سني موحد اذا كان قصدك ان الامام علي عليه السلام يغضب فاطمة عليها السلام
فهات ماعندك وانا اعطيك وثيقة تؤكد ان عمر اميركم هدد بحرق بيت الامام علي
وبوثيقة من مصادركم
سني موحد اذا كان قصدك ان الامام علي عليه السلام يغضب فاطمة عليها السلام
فهات ماعندك وانا اعطيك وثيقة تؤكد ان عمر اميركم هدد بحرق بيت الامام علي
وبوثيقة من مصادركم
مشكور اخي وعزيزي **علي العراقي ** على المرور
جعلنا الله واياكم من الناصرين لبضعة النبي الاكرم محمد ** صلى الله عليه واله **
حدثنا سعيد بن محمد الجرمي حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي أن الوليد بن كثير حدثه عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي حدثه أن ابن شهاب حدثه أن علي بن حسين حدثه
(أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل حسين بن علي رحمة الله عليه لقيه المسور بن مخرمة فقال له هل لك إلي منحاجة تأمرني بها فقلت له لا فقال له فهل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليهوسلم فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليهم أبداحتى تبلغ نفسي إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة عليها السلام فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس في ذلك علىمنبره هذا وأنا يومئذ محتلم فقال إن فاطمة مني وأنا أتخوف أن تفتنفي دينها ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياهقال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لاتجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله أبدا
والان ما جاء في كتبكم حول هذا الامر .......
روى ابن بابويه القميالملقب بالصدوق في كتابه عن أبي عبدالله ( جعفر الصادق ) أنه سئل :
هل تشيعالجنازة بنار ويمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يضاء به ؟ قال : فتغير لونأبي عبد الله (ع) من ذلك واستوى جالسا ثم قال :
إنه جاء شقي من الأشقياءإلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها : أما علمت علياً قد خطب بنتأبي جهل فقالت : حقاً ما تقول ؟ فقال : حقاً ما أقول ثلاث مرات . فدخلها من الغيرةما لا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك تعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجالجهاداً وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله .
قال : فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة حتى أمست وجاء الليل حملت الحسنعلى عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدهااليمنى ، ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء عليّ فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتد لذلكغمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي ، فاستحيى أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلىالمسجد يصلي فيه ما شاء الله ، ثم جمع شيئاً من كثيب المسجد واتكأ عليه ، فلما رأىالنبي صلى الله عليه وسلم ما بفاطمة من الحزن أفاض عليها الماء ثم لبس ثوبه ودخلالمسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد ، وكلما صلى ركعتين دعا الله أن يذهب ما بفاطمةمن الحزن والغم ، وذلك أنه خرج من عندها وهي تتقلب وتتنفس الصعداء فلما رآها النبيصلى الله عليه وسلم أنها لا يهنيها النوم وليس لها قرار قال لها : قومي يا بُنيةفقامت ، فحمل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أمكلثوم فانتهى إلى علي (ع) وهو نائم فوضع النبي صلى الله عليه وسلم رجله على عليّفغمزه وقال : قم أبا تراب !! فكم ساكن أزعجته !! ادع لي أبا بكر من داره ، وعمر منمجلسه ، وطلحة ، فخرج عليّ فاستخرجهما من منازلهما واجتمعوا عند رسول الله صلى اللهعليه . فقال رسول الله عليه وسلم : يا علـيّ !! أما علمت أن فاطمة بضعة مني أنامنها ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذاها بعد موتي كان كمنآذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي .
انظر عللالشرائع لابن بابويه القمي ص 185 ، 186 مطبعة النجف ، أيضا أورد الرواية المجلسي فيكتابه ( جلاء العيون )
وغضبت عليه ( مرة أخرى ) حينما رأت رأسه في حجر جاريةأُهديت له من قبل أخيه . وها هو النص :
يروي القميوالمجلسي عن أبي ذر أنه قال :
كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلادالحبشة ، فأُهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم ، فلما قدمنا المدينة أهداهالعلي (ع) تخدمه ، فجعلها عليّ في منزل فاطمة ، فدخلت فاطمة عليها السلام يوماًفنظرت إلى رأس عليّ عليه السلام في حجر الجارية ، فقالت : يا أبا الحسن !! فعلتها؟؟ فقال : والله يا بنت محمد ما فعلت شيئاً ، فما الذي تريدين ؟ قالت : تأذن لي فيالمسير إلى منزل أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال لها : قد أذنت لك ،فتجلببت بجلبابها ، وأرادت النبي صلى الله عليه وسلم .
