في هذا الليلِ المُعتم ..
أطفأتُ فوانيس الدار وجلستُ أراقبُ الريح
وأنا أرتلُ بعضَ أورادي القديمة .. التي ستحملني إليك
على جناحِ الذاكرة .. وجدتُكَ يا أبَّ جالسٌ على سريركَ الأبيض
جلستُ قربكَ أمسكتُ بيدكَ بقوة ربطتُ قلبي بوريدك..؛
وضممتُ نبضي تحتَ ضلعي بوصلكَ الأخضر ..
ثمّ .. ويال العجب لم أغفو ..!!
بل بقيتُ أنتظرُ كامل حضوركَ حتى أطمئن ..!!