شكراً على الموضوع
الى المخالفين أقول :
لا تنسوا قوله تعالى ( ليس كمثله شيء )
ثم لو قال قائل : إن الله في السماء فماذا يعني ؟
إذا عنى أنه موجود في السماء وبالمقابل غير موجود في الأرض
فهذا ينفي قوله تعالى (ألا إنه بكل شيء محيط )
واما إذا كان يقصد أنه موجود في السماء مع وجوده بكل مكان وزمان
فهذا هو عيت الصواب
تحياتي
ولما لم يكن بعد الاستعطاف إلا الإنذار على الخلاف، قال مهدداً للمكذبين بعذاب دون عذاب جهنم، منكراً عليهم الأمان بعد إقامة الدليل على أن بيده الملك، وأنه قادر على ما يريد منه بأسباب جنوده وبغير سبب، مقرراً بعد تقرير حاجة الإنسان وعجزه أنه لا حصن له ولا مانع له بوجه من عذاب الله، فهو دائم الافتقار ملازم للصغار: { أأمنتم } أي أيها المكذبون، وخاطبهم بما كانوا يعتقدون مع أنه إذا حمل على الرتبة وأول السماء بالعلو أو جعل كناية عن التصرف لأن العادة جرت غالباً أن من كان في شيء كان متصرفاً فيه صح من غير تأويل فقال: { من في السماء } أي على زعمكم العالية قاهرة لكم، أو المعنى: من الملائكة الغلاظ الشداد الذي صرفهم في مصالح العباد، أو المعنى: في غاية العلو رتبة، أو أن ذلك إشارة إلى أن في السماء أعظم أمره لأنها ترفع إليها أعمال عباده وهي مهبط الوحي ومنزل القطر ومحل القدس والسلطان والكبرياء وجهة العرش ومعدن المطهرين والمقربين من الملائكة الذين أقامهم الله في تصريف أوامره ونواهيه، والذي دعا إلى مثل هذا التأويل السائغ الماشي على لسان العرب قيام الدليل القطعي على أنه سبحانه ليس بمتحيز في جهة لأنه محيط فلا يحاط به، لأن ذلك لا يكون إلا لمحتاج؛ ثم أبدل من " من " بدل اشتمال فقال: { أن }.
بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
شكري الدائم والذي لا ينقضي لـ " القناس الأول " و" أمير القلوب " على ما ذكروه من الأدلة التي تثلج القلب وتنير الدرب فشكرا لكما .
وأما أختي "ضيفة الشرف " فسلامي إليك وتحياتي .. واسمحي لي على عجلة وكثرة أشغال أن أتطفل وأقول بضع كلمات :
أولا : أختاه هذه ليست فلسفة ، هذا استجابة لنداء القرآن الكريم في الليل والنهار ، وفي العديد من الآيات الكريمة : (... يَا أُولِي الْأَلْبَابِ) .
ثانيا : كما أنه لكل بيت باب ، فإنه أيضا للقرآن الكريم بابه الخاص به ، وهو الرجوع في ما تشابه علينا أمره إلى المحكم .
والآية الكريمة : " أأمنتم من في السماء ... " من المتشابه ، ومحكمها : "ليس كمثله شيء ... " .
ثم أختي العزيزة من أين فهم هذا المسلم أن "مَن " المقصود بها الله عزوجل ، أليس لعل المقصود بها ملائكة الله عزوجل ، لأن الله عزوجل يستعمل عادة غيره لتنفيذ سطوته وسلطانه ، وما إلى ذلك من التوجيهات ؟! .
وبكلمة أخرى : القرآن نزل بلغة العرب ، وللعرب استعمالات وأساليب ، تدخل فيها أساليب البلاغة ، فإذا قرأ العربي آية لا بد له أن يتحاكم أولا بما ثبت عنده من المسلمات العقلية والروائية ، مع النظر إلى الآيات المحكمات ، ثم قراءة الآية مرة أخرى فإنه سيظهر له الوجه السليم لتفسير الآية ، لا أن يفسره برأيه - كما تريدين أن تنبهي عليه - ففي الحديث الشريف : (من فسر القرآن برأيه ، إن أصاب لم يوجر ، وإن أخطأ خر أبعد من السماء) ، و (من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار) .
ويلخص جميع ما قلته قوله تعالى : (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ)
وأخيرا أختاه ليس موضوعنا هذا ، وإنما موضوعنا أن هذا العقل يشير علينا بالتوحيد ، من أصغر دليل إلى أكبر دليل ، وعند التأمل بصفاء الذهن وحضور البال فإنه يحل أكبر مشكلات الملحدين والمشبهين ، بغض النظر من أين استقيت علمي سواء من الفلسفة أم من أدلة المتكلمين ، أم من غيرهما .
والحمد لله رب العالمين وسلام على محمد وآله الطاهرين .
شكراً على الموضوع
الى المخالفين أقول :
لا تنسوا قوله تعالى ( ليس كمثله شيء )
ثم لو قال قائل : إن الله في السماء فماذا يعني ؟
إذا عنى أنه موجود في السماء وبالمقابل غير موجود في الأرض
فهذا ينفي قوله تعالى (ألا إنه بكل شيء محيط )
واما إذا كان يقصد أنه موجود في السماء مع وجوده بكل مكان وزمان
فهذا هو عيت الصواب
تحياتي
المسلم العادي البسيط حين فهم قوله تعالى :" أأمنتم من في السماء " بأن المقصود هو الله .. لم يفكر في قضية ضرورة وجود الله في الأرض أو في المريخ أو في المشتري أو في زحل حتى يكون محيطا .. !
