العودة   منتديات أنا شيعـي العالمية منتديات أنا شيعي العالمية المنتدى العام

المنتدى العام المنتدى مخصص للأمور العامة

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

الصورة الرمزية صدى المهدي
صدى المهدي
عضو فضي
رقم العضوية : 82198
الإنتساب : Aug 2015
المشاركات : 1,765
بمعدل : 0.46 يوميا

صدى المهدي غير متصل

 عرض البوم صور صدى المهدي

  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : المنتدى العام
افتراضي المسابقة الثقافية الخاصة بذكرى ولادة الإمام الحسين (عليه السلام)
قديم بتاريخ : اليوم الساعة : 08:28 AM




العتبة العباسية المقدسة تطلق مسابقتها الثقافية الخاصة بذكرى ولادة الإمام الحسين (عليه السلام)



مسابقات

الاثنين، 12 يناير 2026 في 3:51:02 م غرينتش+3


أطلقت الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدّسة مسابقتها الثقافية الخاصة بذكرى ولادة الإمام الحسين (عليه السلام). وسيُعلَن عن أسماء الفائزين العشرة عَبرَ المنصّات الرسمية للعتبة المقدّسة يوم الخميس الموافق 22 / 1 / 2026م، الموافق الثاني من شهر شعبان المعظّم 1447هـ. ويُشترط لاستلام الجائزة حضور الفائز شخصيًّا في الاحتفال المخصّص لذكرى ولادة الإمام الحسين (عليه السلام)، الذي سيُقام يوم الجمعة 3 شعبان 1447هـ الموافق 23/ 1 / 2026م، في تمام الساعة 6:30 مساءً بعد صلاتي المغرب والعشاء.


وفي حال تعذّر حضور الفائز للاحتفال، يمكنه مراجعة قسم الشؤون المالية في العتبة العباسية المقدّسة خلال مدة أقصاها أسبوعان من تاريخ إعلان النتائج، مصطحبًا معه الوثائق الثبوتية الأصلية (البطاقة الوطنية أو جواز السفر) لغرض استلام الجائزة. للمشاركة في المسابقة
: اضغط هنا


نموذج المسابقة





يمكنك تسجيل الدخول إلى Google لحفظ مستوى التقدم. مزيد من المعلومات


* تشير إلى أنّ السؤال مطلوب



الاسم الثلاثي واللقب *





الجنس *



ذكر

أنثى




المحافظة *


رقم الهاتف *










السؤال الأول:

يدوّن التاريخ اهتمام الرسول الاكرم (صلى الله عليه واله) بالإمام الحسين (عليه السلام) منذ فجر نور ولادته المباركة، وتذكر لنا النصوص بعض الإجراءات التي قام بها (صلى الله عليه واله) من اجل سبطه المنتجب، ونفس هذا الاهتمام ناله الامام الحسن (عليه السلام) من قبل، وقد صدر عن جدهما (صلى الله عليه واله) جملة من الاحاديث المهمة المعتبرة التي روتها كتب المسلمين، نذكر منها ما رواه ابن مسعود أنّه قال: كان النبي(صلَّى الله عليه وآله) يصلّي فجاء الحسن والحسين(عليهما السلام) فارتدفاه، فلمّا رفع رأسه أخذهما أخذاً رفيقاً، فلمّا عاد عادا، فلمّا انصرف أجلس هذا على فخذه الأيمن وهذا على فخذه الأيسر، ثم قال...) ما النص المفقود من الرواية؟
*


من أحبّني فَلْيُحبّ هذين.






من أحبني فليُحبّهما وَابوهما.






من أحبّهما فقد احبّني.










السؤال الثاني:

هنالك حوادث ووقائع رويت عن علاقة النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) بالإمام الحسين (عليه السلام) والتي يتضح منها بشكل جلي مستوى المحبة والقرب والمكانة السامية التي أعطاها النبي (صلى الله عليه واله) لسبطه الشهيد (عليه السلام)، منها قولهيا أبا عبد الله ، عزيز علي ثم بكى) ثمّ قال: "اللهمّ إنّي أسألك فيما سألك إبراهيم عليه السلام في ذريّته، اللهمّ إنّي أُحبّهما وأُحبّ من يحبّهما، والعن من يبغضهما ملء السماء والأرض) ما مناسبة هذا النص؟
*

حين أخبره جبريل بمقتل الحسين (عليه السلام).






حين وضع رسول الله سبطه طفلا وليداً في حجره.






