العودة   منتديات أنا شيعـي العالمية منتديات أنا شيعي العالمية منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام

منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام المنتدى مخصص بسيرة أهل البيت عليهم السلام وصحابتهم الطيبين

 
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next

الصورة الرمزية وهج الإيمان
وهج الإيمان
شيعي حسيني
رقم العضوية : 81228
الإنتساب : Jul 2014
المشاركات : 6,229
بمعدل : 1.48 يوميا

وهج الإيمان غير متصل

 عرض البوم صور وهج الإيمان

  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
افتراضي الإمام الكاظم ع دراسة في ذكره في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة بما صح سنده عند أهل السنة
قديم بتاريخ : يوم أمس الساعة : 09:09 PM


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد



سيُخصَّص هذا البحث للإمام السابع من أئمة أهل البيت -عليهم السلام-، وهو الإمام موسى بن جعفر الكاظم -عليهما السلام- (128 - 183 هـ = 745 - 799 م). وسأتناول ذكر الله -عز وجل- له في كتابه وعلى لسان نبيه المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم-.

أولآ: اسمه، ونسبه:
هو : موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
أما والدته فهي السيدة حميدة المصفاة- عليها سلام الله - ، قال العلامة القنوجي: " انظر أمهات العترة الطاهرة، الذين هم قدوة السادة وأسوة القادة في كل خير ودين، من كن؟...وأم الإمام موسى الكاظم أم ولد؛ اسمها حميدة(1).

ثانيآ : مولده، ووثاقته :
الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام " مَدَنِيٌّ، نَزَلَ بَغْدَادَ(2).
واتفق كل من ترجم له على وثاقته، وجلالة قدره، بل وعلى إمامته أيضآ:
"قال أبو حاتم: ثقة صدوق، إمام من أئمة المسلمين.

وقال الذهبي في العبر: كان صالحا، عابدا، جوادا، حليما، كبير القدر.
وقال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء: الإمام، القدوة، السيد، أبو الحسن العلوي، والد الإمام علي بن موسى الرضا، مدني، نزل بغداد. وحدث بأحاديث عن أبيه. وقيل: إنه روى عن: عبد الله بن دينار، وعبد الملك بن قدامة. حدث عنه: أولاده؛ علي، وإبراهيم، وإسماعيل، وحسين، وأخواه؛ علي بن جعفر، ومحمد بن جعفر، ومحمد بن صدقة العنبري، وصالح بن يزيد. وروايته يسيرة؛ لأنه مات قبل أوان الرواية -رحمه الله-.

ذكره: أبو حاتم، فقال: ثقة، صدوق، إمام من أئمة المسلمين. قلت: له عند الترمذي، وابن ماجه حديثان (3).
وقد اعترف الإمام الذهبي بانه أولى بالخلافة من هارون ، فقال:" جَيِّدَ العِلْمِ، أَوْلَى بِالخِلاَفَةِ مِنْ هَارُوْنَ" (4).
لقد"كان من سادات بني هاشم، ومن أعبد أهل زمانه، وأحد كبار العلماء الأجواد"(5).
قال الشيخ السني شهاب الأزهري: " حنتكلم عن واحد من أهل بيت النبوة الكرام شريف حسيني إمام من أئمة أهل البيت هو سيدنا الإمام موسى الكاظم ابن جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن علي زين العابدين ابن الإمام الحسين ابن سيدنا علي ابن أبي طالب عليهم السلام جميعا"(6).
ثالثآ: ألقابه:

للإمام موسى بن جعفر -عليهما السلام عدة ألقاب ، من"ألقابه الكاظم والصابر والصالح أشهرها الأول لقب بِهِ لفرط تحمله وتجاوزه عَن الْمُعْتَدِينَ عَلَيْهِ " (7) .