انظر علل الشرائعللقمي ص 163 وأيضاً بحار الأنوار ص 43 ، 44 باب (كيفية معاشرتها مع عليّ )
وغضبت عليه ( مرة ثالثة ) كما ثبت فى كتبالقوم
( إن فاطمة رضي الله عنها لما طالبت فدك من أبيبكر امتنع أبو بكر أن يعطيها إيّاها فرجعت فاطمة عليها السلام وقد جرعها من الغيظما لم يوصف ومرضت ، وغضبت على عليّ لامتناعه عن مناصرته ومساعدته إيّاها وقالت : ياابن أبي طالب !! اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين بعد ما أهلكت شجعان الدهروقاتلتهم ، والآن غلبت من هؤلاء المخنثين ، فهذا هو ابن أبي قحافة يأخذ مني فدكالتي وهبها لي أبي جبراً وظلماً ويخاصمني ويحاججني ، ولا ينصرني أحد فليس لي ناصرولا معين وليس لي شافع ولا وكيل ، فذهبت غاضبة ورجعت حزينة أذللت نفسي تأتي الذئابوتذهب ولا تتحرك ، يا ليتني مـتّ قبل هذا وكنت نسياً منسياً إنما أشكو إلى أبيوأختصم إلى ربي )
انظر كتاب حق اليقين للمجلسي بحث فدك ص 203 ، 204 ، ومثلهفي كتاب الأمالي للطوسي ص 295
هنا نقول : ان كان فى الرواية وعيداً لاحقاً بفاعلهأليس من باب اولى أن يلحق هذا الوعيد بعلي بن أبي طالب رضى الله عنه والتى ثبتتالرواية فى حقه ؟؟!!
وإن لم يترتب عليها وعيداً لاحقاً بفاعله ألا يكون أبوبكر رضى الله عنه أبعد عن الوعيد من عليّ رضي الله عنهما ..؟؟!!!
اضف الى كلما ذكر ان المجلسي والطوسي والأربلي وغيرهم قد ذكروا بعض الوقائع التى وقعت بين عليوفاطمة رضي الله عنهما سببت إيذاءها ثم غضبها على عليّ رضي الله عنه
فما هوراى الامامية فى ورود بل تضافر مثل هذه الروايات
وهل سيوقعون على على رضىالله عنه نفس الحكم الذى اوقعوه على ابى بكر رضى الله عنه وارضاه ام سيكون الكيلبمكيالين؟؟!!
والان ما جاء في كتبكم حول هذا الامر .......
روى ابن بابويه القميالملقب بالصدوق في كتابه عن أبي عبدالله ( جعفر الصادق ) أنه سئل :
هل تشيعالجنازة بنار ويمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يضاء به ؟ قال : فتغير لونأبي عبد الله (ع) من ذلك واستوى جالسا ثم قال :
إنه جاء شقي من الأشقياءإلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها : أما علمت علياً قد خطب بنتأبي جهل فقالت : حقاً ما تقول ؟ فقال : حقاً ما أقول ثلاث مرات . فدخلها من الغيرةما لا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك تعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجالجهاداً وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله .
