نعم الحكمة اقتضت ذلك
ولو ذكر الإمام علي ع في القرآن بصراحة
لخشي على القرآن من التحريف
وخشي أن يكون قرآنين للمسلمين
احدهما لأتباع آل البيت ع
وآخر لاتباع مخالفيهم
لان من اخذوا مكان آل الرسول ص
لا بد لهم من تحريف ذلك حتى يقووا فعلهم
كما حصل للأحاديث من وضع وحذف
وكما قال الله سبحانه وتعالى:
" وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا" [الحشر 7]
وقد جاءنا الرسول بما وردنا عنه من روايات باتباع الإمام علي ع
والرسول لا ينطق عن الهوى
فقوله هو قول الله
ولكن اين تعليقك على باقي الموضوع
الذي اخترت ما يحلوا لك منه من أجل الإصطياد والتعنت
وتركت لب الحوار؟
|