رابعآ: معنى كظم الغيظ لغةً ، واصطلاحآ:
- الكاظم:
مما سبق يتضح أن؛ لقبه الأشهر هو "الكاظم"، وهو اللقب الذي أجمع كل من ترجم له على ذكره به. لذا، لا بد من التوقف هنا ؛ للتعرف على معنى "كظم الغيظ"، وأنقل ما يلي:
1- معنى الكَظمِ لُغةً:
أصلُ مادَّةِ كَظمَ: يدُلُّ على معنًى واحِدٍ، وهو الإمساكُ، والجَمعُ للشَّيءِ، وأصلُ الكَظمِ: حَبسُ الشَّيءِ عن امتِلائِه، يُقال: كَظمتُ القِربةَ: إذا مَلَأتَها، ويُقالُ: كَظمتُ الغَيظَ أكظِمُه كَظمًا: إذا أمسَكتَ على ما في نفسِك منه (8).
قال المُناويُّ: (الكَظمُ: الإمساكُ على ما في النَّفسِ مِن صَفحٍ أو غَيظٍ)(9).
2- معنى الغيظِ لُغةً:
الغَيظُ: غَضَبٌ كامِنٌ للعاجِزِ، وقيل: هو أشَدُّ مِن الغَضَبِ، وقيل: هو سَورتُه وأوَّلُه، وغِظتُ فُلانًا أَغيظُه غَيظًا، وقد غاظَه فاغتاظَ، وغَيَّظَه فتَغيَّظَ، وهو مَغِيظٌ(10).
وقال الرَّاغِبُ: (الغَيظُ: أشَدُّ الغَضَبِ، وهو الحَرارةُ التي يجِدُها الإنسانُ مِن فوَرانِ دَمِ قَلبِه)(11).
3- معنى كَظمِ الغَيظِ اصطِلاحآ:
كَظمُ الغَيظِ: تجَرُّعُه، واحتِمالُ سَبَبِه، والصَّبرُ عليه (12).

ويُقال: كَظمَ غَيظَه، أي: سَكَتَ عليه، ولم يُظهِرْه بقَولٍ أو فِعلٍ، مع قُدرَتِه على إيقاعِه بعَدوِّه (13).
وقال ابنُ عَطيَّةَ: (كَظمُ الغَيظِ: رَدُّه في الجَوفِ إذا كادَ أن يخرُجَ مِن كَثرَتِه، فضبطُه ومنعُه كظمٌ له) (14).
خامسآ: ذكر الله -عز وجل- في كتابه الكريم الإمام الكاظم الصابر- عليه السلام- :
بناءً على ما سبق وشرح معنى كظم الغيظ، يتضح أن الإمام موسى بن جعفر -عليهما السلام- واجه مواقف عصيبة كان من شأنها أن تثير أشد درجات الغضب؛ بسبب ما تعرض له من تضييق. ومع ذلك، فقد أظهر صبرآ ،وتحملاً ،وصمودآ، واستطاع أن يملك نفسه عند الغضب.

