|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 22126
|
الإنتساب : Sep 2008
|
المشاركات : 1,090
|
بمعدل : 0.18 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
شخص
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 24-08-2010 الساعة : 06:23 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شخص
[ مشاهدة المشاركة ]
|
إن الله أعز الإسلام بعمر وأبو بكر الصديق كم تبرع من مال من أجل نشر دعوته وكم أثنى عليهم نبينا محمد صلى اله علييه وسلم ثم تأتون أنتم وتتهمونه بالخيانة سبحان الله الناس جاهدت وقاتلت من أجل إعلاء كلمة لا إله إلا الله
وأقول لكم لكم لولا عمر بن الخطاب وأبوبكر الصديق رضي الله عنهما ماوصل الإسلام إلينا اليوم لأن الله تعالى جعلهما سببا في بقائه دون أن ننسى بقية الصحابة رضوان الله عنهم
|
أي أسلام الذي أعز بهؤلاء النفر
:rolleyes:
ثم يا زميل دع عنك ما كان يجري في حياه النبي صلى الله عليه واله
وأنظر لما فعلوه بعد وفاته صلى الله عليه واله
ألأ يكفيك ان الزهراء عليها السلام ماتت ولم ترضى عنهما
وقد قال النبي صلى الله عليه واله في حقها
إن فاطمة بضغة مني ، من أغضبها أغضبني.
صحيح البخاري - المغازي - غزوة خيبر - رقم الحديث : ( 3913 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- حدثنا : يحيى بن بكير ، حدثنا : الليث ، عن عقيل ، عن إبن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة : أن فاطمة (ع) بنت النبي (ص) أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله (ص) مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر ، فقال أبوبكر : أن رسول الله (ص) قال : لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد (ص) في هذا المال وإني والله لا أغير شيئاًً من صدقة رسول الله (ص) ، عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله (ص) ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله (ص) فأبى أبوبكر : أن يدفع إلى فاطمة منها شيئاًً فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت ، وعاشت بعد النبي (ص) ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلاًً ولم يؤذن بها أبابكر وصلى عليها ....
فألا يكفيك انها لم ترضى ان يصليان على جثمانها
ولا تنسى ان غضبها غضب رسول الله صلى الله عليه واله
قليلا من العقل زميلي
|
|
|
|
|