قال رسول الله (ص) نهيتكم عن زيارة القبور فا زورها انها تذكركم الموت
وقال ايضا لاتتخذو قبري مسجدا
هذا الحدثين دليل عدم التفريط او الافراط في زيارة القبور فا زيارتها تذكر بالموت والاكثار من زيار تها منهي عنه حتى لا تعبد من دون الله
قال رسول الله (ص) نهيتكم عن زيارة القبور فا زورها انها تذكركم الموت
وقال ايضا لاتتخذو قبري مسجدا
هذا الحدثين دليل عدم التفريط او الافراط في زيارة القبور فا زيارتها تذكر بالموت والاكثار من زيار تها منهي عنه حتى لا تعبد من دون الله
أخواني لا أريد فهما خاطئا للحديث أو الموضوع
الأمر وما فيه
كيف لنبي الله محمد ص
يزور كافرا او كافرة عند قبرها ويبكي عليها
حيث ورد في بعض الروايات أنه إستأدن ربه بزيارة أمه فأذن له
وقد ترحم عليها
فكيف يأذن الله لرسوله بزيارة الكفار والترحم عليهم
اقتباس :
عن عبد الله بن مسعود (خرج النبي (ص) يوما وخرجنا معه حتى انتهينا إلى المقابر، فأمرنا، فجلسنا، ثم تخطى القبور حتى انتهى إلى قبر منها، فجلس إليه فناجاه طويلا، ثم ارتفع صوته ينتحب باكيا، فبكينا لبكائه، ثم إن رسول الله (ص) أقبل إلينا، فتلقاه عمر بن الخطاب فقال: ما الذي أبكاك يا رسول الله؟ فقد أبكانا وأفزعنا. فأخذ بيد عمر ثم أومأ إلينا، فأتيناه، فقال: أفزعكم بكائي؟ فقلنا نعم يا رسول الله. فقال ذلك مرتين أو ثلاثا، ثم قال: إن القبر الذي رأيتموني أناجيه، قبر أمي آمنة بنت وهب. وإني استأذنت ربي في زيارتها فأذن لي- صحيح مسلم. سنن أبي داوود. أخبار مكة للأزرقي)
كما روى ابن سعد في طبقاته (إن رسول الله (ص) لما مرَّ بالأبواء في عمرة الحديبية قال: إن الله أذن لمحمد في زيارة قبر أمه، فأتاه، فأصلحه، وبكى عنده، وبكى المسلمون لبكائه، فقيل له في ذلك، فقال: أدركتني رحمتها فبكيت- الطبقات الكبرى ونهاية الأرب).
اقتباس :
لماذا يستأذن الرسول ربه كي يزور قبر أمه؟ أليس لفرط محبته لها وتعلقه بذكراها؟ وإذا كان الرسول (ص) حين أدركته رحمتها، بكى على قبرها حتى أبكى كل من حوله، إذن ألا يمكنه أن يطلب الرحمة لها من ربه؟ ألا يشفع لها عند الله أنها أنجبت حبيب الله ورسوله؟ ألا نقول صلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم؟ فمن هم آل رسول الله؟ أليسوا أهله، وفي مقدمتهم أباه وأمه؟ ثم إن آمنة أم الرسول قد ماتت قبل الإسلام بأكثر من ثلاثين عاما ونيف. فكيف نحاسبها على شيء لم تشهده، ولم يُعرض عليها، ولم تُبشر به؟ وإذا كان لا يمكنه أن يترحم على أمه، فلا يمكنه أيضا أن يترحم على أبيه الذي وهبه جده عبد المطلب ذبيحة لله، تمثلا بأبي الأنبياء إبراهيم، وأسماه عبد (الله).