فكون الله بكل شيء محيط لا يعني أنه يجب أن يكون داخل كوكب المريخ لكي يكون محيطا به ..!
بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
شكري الدائم والذي لا ينقضي لـ " القناس الأول " و" أمير القلوب " على ما ذكروه من الأدلة التي تثلج القلب وتنير الدرب فشكرا لكما .
وأما أختي "ضيفة الشرف " فسلامي إليك وتحياتي .. واسمحي لي على عجلة وكثرة أشغال أن أتطفل وأقول بضع كلمات :
أولا : أختاه هذه ليست فلسفة ، هذا استجابة لنداء القرآن الكريم في الليل والنهار ، وفي العديد من الآيات الكريمة : (... يَا أُولِي الْأَلْبَابِ) .
ثانيا : كما أنه لكل بيت باب ، فإنه أيضا للقرآن الكريم بابه الخاص به ، وهو الرجوع في ما تشابه علينا أمره إلى المحكم .
والآية الكريمة : " أأمنتم من في السماء ... " من المتشابه ، ومحكمها : "ليس كمثله شيء ... " .
ثم أختي العزيزة من أين فهم هذا المسلم أن "مَن " المقصود بها الله عزوجل ، أليس لعل المقصود بها ملائكة الله عزوجل ، لأن الله عزوجل يستعمل عادة غيره لتنفيذ سطوته وسلطانه ، وما إلى ذلك من التوجيهات ؟! .
وبكلمة أخرى : القرآن نزل بلغة العرب ، وللعرب استعمالات وأساليب ، تدخل فيها أساليب البلاغة ، فإذا قرأ العربي آية لا بد له أن يتحاكم أولا بما ثبت عنده من المسلمات العقلية والروائية ، مع النظر إلى الآيات المحكمات ، ثم قراءة الآية مرة أخرى فإنه سيظهر له الوجه السليم لتفسير الآية ، لا أن يفسره برأيه - كما تريدين أن تنبهي عليه - ففي الحديث الشريف : (من فسر القرآن برأيه ، إن أصاب لم يوجر ، وإن أخطأ خر أبعد من السماء) ، و (من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار) .
ويلخص جميع ما قلته قوله تعالى : (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ)
وأخيرا أختاه ليس موضوعنا هذا ، وإنما موضوعنا أن هذا العقل يشير علينا بالتوحيد ، من أصغر دليل إلى أكبر دليل ، وعند التأمل بصفاء الذهن وحضور البال فإنه يحل أكبر مشكلات الملحدين والمشبهين ، بغض النظر من أين استقيت علمي سواء من الفلسفة أم من أدلة المتكلمين ، أم من غيرهما .
والحمد لله رب العالمين وسلام على محمد وآله الطاهرين .
أولا : الأصل أن الإنسان يجب أن يخاف من الله و يحذر من غضبه ،، وليس الأصل أن الإنسان يجب أن يخاف من جبريل .. فكيف يأتي مسلم و يقرأ قول الله تعالى : " أأمنتم من في السماء " و يقول في نفسه : لعلّ المقصود : جبريل أو إسرافيل أو الشهب أو النيازك فكلها في السماء .. !! منذ متى كان الله يطلب من الناس الخوف من المخلوفات و عدم الأمن من غضبها و مكرها ..؟؟!! ثم هناك آيات أخرى يقول الله فيها : " أفأمنوا مكر الله " ؟؟؟ و لم يقل : أفأمنوا مكر جبريل .. ؟؟
ثانيا : الآية ليست متشابهة ... الآية واضحة .. فكونك لا تريد أن تقبلها كما هي فهذه مشكلتك و ليست مشكلة الآية .. فليس تعارض بين أن يكون الله في السماء و بين أن يكون ليس كمثله شيء ..
المسلم العادي البسيط حين فهم قوله تعالى :" أأمنتم من في السماء " بأن المقصود هو الله .. لم يفكر في قضية ضرورة وجود الله في الأرض أو في المريخ أو في المشتري أو في زحل حتى يكون محيطا .. !
فكون الله بكل شيء محيط لا يعني أنه يجب أن يكون داخل كوكب المريخ لكي يكون محيطا به ..!
أعجب من هكذا تفكير !!
ولماذا لا يستفهم المسلم العادي عن تفسير الآيات ؟؟
أليس طلب العلم من الضروريات حتى يعلم المسلم بدينه ؟؟
وأما قولك بشأن آية الاحاطة فلا ينم عن تفكير وعلم
لأن ( بكل شيء ) تعني ( كل شيء )
والمريخ وداخل المريخ وأدق التفاصيل وووو كل شيء يعلمه الله ويحيط به
وقولكِ ( لا يعني أنه يجب ) ينفي ( كل شيء ) عن الإحاطة الإلهية
تحياتي
التعديل الأخير تم بواسطة وجدي الجاف ; 28-06-2012 الساعة 12:58 AM.