قال -صلى الله عليه وآله وسلم-:
- ليسَ الشَّدِيدُ بالصُّرَعَةِ، إنَّما الشَّدِيدُ الذي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 6114 التخريج : أخرجه البخاري (6114)، ومسلم (2609).
" وهو المحسن من الكاظمين الغيظ العافين عن الناس”الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ” (ال عمران 134).
جاء في كتاب التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده للسيد محمد تقي المدرسي: قال الله سبحانه: “الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّآءِ وَالضَّرَّآءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ” (آل عمران 134). ويبدو أن مصاديق الإحسان هي التي ذكرت في الاية من الانفاق في الرخاء والشدة، وكظم الغيظ، والعفو عن الناس. وقوله سبحانه: “وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ” (آل عمران 134) يهدينا الى ان قيمة الاحسان لا تخص هذه العناوين، بل كل احسان مطلوب.
قال عز الدين عبد الحميد بن ابي الحديد: روى أن عبدا لموسى بن جعفر عليه السلام قدم إليه صحفة فيها طعام حار فعجل فصبّها على رأسه و وجهه، فغضب، فقال له: “وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ” (ال عمران 134)، قال: قد كظمت، قال: “وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ” (ال عمران 134) قال: قد عفوت، قال: “وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ” (ال عمران 134) قال: أنت حرّ لوجه اللّه، و قد نحلتك ضيعتي الفلانية. قال ابو الفرج الاصفهاني: موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب عليه السلام يكنّى ابا الحسن و ابا إبراهيم و امّه أمّ ولد تدعى حميدة. حدثني احمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن الحسن قال: كان موسى بن جعفر إذا بلغه عن الرجل ما يكره بعث إليه بصرة دنانير، وكانت صراره ما بين الثلاثمائة إلى المائتين دينار، فكانت صرار موسى مثلا. قال الحافظ ابو بكر الخطيب البغدادي: وكان يبلغه عن الرجل انه يؤذيه فيبعث إليه بصرة فيها ألف دينار، و كان يصر الصرر ثلاثمائة دينار، و أربعمائة دينار، و مائتي دينار، ثم يقسمها بالمدينة، و كان مثل صرر موسى بن جعفر إذا جاءت الانسان الصرة فقد استغنى‌" (15).
وقال الشيخ السني شهاب الأزهري (من علماء وزارة الأوقاف) :
"طب ليه سموه الكاظم خد بالك لكثرة تجاوزه وحلمه على الناس كتير أوي فهي جايه من (الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ) الكاظمين الغيظ دي يعني الكافين عن إمضاء الغيب مع القدرة على ذلك عشان كده سيدنا النبي اللهم صل عليه كان بيقول إيه من كظم غيظآ وهو يقدر على إمضائه ملأ الله قلبه أمنا وإيمانآ الغيظ ده أصلآ أصل الغضب بس فيه فرق ما بينهم إن الغيظ ده ما بيظهرش على الجوارح بخلاف الغضب بيظهر على الجوارح يبقى الغيظ توقد حرارة القلب من الغضب يبقى كظم الغيظ يعني إيه يحبسه ويكتمه ما بينفذوش للناس بره مع العلم إنه قادر على إنه يخرجه بره قلبه عشان كده خد بالك إن كظم الغيظ ده عبادة كبيرة جدآ مش أي حد يقدر عليها "(16).


- الصابر:
وكذلك، كما مر معنا " يلقب الامام الكاظم عليه السلام بالصابر لأنه صبر على الآلام والخطوب التي تلقاها من حكام الجور، الذين قابلوه بجميع ألوان الإساءة والمكروه فهو الصابر المصلي الخاشع في سجون هارون كما قال الله تعالى “وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ” (البقرة 45)"(17).