قال : فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة حتى أمست وجاء الليل حملت الحسنعلى عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدهااليمنى ، ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء عليّ فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتد لذلكغمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي ، فاستحيى أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلىالمسجد يصلي فيه ما شاء الله ، ثم جمع شيئاً من كثيب المسجد واتكأ عليه ، فلما رأىالنبي صلى الله عليه وسلم ما بفاطمة من الحزن أفاض عليها الماء ثم لبس ثوبه ودخلالمسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد ، وكلما صلى ركعتين دعا الله أن يذهب ما بفاطمةمن الحزن والغم ، وذلك أنه خرج من عندها وهي تتقلب وتتنفس الصعداء فلما رآها النبيصلى الله عليه وسلم أنها لا يهنيها النوم وليس لها قرار قال لها : قومي يا بُنيةفقامت ، فحمل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أمكلثوم فانتهى إلى علي (ع) وهو نائم فوضع النبي صلى الله عليه وسلم رجله على عليّفغمزه وقال : قم أبا تراب !! فكم ساكن أزعجته !! ادع لي أبا بكر من داره ، وعمر منمجلسه ، وطلحة ، فخرج عليّ فاستخرجهما من منازلهما واجتمعوا عند رسول الله صلى اللهعليه . فقال رسول الله عليه وسلم : يا علـيّ !! أما علمت أن فاطمة بضعة مني أنامنها ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذاها بعد موتي كان كمنآذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي .
انظر عللالشرائع لابن بابويه القمي ص 185 ، 186 مطبعة النجف ، أيضا أورد الرواية المجلسي فيكتابه ( جلاء العيون )
وغضبت عليه ( مرة أخرى ) حينما رأت رأسه في حجر جاريةأُهديت له من قبل أخيه . وها هو النص :
يروي القميوالمجلسي عن أبي ذر أنه قال :
كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلادالحبشة ، فأُهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم ، فلما قدمنا المدينة أهداهالعلي (ع) تخدمه ، فجعلها عليّ في منزل فاطمة ، فدخلت فاطمة عليها السلام يوماًفنظرت إلى رأس عليّ عليه السلام في حجر الجارية ، فقالت : يا أبا الحسن !! فعلتها؟؟ فقال : والله يا بنت محمد ما فعلت شيئاً ، فما الذي تريدين ؟ قالت : تأذن لي فيالمسير إلى منزل أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال لها : قد أذنت لك ،فتجلببت بجلبابها ، وأرادت النبي صلى الله عليه وسلم .
انظر علل الشرائعللقمي ص 163 وأيضاً بحار الأنوار ص 43 ، 44 باب (كيفية معاشرتها مع عليّ )
.................................................. ............
علل الشرائع لماذا بترت الرواية ..؟؟؟
فقال رسول الله عليه وسلم : يا علـيّ !! أما علمت أن فاطمة بضعة مني أنا منها ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي . قال فقال علي بلى يا رسول الله قال فما دعاك إلى ما صنعت فقال علي و الذي بعثك بالحق نبيا ما كان مني مما بلغها شيء و لا حدثت بها نفسي فقال النبي صدقت و صدقت ففرحت فاطمة ع بذلك و تبسمت حتى رئي ثغرها فقال أحدهما لصاحبه إنه لعجب لحينه ما دعاه إلى ما دعانا هذه الساعة قال ثم أخذ النبي ص بيد علي فشبك أصابعه بأصابعه فحمل النبي ص الحسن و حمل الحسين علي و حملت فاطمة أم كلثوم و أدخلهم النبي بيتهم و وضع عليهم قطيفة