودي