سأمزق إسمي ،، و إسم إبي و إسم عائلتي ،، سأمزق إسم وطني ،، و أقول للدنيا ،، و للتأريخ ،، سجل من جديد بطاقة هويتي ،، و أكتب على شهادة ميلادي أن إسمي هو ،، حسيني
في حقيقة الوجود ،، و ثقلها اليقيني بعيداً عن الأهواء ،، كان دين الله هو الحسين ،، بلسانه و قلبه و بدنه و روحه ،، في قيامه و قعوده ،، لكنه أبى أن يقعد مقعد المترفين ،، يسبح تسابيح أهل الزهد ،، و يتعبد تعبد النساك ،، و ينقلب إلى الإفتاء في الحلال و الحرام مع رسوخ حقائق الحلال و الحرام في نفسه ،، و يسمح لأهل البغي أن يفرضوا حكومة الطواغيت على قيم السماء ،، فمتى يتعلم الباكون على الحسين ،، من قيم ثورته بقدر ما يبكون عليه ؟؟؟.
الحسين .. ثورة الملكوت .. تَنَزَّلَ في عوالم المُلك .. فزلزل بسيفه ممالك البغي .. وهزم بسيل الدم عساكر الظالمين .. ليوم القيامة يشخص الحسين .. بسيفه و لامة حربه .. بشجاعته التي اذهلت التأريخ .. وإقدامهِ الذي صعق الاعداء .. وبدمه المسفوح بحد السيوف واسنة الرماح .. وبدنهِ الطاهر المسلوب ،، المقطع على الرمضاء .. برفضه حتى اخر قطرة من دمه .. الاذعان لنهج الطواغيت .. ليرسم خارطة الطريق للشخصية الرسالية المجردة من عبادة الاوثان وتصنيم الذات .. التي تأبى التعبد لله تحت سياط الجلادين .. وتكفر بالهوان في قبضة الطغاة .. فتثور كما البركان بوجه البغاة .. وتكسر القيود .. وتصنع مساراً للحرية .. يبدأ بكلا ،، لكل طاغية .. ولا يقف ،، الا عند حدود السماء
اعجب لنحر ذبح وعاش ابد
اعجب لدم نازف على مر الزمان مانفذ
اعجب لقلب حتى على الاعداء حن
اعجب لروح لاتفتر ترفرف على كل من بكى وان
هو الحسين كلما ذكر هبت من الجنه نِسم