و استودعهم الله ثم خرج و صلى بقية الليل فلما مرضت فاطمة مرضها الذي ماتت فيه أتياها عائدين و استأذنا عليها فأبت أن تأذن لهما فلما رأى ذلك أبو بكر أعطى الله عهدا أن لا يظله سقف بيت حتى يدخل على فاطمة و يتراضاها فبات ليلة في البقيع ما يظله شيء ثم إن عمر أتى عليا ع فقال له إن أبا بكر شيخ رقيق القلب و قد كان مع رسول الله ص في الغار فله صحبة و قد أتيناها غير هذه المرة مرارا نريد الإذن عليها و هي تأبى أن تأذن لنا حتى ندخل عليها فنتراضى فإن رأيت أن تستأذن لنا عليها فافعل قال نعم فدخل علي على فاطمة ع فقال يا بنت رسول الله ص قد كان من هذين الرجلين ما قد رأيت و قد تردد مرارا كثيرة و رددتهما و لم تأذني لهما و قد سألاني أن أستأذن لهما عليك فقالت و الله لا آذن لهما و لا أكلمهما كلمة من رأسي حتى ألقى أبي فأشكوهما إليه بما صنعاه و ارتكباه مني
فقال علي ع فإني ضمنت لهما ذلك قالت إن كنت قد ضمنت لهما شيئا فالبيت بيتك و النساء تتبع الرجال لا أخالف عليك بشيء فأذن لمن أحببت فخرج علي ع فأذن لهما فلما وقع بصرهما على فاطمة ع سلما عليها فلم ترد عليهما و حولت وجهها عنهما فتحولا و استقبلا وجهها حتى فعلت مرارا و قالت يا علي جاف الثوب و قالت لنسوة حولها حولن وجهي فلما حولن وجهها حولا إليها فقال أبو بكر يا بنت رسول الله إنما أتيناك ابتغاء مرضاتك و اجتناب سخطك نسألك أن تغفري لنا و تصفحي عما كان منا إليك قالت لا أكلمكما من رأسي كلمة واحدة أبدا حتى ألقى أبي و أشكوكما إليه و أشكو صنيعكما و فعالكما و ما ارتكبتما مني قالا إنا جئنا معتذرين مبتغين مرضاتك فاغفري و اصفحي عنا و لا تؤاخذينا بما كان منا فالتفتت إلى علي ع و قالت إني لا أكلمهما من رأسي كلمة حتى أسألهما عن شيء سمعاه من رسول الله فإن صدقاني رأيت رأيي قالا اللهم ذلك لها و إنا لا نقول إلا حقا و لا نشهد إلا صدقا فقالت أنشدكما الله أ تذكران أن رسول الله ص استخرجكما في جوف الليل لشيء كان حدث من أمر علي فقالا اللهم نعم فقالت أنشدكما بالله هل سمعتما النبي ص يقول فاطمة بضعة مني و أنا منها من آذاها فقد آذاني و من آذاني فقد آذى الله و من آذاها بعد موتي فكان كمن آذاها في حياتي و من آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي قالا اللهم نعم قالت الحمد لله ثم قالت اللهم إني أشهدك فاشهدوا يا من حضرني أنهما قد آذياني في حياتي و عند موتي و الله لا أكلمكما من رأسي كلمة حتى ألقى ربي فأشكوكما بما صنعتما بي و ارتكبتما مني فدعا أبو بكر بالويل و الثبور و قال ليت أمي لم تلدني فقال عمر عجبا للناس كيف ولوك أمورهم و أنت شيخ قد خرفت تجزع لغضب امرأة و تفرح برضاها و ما لمن أغضب امرأة و قاما و خرجا قال فلما نعي إلى فاطمة نفسها أرسلت إلى أم أيمن و كانت أوثق نسائها عندها و في نفسها فقالت لها يا أم أيمن إن نفسي نعيت إلي فادعي لي عليا فدعته لها فلما دخل عليها قالت له يا ابن العم أريد أن أوصيك بأشياء فاحفظها علي فقال لها قولي ما أحببت قالت له تزوج فلانة تكون لولدي مربية من بعدي مثلي و اعمل نعشا رأيت الملائكة قد صورته لي فقال لها علي أريني كيف صورته فأرته ذلك كما وصفت له و كما أمرت به ثم قالت فإذا أنا قضيت نحبي فأخرجني من ساعتك أي ساعة كانت من ليل أو نهار و لا يحضرن من أعداء الله و أعداء رسوله للصلاة علي أحد قال علي ع أفعل فلما قضت نحبها ص و هم في ذلك في جوف الليل أخذ علي في جهازها