لما كبر الحسين عليه السلام وشاهده رفقة والده في مسجده.










السؤال الثالث:

مَـنْ الرَّجُل الذي وجَّه الإمام الحسين(عليه السَّلام) خطابه له ، فقال مُخاطِباً إياه : ((أمَّـا بعد..، فلن يؤدي المَادِحُ وإنْ أطنبَ في صِفَةِ الرَّسول(صلَّى الله عليه وآله) مِنْ جَميعِ جُزءاً، وقد فَهِمتُ ما لَبِسْتَ بِهِ الخَلَفَ بَعْدَ رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) مِنْ إيجازِ الصِّفة، والتَّنَكُّبِ عَنِ اسْتِبْلاغِ النَّعْتِ، وَهَيْهَاتَ هَيْهَاتَ يا... فَضَحَ الصُّبْحُ فَحْمَةَ الدُّجَى، وَبَهَرَتْ الشَّمْسُ أنوارَ السُّرُجِ، وَلَقَد فَضَّلْتَ حَتَّى أفْرَطْتَ، وَاسْتَأثَرْتَ حَتّى أجْحَفْتَ، وَمَنَعْتَ حَتّى بَخِلْتَ، وَجُرْتَ حَتّى جَاوَزْتَ، ما بَذَلْتَ لِذي حَقٍّ مَنْ أتَمَّ حَقَّهُ مِنْ نَصيبٍ حَتَّى أخَذَ الشَّيطانُ حَظَّهُ الأوفَرَ، وَنَصيبَهُ الأكمل ؟
*

معاوية بن أبي سفيان.






يزيد بن معاوية.






معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان.










السؤال الرابع:

هو مُستشارٌ لوالي المدينة (الوليد بن عتبة بن أبي سُفيان)، والنَّاقِمٌ على (معاوية بن أبي سُفيان) حينما عهد بالخلافة لولده (يزيد) ولمْ يُرَشِّحهُ لها لأنه شيخ الأُمويين وأكبرهم سِنَّاً، والحاقد على (الإمام الحسين) لأنَّهُ سِبط رسول الله، وهو الذي كان يدفع (الوليد) للفتكِ بالإمام الحسين (عليه السَّلام)، ولـمَّـا طلب الإمام الحسين تأجيل امر البيعة إلى الصَّباح لِيُدلي برأيِهِ في شَجْبِ البَيْعَةِ ليزيد.. انبرى هذا الرَّجُل وصاح بالوليد ((لئن فارقكَ السَّاعَة ولم يبايع لا قدرت منه على مثلِها أبداً حتى تكثر القَتلى بينكم وبينه، إحبسهُ فإن بايع وإلا ضربتَ عُنُقَه))، فمن ذلك الأُموي الحاقد؟
*

نعمان بن بريد.






مروان بن الحَكَم.






مروان بن السَّلَم.










السؤال الخامس:

روى ارباب المقاتل وغيرهم بعض النصوص الشعرية والاراجيز وان الامام الحسين (عليه السلام) قد قالها وانشدها في بعض مواطن الحرب والقتال، وانتشر بعضها بين صحيح وفق مرويات التاريخ وبين ما اضيف واشتبه على الناس اضافته له (صلوات الله عليه) ومن ذلك البيت الآتي المعروف، فمن قائله على وجه الدقة؟
إن كان دين محمد لم يستقم .. إلا بقتلي يا سيوفُ خُذيني
*


الامام الحسين (عليه السلام) لما بقي وحيداً في ارض الطف.






أبو مخنف صاحب المقتل على لسان الامام (عليه السلام).






الشاعر الشيخ محسن أبو الحب.










السؤال السادس:

عندما فصل ركب الإمام الحسين (عليه السَّلام) من يثرب سلك الطريق العام الذي يسلكه الناس من دون أن يتجنب عنه، وأشار عليه بعض أصحابه ان يحيد عنه مخافة أن يدركه الطلب من السلطة في يثرب، فأجابه (عليه السلام) بكل بساطة وثقة في النفس قائلاً: ((لا والله لا فارقت هذا الطريق ابدا أو انظر إلى أبيات مكة، أو يقضي الله في ذلك ما يُحِبُّ ويرضى))، وكان يتمثل في أثناء مسيرته بشعر (يزيد بن المفرغ) فما كان ذلك الشِّعر؟
*


تَرَكتُ الخلقَ طُرَّاً في هَواكا * وأيتَمْتُ العِيالَ لِكي أراكا فَلَو قَطَّعْتَنِي بِالحُبِّ إِرْباً * لَــمَــا مَــالَ الفُـؤادُ إلى سِواكا






هذا دمي فلترو صادية الظبى .. منه وهذا للرماح وتيني خُذها إليك هدية ترضى بها .. يا ربّ أنت وليها مندوني






لا ذَعَرْتُ السَّوامَ في فَلَقِ الصُّبْحِ * مُغِيراً وَلا دُعِيْتُ يَزيدا يَومَ أُعطي مَخافَةَ الموتِ ضَيماً * والمنايا يَرصُدَنَّني أنْ أحِيدَا .