سادساً: ذكر النبي المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم- للقب الإمام موسى ابن جعفر -عليهما السلام- (الكاظم) بسند صحيح:
بعد أن ذكرتُ فيما سبق إشارة الله -عز وجل- للإمام موسى ابن جعفر -عليهما السلام- بلقبه (الكاظم)، وهو ما نتفق عليه مع كل من يقرأ الآية الكريمة التي تتحدث عن كظم الغيظ، فلا يستطيع الأخ السني أن ينكر أن الآية الكريمة تشمل الإمام موسى ابن جعفر -عليهما السلام-؛ لاشتهاره بكظم الغيظ، حتى اعترف أعلامُهم بهذا اللقب له. الآن أذكر نص المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم- على الإمام موسى ابن جعفر -عليهما السلام- بلقبه (الكاظم) بما صح سنده عند الإخوة السنة، وهي الرواية التي أخرجها الحافظ السني الثقة أبو الفتح ابن أبي الفوارس (ت: 412 هـ) (18) في كتابه الأربعين (19) بسند صحيح كما اشترط على نفسه في مقدمته (20). وإليك الرواية من المخطوط:
- الحديث الرابع : أخبرنا محمود بن محمد الهروي بقريبة في جامعها في سلخ ذي الحجةقال: أخبرنا أبو عبد اله محمد بن أحمد بن عبد الله عن سعد بن عبد الله عن عبد الله بن جعفر الحميري قال: حدثنا محمد بن عيسى الأشعري عن أبي حفص أحمد بن نافع البصري قال: حدثني أبي وكان خادما للامام أبى الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال: حدثني الرضا قال: حدثني أبي العبد الصالح موسى بن جعفر قال: حدثني أبي جعفر الصادق قال حدثني أبي باقر علم الأنبياء محمد بن علي قال: حدثني أبي سيد العابدين علي بن الحسين قال: حدثني أبي سيد الشهداء، الحسين بن علي قال: حدثني أبي سيد الأوصياء علي بن أبي طالب صلوات الله عليه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم :“من أحب أن يلقى الله (عزّ وجلّ) وهو مقبل عليه غير معرض عنه فليتول عليا، ومن سره أن يلقى الله وهو راض عنه فليتول ابنك الحسن، ومن أحب أن يلقى الله (عزّ وجلّ) ولا خوف عليه فليتول ابنك الحسين، ومن أحب أن يلقى الله وهو يحط عنه ذنوبه فليتول علي بن الحسين فإنه كما قال الله تعالى: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} ومن أحب أن يلقى الله (عزّ وجلّ) وهو قرير العين فليتول محمد بن علي، ومن أحب أن يلقى الله (عزّ وجلّ) فيعطيه كتابه بيمينه فليتول جعفر بن محمد، ومن أحب أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليتول موسى بن جعفر النور الكاظم، ومن أحب أن يلقى الله (عزّ وجلّ) وهو ضاحك فليتول علي بن موسى الرضا، ومن أحب أن يلقى الله (عزّ وجلّ) وقد رفعت درجاته وبدلت سيئاته حسنات فليتول ابنه محمدا، ومن أحب أن يلقى الله (عزّ وجلّ) فيحاسبه حسابا يسيرا ويدخله جنة عرضها السماوات والأرض فليتول ابنه عليا، ومن أحب أن يلقى الله (عزّ وجلّ) وهو من الفائزين فليتول ابنه الحسن العسكري، ومن أحب أن يلقى الله (عزّ وجلّ) قد كمل إيمانه وحسن إسلامه فليتول ابنه صاحب الزمان المهدي، فهؤلاء مصابيح الدجى وأئمة الهدى وأعلام التقى فمن أحبهم وتولاهم كنت ضامنا له على الله الجنة " انتهى النقل.
أقول : لاحظ أخي القارئ في الرواية أيضآ انطباق الآية الكريمة: "سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ" (الفتح: 29) على الإمام السجاد علي بن الحسين -عليهما السلام-، كما ورد عن المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم-. وممن أقر بصحة هذه الرواية الشيخ السني تاج الدين الهلالي ، والشيخ السني كامل الفهداوي، والشيخ السني محمد بولاد، والشيخ السني غازي حنينة. و؛بما أن الرواية تندرج ضمن روايات التفسير؛ فلا تطبق عليها قواعد أهل الحديث؛ وعليه فهي صحيحة أيضًا وفقآ لمبنى المفسرين، كما ذكر الشيخ السني صالح آل الشيخ (21).
وأورد الحاكم النيسابوري (ت: 405هـ) قبل ذلك لقب الإمام موسى بن جعفر-عليهما السلام- بالكاظم في رواية رضوية صحيحة السند، وأنقل ما يلي (22):
"فائدة: في تاريخ نيسابور للحاكم أن علياً الرضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين لما دخل نيسابور كان في قبة مستورة على بغلة شهباء وقد شق بها السوق فعرض له الإمامان الحافظان أبو زرعة الرازي وابن أسلم الطوسي ومعهما من أهل العلم والحديث من لا يحصى فقالا أيها السيد الجليل ابن السادة الأئمة بحق آبائك الأطهرين وأسلافك الأكرمين إلا ما أريتنا وجهك الميمون ورويت لنا حديثاً عن آبائك عن جدك نذكرك به؟ فاستوقف غلمانه وأمر بكشف المظلة وأقر عيون الخلائق برؤية طلعته فكانت له ذؤابتان متدليتان على عاتقه والناس قيام على طبقاتهم ينظرون ما بين باك وصاخ ومتمرغ في التراب ومقبل لحافر بغلته وعلا الضجيج فصاحت الأئمة الأعلام: معاشر الناس انصتوا واسمعوا ما ينفعكم ولا تؤذونا بصراخكم وكان المستملي أبو زرعة والطوسي.
فقال الرضا: حدثنا أبي موسى الكاظم عن أبيه جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر عن أبيه علي زين العابدين عن أبيه شهيد كربلاء عن أبيه علي المرتضى قال: حدثني حبيبي وقرة عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «حدثني جبريل عليه السلام قال حدثني رب العزة سبحانه يقول: كلمة لا اله إلا الله حصني فمن قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي».
... ثم أرخى الستر على القبة وسار فعد أهل المحابر والدواوين الذين كانوا يكتبون فأنافوا على عشرين ألفاً».
وقال الأستاذ أبو القاسم القشيري: اتصل هاذا الحديث بهاذا السند ببعض أمراء السبامانية فكتبه بالذهب وأوصى أن يدفن معه في قبره فرُئي في النوم بعد موته فقيل ما فعل الله بك قال: غفر لي بتلفظي بلا اله إلا الله وتصديقي بأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم.
انظر فيض القدير للحافظ المناوي - رحمه الله تعالى - (ج4/ ص621)"انتهى النقل.

