حتى ولو كان الخبر الاول مبالغ فيه فلا مناص من التسليم ان هناك خلاف بدأ يظهر ويطفوا على السطح الاعلامي وهذا بحد ذاته كاف كمقدمة لدخول المملكة في حركة الصراع حول السلطة كما تؤيد هذه الفكرة التغييرات المتسارعة في المناصب الحساسة والتي منشأها الهواجس والمخاوف لكل فريق من الفرقاء المتخالفين وهذا يعطي مؤشرا عقليا وقويا على ان الملك في ايامه الاخيرة