السؤال السابع:

ان من الجوانب الأخلاقية التي تطرق لها الامام الحسين (عليه السلام) هو الاعتذار، بالرغم من اشتهار أثره في العلاقات مع الناس، الا ان الامام عليه السلام لم يفضله ولم يحبه للإنسان المؤمن، ولم يرغب للمؤمن هذا السلوك، لأنّه مرتبط بالاعتياد على الخطأ بحق الآخرين، فما قول الامام الحسين (عليه السلام) المناسب لهذا الامر؟
*


الاعتذار من شيم الرجال عند الخطأ.






إياك وما تعتذر منه فإن المؤمن لا يسيء ولا يعتذر.






تكرار الاعتذار مذلة وسفاهة.










السؤال الثامن:

أحد كبار المبغضين للإمام الحسين (عليه السَّلام).. لجأ إلى مكة فِراراً من البيعة ليزيد، وقد ثَقُلَ عليه اختلاف الناس على الإمام الحسين وإجماعهم على تعظيمهِ وتبجيله وزهد الناس وانصرافهم عنه في مكة.. لأنه لم يكن يتمتع بصفة محبوبة ولا بنزعة كريمة.. بخيلاً سيء الخُلُقِ حَسوداً كثير الخلاف.. أخرج محمد بن الحنفية ونفى عبد الله بن عباس إلى الطَّائف. فمن ذلك المُبغض؟
*


عبد الله بن يقطين.






عبد الله بن الزبير.






عبد الله بن يَقْطُر .










السؤال التاسع:

من الذي سأله الإمام الحسين (عليه السلام) عندما كان في مكة فقال: ((ما تقول في قوم أخرجوا ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) من داره، وقراره، ومولده وحرم رسوله، ومجاورة قبره ومسجدهِ وموضع مهاجره، فتركوه خائفا مرعوبا لا يستقر في قرار، ولا يأوي في مَوْطِن، يريدون في ذلك قتله، وسفك دمه، وهو لم يشرك بالله ولا اتخذ من دونه وليا، ولم يتغير عما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وآله))؟ فأجابه: ((ما أقول فيهم (إلا انهم كفروا بالله وبرسوله، ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى)، (يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا * مُذَبْذَبِيْنَ بينَ ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، ومن يُضْلِلُ اللهُ فلن تجد له سبيلا) وعلى مثل هؤلاء تنزل البطشة الكبرى. فمن هو الذي جرت هذه الحوارية معه؟
*


عبد الله بن عباس.






عبد الله بن جعفر الطَّيّار.






القثم بن العباس بن عبد المطلب.










السؤال العاشر:

مدح الامام الحسين (عليه السلام) صفة قضاء حوائج الناس، وكشف انها من نعم الله سبحانه وتعالى على الانسان المؤمن الذي يسعى في مساعدة الاخرين وجلب الخير لهم، وقد ورد مضمون ذلك في حديث له (عليه السلام) جاء فيه: اعْلَمُوا أَنَّ حَوَائِجَ النَّاسِ إِلَيْكُمْ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ فَلَا تَمَلُّوا النِّعَمَ... ما جزاء من يملّ قضاء حوائج الناس وفق هذا الحديث المهم؟
*
تتناسى الخير والعطاء.






تتحول الى غيركم.






تذهب بركة اعمالكم.



من مواضيع : صدى المهدي 0 أهمية التعقل- سماحة السيد محمد باقر السيستاني
0 موسوعة (المناهل) للسيد محمد بن علي الطباطبائي
0 جموع الزائرين المعزّين تحتشد في مدينة الكاظمية
0 المسابقة الثقافية الخاصة بذكرى ولادة الإمام الحسين (عليه السلام)
0 الواو في ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾ .. عاطفة أو استئنافيَّة؟
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 11:46 AM.

بحسب توقيت النجف الأشرف

Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2026
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات أنا شيعـي العالمية


تصميم شبكة التصاميم الشيعية