اليوم خرست الالسن القذره المؤججه للفتن والنفاق بعد ان استوعبنا الحمله الكبيره التي غطت جميع وكالات الانباء العالميه ملايين المانشيتات الاخباريه وملايين التقارير المصوره وملايين العرب ممن يبكو ويلطمو وجوههم حين بث خبر مقتل اخواننا السنه الابرياء في مسجد مصعب بن عمير في دبالى بعد ان تبين لهم من معلومات تحقيقيه بان القاعده اختهم هي من فعلت ذالك حيث فجرت عبوه على حشد من المتطوعين واستشهد وجرح عدد منهم والذي لم يذكرهم الاعلام مطلقا وبعدها هاجمو المسجد بعد خروج المصلين من صلاتهم الى متى يا اعلامنا الحكومي ويا مؤسساتنا الاعلاميه الشيعيه الملتهيه بتلفيق الاخبار على المالكي لحد الان رغم ان فترة حكمه قد انتهت الى متى نظل نلهث ونصرخ بدون صوت لماذا هذه المجاملات الرخيصه لماذا لم تردو على ظافر انعالي الذي اتهم الحشد الشعبي ومتطوعي الجهاد الكفائي بقتل السنه اكيد مو صوجكم صوجنه احنه والما يعرف تدابيره حنطته تاكل اشعيره
لا اعرف متى ننظر الى الامام ،
لااعرف متى نستفيق من غفوتنا ،
متى ننتبه لحالنا نحن الشيعة ،
إذن بعد بعد ترشيح فلانا الى رئاسة الحكومة ،سيأتي من يقول لو كان الفلان السابق في دفة الحكم ماحصل الذي حصل ،
لدى كان فلان السابق ماسكا بزمام الأمور ،لما تجرأ الدواعش وغيرها من القتل والذبح ،
لو كان الفلان ،والفلان ،
آيه يا شيعة ،
حسبي الله ونعم الوكيل