من ساعته كما أوصته فلما فرغ من جهازها أخرج على الجنازة و أشعل النار في جريد النخل و مشى مع الجنازة بالنار حتى صلى عليها و دفنها ليلا فلما أصبح أبو بكر و عمر عاودا عائدين لفاطمة فلقيا رجلا من قريش فقالا له من أين أقبلت قال عزيت عليا بفاطمة قالا و قد ماتت قال نعم و دفنت في جوف الليل فجزعا جزعا شديدا ثم أقبلا إلى علي ع فلقياه و قالا له و الله ما تركت شيئا من غوائلنا و مساءتنا و ما هذا إلا من شيء في صدرك علينا هل هذا إلا كما غسلت رسول الله ص دوننا و لم تدخلنا معك و كما علمت ابنك أن يصيح بأبي بكر أن أنزل عن منبر أبي فقال لهما علي ع أ تصدقاني إن حلفت لكما قال نعم فحلف فأدخلهما على المسجد فقال إن رسول الله ص لقد أوصاني و تقدم إلي أنه لا يطلع على عورته أحد إلا ابن عمه فكنت أغسله و الملائكة تقلبه و الفضل بن العباس يناولني الماء و هو مربوط العينين بالخرفة و لقد أردت أنزع القميص فصاح بي صائح من البيت سمعت الصوت و لم أر الصورة لا تنزع قميص رسول الله و لقد سمعت الصوت يكرره علي فأدخلت يدي من بين القميص فغسلته ثم قدم إلي الكفن فكفنته ثم نزعت القميص بعد ما كفنته و أما الحسن ابني فقد تعلمان و يعلم أهل المدينة أنه يتخطى الصفوف حتى يأتي النبي ص و هو ساجد فيركب ظهره فيقوم النبي ص و يده على ظهر الحسن و الأخرى على ركبته حتى يتم الصلاة قالا نعم قد علمنا ذلك ثم قال تعلمان و يعلم أهل المدينة أن الحسن كان يسعى إلى النبي و يركب على رقبته و يدلي الحسن رجليه على صدر النبي ص حتى يرى بريق خلخاليه من أقصى المسجد و النبي ص يخطب و لا يزال على رقبته حتى يفرغ النبي ص من خطبته و الحسن على رقبته فلما رأى الصبي على منبر أبيه غيره شق عليه ذلك و الله ما أمرته بذلك و لا فعله عن أمري و أما فاطمة فهي المرأة التي استأذنت لكما عليها فقد رأيتما ما كان من كلامها لكما و الله لقد أوصتني أن لا تحضرا جنازتها و لا الصلاة عليها و ما كنت الذي أخالف أمرها و وصيتها إلي فيكما و قال عمر دع عنك هذه الهمهمة أنا أمضي إلى المقابر فأنبشها حتى أصلي عليها فقال له علي ع و الله لو ذهبت تروم من ذلك شيئا و علمت أنك لا تصل إلى ذلك حتى يندر عنك الذي فيه عيناك فإني كنت لا أعاملك إلا بالسيف قبل أن تصل إلى شيء من ذلك فوقع بين علي و عمر كلام حتى تلاحيا و استبا و اجتمع المهاجرون و الأنصار فقالوا و الله ما نرضى بهذا أن يقال في ابن عم رسول الله ص و أخيه و وصيه و كادت أن تقع فتنة فتفرقا .. انتهى .
..............................
بحار الانوار
اولا : قلنا سابقا ان بحار الانوار يحتوي على احاديث من مصادر اهل السنة .
ثانيا : يقول في الهامش (ابي ذر لم يهاجر الى الحبشة)
عن معاناة الزهراء (عليها السلام) تشير الروايات السنية والشيعية الى إنها (عليها السلام ) منذ ولادتها ووعيها وتمييزها أمور الحياة في هذه الحياة الزائلة دار الأختبار ...
وجدت المصائب والبلاءات والمحن والشدائد ...
وقبل ذلك كانت أمها خديجة(عليها السلام)هي من تتحمل العبء الأكبر مع النبي (صلى الله عليه واله وسلم)
فصارت عليها السلام مع أمها تشاهد وتعاني ما تعانيه فلخديجة (عليها السلام) الدور الرئيس في الجهاد ونصرة الإسلام بالمال والشأن والوجاهة والراحة وبكل غالى ونفيس ...
حتى هاجرت مع النبي (صلى الله عليه واله وسلم)في شعب أبي طالب وماتت فسلام عليها يوم ولدت ويوم جاهدت وضحت ويوم استشهدت ويوم تبعث حية .....
