|
شيعي محمدي
|
رقم العضوية : 30624
|
الإنتساب : Feb 2009
|
المشاركات : 3,716
|
بمعدل : 0.63 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
تشرين ربيعة
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 13-05-2009 الساعة : 09:46 PM
يونادم كنا يتهم البيشمركة صراحة بقتل و تهجير المسيحيين في الموصل
لم تعد التلميحات التي يشير فيها قادة المسيحيين العراقيين الى تحديد هوية المجرمين بحقهم والمسؤولين عن تهجيرهم بكافية .
فقد كشف النائب المسيحي في البرلمان العراقي يوناديم كنا الحقيقة كاملة، وقالها بصراحة ان المليشيات الكردية مسؤولة عن 95 بالمائة من الجرائم المرتكبة بحقهم، وان القادة الاكراد ضالعون في عملية تهجير المسيحيين من الموصل التي طالت اكثر من الف عائلة خلال عشرة ايام. ويبلغ عدد المسيحيين في العراق استناداً الى مصادرهم قرابة المليون قبل عام 2003 يتوزعون على محافظات عدة مثل الموصل وكركوك والبصرة وبغداد ، ومع اشتداد حدة العنف والتفجيرات التي طالت كنائسهم هاجر خلال السنوات الخمس الماضية ما يقرب من ربع مليون منهم الى خارج العراق .
وكان القادة الدينيين للمسيحيين يخشون قول حقيقة ما يشعرون به لانهم يخافون الانتقام من المليشيات الكردية ، ولكن بعد الحملة المريعة التي تعرضوا لها وبعد الادلة الدامغة التي توصلت إليها لجنة التحقيق التي شكلها رئيس الوزراء ومساندته لهم ووقوف الاحزاب العراقية والمراجع الدينية وفصائل المقاومة معهم تجاوزوا خشيتهم وكشفوا عن بعض الحقائق .
واذا كان بطريرك كنيسة المشرق الآشورية في العالم ماردنخا الرابع، قد تردد كثيرا واعتبر أن جهات خارجية تقف وراء عمليات تهجير المسيحيين من الموصل ودفعهم للهجرة الى خارج العراق.. فإن رئيس أساقفة مدينة كركوك المطران لويس ساكو قد اكد بما لا يقبل الشك أن استهداف المسيحيين يرمي الى «دفعهم الى الهجرة أو التحالف مع جهات لا نتفق مع مشاريعهم«. والكل يعلم ان المشروع التوسعي الكردي الذي كشفت عنه صحيفتا «الجارديان« البريطانية و«واشنطن بوست« الامريكية يرمي الى تطويق مدينة الموصل والسيطرة الكلية على ما يتذرعون بتسميته «المناطق المتنازع عليها« وطالما يسكن المسيحيون حوالي مدينة الموصل فإن تهجيرهم ودفعهم نحو الاقليم الكردي بذريعة حمايتهم يعني الحاقهم والحاق مناطقهم بالاقليم. من هنا نفهم اعتراض البطريرك على هجرة المسيحيين الى خارج العراق، واعتراض مطران كركوك على التحالف مع المشروع الكردي..
ومن حسن الطالع ان الامر لم يستمر مبهما ومستوراً وبخاصة بعد تصريحات النائب يوناديم كنا الذي اكد أن البشمركة الكردية هي المسؤولة عن كل ما حدث للمسيحيين.. وذلك لانها قد اخترقت الجيش والاجهزة الامنية العراقية.. وقد حدد يوناديم كنا ان احد افواج الفرقة الثانية من الجيش يتكون بأسره من افراد البشمركة الكردية ويتمركز في الساحل الايسر من مدينة الموصل الآهلة بالمسيحيين، وهو المسؤول عن تهديد وخطف وقتل وتهجير المسيحيين.
ولم يكن كنا الوحيد الذي اشار الى مسؤولية القادة الاكراد عن هذه العمليات.. فقد سبقه نائب الموصل في البرلمان وهو اسامة النجيفي النائب عن القائمة العراقية حين اكد منذ البداية ان المليشيات الكردية وعناصرها المندسة في الجيش متورطة في قتل وتهجير المسيحيين.. ومؤخراً كشف النجيفي بعد لقاء مع رئيس الوزراء نوري المالكي، أن الاخير قد اطلعه على ملف تحقيق يثبت بنحو لا يقبل الشك تورط المليشيات الكردية في هذه العمليات الاجرامية .
وقد طالب عدد من النواب العراقيين من بينهم يوناديم كنا واسامة النجيفي بتطهير القوات المسلحة في الموصل من المليشيات الكردية، وبخاصة من الفرقتين الثانية والثالثة، واجراء تحقيق حول الضالعين في عمليات التهجير والخطف والقتل ومن يقف وراءهم.. ويرى النجيفي ضرورة الاسراع بذلك لكون ان اللجنة التي امر بتشكيلها رئيس الوزراء تمتلك ما يكفي من الادلة لاثبات تورط البشمركة في هذه العمليات .
المصدر: منتديات (كرملش لك) الكلدو-آشورية
|
|
|
|
|