بسم الله الرجمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وأمهات المؤمنين
اقتباس :
|
[COLOR=Red]الخلاصة يتضح لك ايها المسلم من خلال ما قرأت ان ما دار من حروب و فتوحات لم تكن موافقة للقران الكريم فكل ما دار من حروب انما كان لاجل الدنيا فهتكت الاعراض وسبيت النساء وقتلت الابرياء باسم الدين فوجد الناس ان عليهم ان يسلموا والا ان يقتلوا فكانت الفتوحات من اجل المال والنساء و توسيع الرقعة الجغرافية وكل هذا كان باسم الاسلام والدين لا ورب الكعبة ما بهذا جاء محمد العظيم انما ارسله الله رحمة للعالمين وفي سنة 1435 للهجرة ظهر قوم يسمون انفسهم الدولة الاسلامية في العراق والشام يعرفون باسم داعش وهم عبارة عن مجرمين وقتلة وارهابين كما عرفهم الناس فانكر المسلمين في الامصار اعمالهم من سبي النساء وكثرة القتل لكنهم مازالو يمجدون بتلك الفتوحات التي قام بها الصحابة وهل داعش فعل شي مختلف عما قام به اولئك القوم فلماذا تنكرون فعل داعش وتمجدون بفتوحات الصحابة فتأمل
|
الفتوحات الإسلامية في ميزان القرآن الكريم
عنوان جيد واستهلال بالآيات وذكر الأنبياء ولكن لأن البحث نابع من عقلية حاقدة على الصحابة تحول إلى طعن كالعادة متناسياً أن الله ذكر الفتوحات في القرآن ( سورة الروم ) ( غُلِبَتِ ٱلرُّومُ * فِيۤ أَدْنَى ٱلأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ )
وذكر فضل الجهاد قبل الفتح وبعده ووعد المهاجرين والأنصار بالجنة وهم المؤمنون حقاً بنص قطعي محكم ( وَٱلسَّابِقُونَ ٱلأَوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَاجِرِينَ وَٱلأَنْصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ) التوبة 100
صاحب البحث استشهد بكتب أهل السنة وأغفل أن هناك مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأغفل تعلم علي من أبي بكر رضي الله عنهما : حَدِيثُ صَلَاةِ التَّوْبَةِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: {كُنْتُ إذَا سَمِعْت مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا يَنْفَعُنِي اللَّهُ مِنْهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي، فَإِذَا حَدَّثَنِي غَيْرُهُ اسْتَحْلَفْته، فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْته، وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ}.
صاحب البحث أدعى أن الفتوحات الإسلامية كانت لغرض المال والنساء ولم يأت بدليل مع أن الخلفاء الراشدون جميعاً لم يغتنوا من الفتوحات ويكنزوا الذهب والفضة مثل أكاسرة العجم بل بالعكس أنفقوا من مالهم لأجل دين الإسلام ، وهنا يتبين العرق الفارسي بحق لأن أهم الفتوحات كانت في بلاد فارس وإطفاء نار زرادشت .
اقتباس :
|
وبهذا يتضح لك ايها المسلم بان القوم ليسوا من العلماء في القران الكريم فمن اين لهم ان يعرفوا ايات الله عز وجل ومن اين لهم ان يبينوها للناس انى لهم ذلك وهم لا يعلمون كل القران فعليك ايها المسلم ان ترد القران الى عالمه الذي يعرفه ويعلم تفسيره وتأويله
|
لا نشك في علم الإمام علي رضي الله عنه ولكن لا دليل على أنه يعلم كل القرآن وتأويلكم بأنه {وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ}
هات تفسير القرآن وتأويل علي رضي الله عنه بسند صحيح قبل أن تنصح
هل تعلم أن تفسير القرآن للمعصوم الحسن العسكري مرفوض عندكم ؟