أقول : لقد ذكر المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم- الإمام الكاظم -عليه السلام- في أحاديث أخرى،ومثال ذلك ما يلي:
- ما مِن جَرعةً أعظمَ عندَ اللَّهِ من جَرعةِ غَيظٍ كظمَها عبدٌ ابتغاءَ وجهِ اللَّهِ
خلاصة حكم المحدث : صحيح ، رجاله رجال الصحيح
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 727 التخريج : أخرجه ابن ماجه (4189)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (269) واللفظ لهما، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7282) باختلاف يسير.

- ما مِن جُرعةٍ أعظمُ أجرًا عندَ اللَّهِ من جُرعةِ غيظٍ كظمَها عبدٌ ابتغاءَ وجهِ اللَّهِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح رجاله ثقات
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : البوصيري | المصدر : مصباح الزجاجة
الصفحة أو الرقم : 4/233 التخريج : أخرجه ابن ماجه (4189) واللفظ له، وأحمد (6114) باختلاف يسير.

أقول : وقد مرّ معنا سابقآ، نقلًا عن الشيخ شهاب الأزهري، ذكر الإمام الكاظم -عليه السلام- أيضآ في هذا الحديث:
- من كظَم غيظًا وهو يقدرُ على إنفاذهِ ملأ اللهُ قلبَهُ أمنًا وإيمانًا
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : السفاريني الحنبلي | المصدر : شرح كتاب الشهاب
الصفحة أو الرقم : 63 التخريج : أخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الغضب)) كما في ((كنز العمال)) (7163) بنحوه، وابن ماجة (4189)، وأحمد (6114)، والطبراني في ((الأوسط)) (7282) بمعناه.


سابعآ: مظلوميته، وحبسه في زنزانة انفرادية ضيقة ،وشهادته بالسم فيها:
ذاق الإمام الكاظم -عليه السلام- مرارة السجون وظلامها، وما فيها من تعذيب، وتقييد بالسلاسل؛ وذلك بسبب سطوع أنوار إمامته، وجلالة قدره، وكونه ابن المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم-.
[/B]
[SIZE=18px]يتبع ..[/SIZE]

​[/SIZE]

توقيع : وهج الإيمان









د. وهج الإيمان: دكتوراة أكاديمية في الدراسات الإسلامية- الدعوة والثقافة الإسلامية

من مواضيع : وهج الإيمان 0 الإمام الكاظم ع دراسة في ذكره في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة بما صح سنده عند أهل السنة
0 الإمام الكاظم ع دراسة في ذكره في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة بما صح سنده عند أهل السنة
0 حذف قول النبي ص في حديث الدار من كتاب محمد حسين هيكل أن عليآ خليفته ووصيه في ط 2 منه
0 الشيخ السني حسن المالكي: بعد وفاة النبي اقتحموا بيت فاطمة وأمر أبو بكر خالدآ بقتل علي أثناء الصلاة
0 الشيخ السني حسن المالكي: بعد وفاة النبي اقتحموا بيت فاطمة وأمر أبو بكر خالدآ بقتل علي أثناء الصلاة
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 12:10 AM.

بحسب توقيت النجف الأشرف

Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2026
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات أنا شيعـي العالمية


تصميم شبكة التصاميم الشيعية