قال تعالى في كتابة العزيز في سورة الأحزاب
وهذا دليل على أن من لم يعترف بأمومة زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فلا إيمان له لأنهن أمهات للمؤمنين أما الكفار والمشركين فهم نجس كما قال تعالى { إنما المشركون نجس }
فقد طهر الله أمهات المؤمنين من أمومتهن لهم
وقال تعالى في سورة النور
وفي سورة النور أيضاً
أنقل لكم الملفات وأترك الحكم لكم
فهل هؤلاء مؤمنون ؟
شاهد أخي الغيور ماكتبته مجلة المنبر الشيعيه الشيرازيه عن عرض رسولنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي فضله الله على جميع الأنبياء والمرسلين ، والذي أختاره الله ليحمل هذه الرسالة العظيمة إلا وهي رسالة الإسلام ومع هذا لم تسلم زوجاته الطاهرات العفيفات من الشيعة الإمامية كيف يقال فيهن هذا الكلام الساقط
لعن الله كا من خالف القرّان