روى ابو بكر بن الخلال قال :
أخبرنا محمد، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لربعي بن حراش، عن ربعي بن حراش، أظنه عن حذيفة، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «إني لست أدري ما مقامي فيكم؟ فاقتدوا باللذين من بعدي، وأشار إلى أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمار، وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه»
كتاب السنة ج1 ص275
قال الترمذي :
هذا حديث حسن....
سنن الترمذي ج5 ص668
نقول :
لماذا فضل النبي صل الله عليه واله وسلم ابن مسعود دون غيره من الصحابة بهذه الفضيلة ؟
طالما كلهم لا يكذبون على النبي صل الله عليه واله وسلم ؟
لاحظ الخلط هنا
هنا على شاكلة حديث اصحابي كالنجوم مع التخصيص لعمار و هو من الصحابة المنتجبين .
واضح ان القصد هو التشويش على احاديث الولاية لعلي
------------------------
اقتباس :
وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه»
هنا القفز من الاقتداء الى سماع الاحاديث
و هل يحتاج الصحابة الى سماع احاديث ابن مسعود في وجود النبي
----------------
- (2462) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي. أخبرنا عبدة بن سليمان. حدثنا الأعمش عن شقيق، عن عبدالله؛ أنه قال:
{ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة} [3 /آل عمران/ 161]. ثم قال: على قراءة من تأمروني أن أقرأ؟ فلقد قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وسبعين سورة. ولقد علم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أعلمهم بكتاب الله. ولو أعلم أن أحدا أعلم مني لرحلت إليه. قال شقيق: فجلست في حلق أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. فما سمعت أحدا يرد ذلك عليه، ولا يعيبه.
وأول من ضرب هذا الحديث هو الخليفة عثمان بن عفان .. وغيره من الصحابة وخالفوا امر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ....