هذا المساء ..
فكرت بأن أغسل حوض الأزهار الصغير ..
المتواري خلف ذاكرتي المعطوبة ..
وأزيل كل الشوائب ..
والأوراق الذابلة عنه ..
ليشرق من جديد ..
لـ بستُ قفازي ..
حتى لاتنغمس أناملي في أتربة الحنين ...
أزلتها ..
وألمُ الجذور ..
مازال يأنْ في باطن حوضي ..
فهو لم يعتدّ مني الجفاء ..
ولو بـ مبرر يستحق .. !