يا اخي الطيب جئت لك برواية من البخاري فتأتي لي برواية من البداية و النهاية .... ربنا يسامحك يعني لو جبتو من مسلم كان ممكن قبلتو لكن ايكون ما تقول صحيح و لا يذكره البخاري و مسلم ؟؟؟؟!!!!!!!!
اقتباس :
وقال ابن حجر في الفتح: "مرسل فإسناده إلى الشعبي صحيح وبه يزول الإشكال في جواز تمادي فاطمة عليها السلام على هجر أبي بكر"
اخي الكريم هاي ما حبيتها منك .... الزهراء قطعة من الرسول عليه و على آله اشرف الصلاة و السلام و هي لا تتمادى ..... و انما هي غضبت منه لأنه لم ينصف .... و توفيت عليها السلام على غضبها ..... لتلاقي الله بغضبها من ابي بكر ... و هي التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : " فاطمة بضعة مني ما يغضبها يغضبني " ....
اخي الكريم قد تختلف عن غيرك في الأدب ... لكن ادلتك دون المستوى .... فإن لم تمتلك ادلة قوية فانصح بعدم اكمال الحوار حتى لا تتعرض للاهانة من المشرفين ... فالحوار حساس و هو يتعلق بالزهراء عليها السلام ... و ارجو ان تراعي ذلك ... و السلام
يا اخي الطيب جئت لك برواية من البخاري فتأتي لي برواية من البداية و النهاية .... ربنا يسامحك يعني لو جبتو من مسلم كان ممكن قبلتو لكن ايكون ما تقول صحيح و لا يذكره البخاري و مسلم ؟؟؟؟!!!!!!!!
أختي الكريمة، البخاري عني بجمع أقوال النبي صلى الله عليه وسلم أكثر منه، وقد أورد قصة فدك لأن فيها إحدى أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، من الطبيعي ألا تجدي ما أردت في البخاري، وقد استشهدت لك بكتب تشمل الخبر بأنواعه، وكتاب البداية والنهاية هو كتاب تاريخي ويشمل الجميع.
أرجو أن يكون ردي واضحا.
اخي الكريم هاي ما حبيتها منك .... الزهراء قطعة من الرسول عليه و على آله اشرف الصلاة و السلام و هي لا تتمادى ..... و انما هي غضبت منه لأنه لم ينصف .... و توفيت عليها السلام على غضبها ..... لتلاقي الله بغضبها من ابي بكر ... و هي التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : " فاطمة بضعة مني ما يغضبها يغضبني " ....
أختي الكريم لم يقصد الحافظ ابن حجر بكلمة التمادي أي التطاول وإنما الإستمرار في أمر ما، بارك الله فيك.
اخي الكريم قد تختلف عن غيرك في الأدب ... لكن ادلتك دون المستوى .... فإن لم تمتلك ادلة قوية فانصح بعدم اكمال الحوار حتى لا تتعرض للاهانة من المشرفين ... فالحوار حساس و هو يتعلق بالزهراء عليها السلام ... و ارجو ان تراعي ذلك ... و السلام
قد استشهدت لك بكتاب شرح النهج وهو كتاب معتمد لدى الشيعة، فمن باب الإنصاف، أن تعتبريه حجة على حضرتك.