فبالرغم من الخصوصية والشأن الأجتماعي قبل زواجها من النبي (صلى الله عليه واله وسلم) وبالرغم من رفضها لكل من خطبها من سادات مكة وأشراف العرب فهي وافقت على الزواج من النبي الأكرم ( عليه وآله الصلاة والسلام) وعاشت وتحملت معه كل ما عاناه (صلى الله عليه وآله وسلم)بعد البعثة حيث وصف (صلى الله عليه واله وسلم)بالساحر والكاذب والمجنون والمفتري وأيضاً تعرض للسب والشتم وللأفتراءات ورمي بالحجارة ورمي بالنجاسات من أهل مكة........
فقد ورد عن النبي الكريم (عليه واله الصلاة والسلام) بالمعنى إن الإسلام أنتصر وبني بأموال خديجة وسيف علي ( عليهم والهم الصلاة والسلام )....
وبعد وفاة خديجة (عليها السلام) ورحيلها الى الرفيق الأعلى تحملت وتبنت الزهراء (عليها السلام) هذا الدور وهذه المسؤولية الكبرى ..........
فمثلا عندما يأتي النبي (صلى الله عليه واله وسلم)ومن المتوقع جداً أنه (عليه السلام) عندما يخرج سوف يأتي محمل بالأتربة أو محمل بالدماء لأنه أصيب بالحجارة أو محمل بالنجاسات التي رماها عليه صبيان ونساء قريش وعلى جميع الأحوال تكون الزهراء عليها السلام قد هيأت نفسها لاستقبال النبي(صلى الله عليه واله وسلم)
حيث تخلع وتأخذ الملابس من على جسده الشريف فتطهر الملابس وجسد النبي(صلى الله عليه واله وسلم)وهذه المهمة قد تحملتها الزهراء (عليها السلام) بعد رحيل أمها (عليها السلام) .........
ونفس هذه المهمة والمسؤولية تحملتها وقامت بها مع بعلها أمير المؤمنين (عليه السلام)
حيث كان عليه السلام دائماً وأبداً في المحك تحت المطرقة بما يصيب النبي(صلى الله عليه واله وسلم)
كان هو الفدائي الذي يتبنى تلك الصدمات والضربات الموجهة ضد النبي(صلى الله عليه واله وسلم)
والإسلام والإنسانية
ونذكر تحت هذا المورد والموارد اللاحقة بعض النقاط والمواقف والكلمات والروايات ( بغض النظر عن السند ونقاشه ) والتي فيها الفائدة في بيان الصورة والمعاناة الواقعية أو القريبة من الواقعية أو الراجحة :
الموضوع عن العصمة و ليس عن من أغضب فاطمة عليها السلام روحنا لها الفداء
ثانيا ماهي تفاسير و اقوال علمائنا للروايات التي وضعتها حتى تكون حجة علينا
و إلا يصير احط لك حديث ضعيف عندكم و اقول هذه حجة عليكم بدون ما أخذ تفسيركم أو درجة الحديث
و إلا مش مهم , أهي رواية و السلام
كيف لله عز و جل تعالى شأنه أن يربط غضبه بغضب انسان معرض للخطأ و غير معصوم
قد يغضب لباطل أو شي غير مقبول , كيف يغضب الله لغضبه!!
ألا يدل ذلك على عصمة هذا الإنسان أم لا؟
اعطني الرواية كاملة هداكي الله
واشرحيها اذا سمحتي
والسلام
على الرحب والسعه
بالنسبه للروايه
في مستدرك الحاكم:3/154: (قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة: إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
وفي مجمع الزوائد:9/203: ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك . رواه الطبراني وإسناده حسن ).
وقال الصالحي في سبل الهدى والرشاد:11/44: (الرابع: في أن الله تبارك وتعالى يرضى لرضاها ، ويغضب لغضبها. روى الطبراني بإسناد حسن ، وابن السني في معجمه وأبو سعيد النيسابوري في الشرف ، عن علي رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة: إن الله تعالى يغضب لغضبك ويرضي لرضاك . انتهى .
حديث لاغبار عليه
وقال رسول الله في حديث اخر انما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها.
والله يقول ( ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخره وأعد لهم عذاباً مهينا )