|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 662
|
الإنتساب : Nov 2006
|
المشاركات : 590
|
بمعدل : 0.09 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
مسلم جميل جبر
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 11-12-2007 الساعة : 10:25 PM
اخي عاشق الحق ان التيار الصدري لو اراد اغتيال هذا الرجل لفعلها من زمان ولكن هذا ليس هو اسلوبهم في التعامل مع الاخرين واليك راي احد نواب التيار الصدري بذلك
الكتلة الصدرية تدعوا الحكومة العراقية الى تعين قائد شرطة غير متحزب في بابل لوّح التيار الصدري في محافظة بابل بضلوع أحزاب دينية حاكمة ومتنفذة في محافظة بابل باغتيال قائد شرطة بابل اللواء قيس حمزة المعموري بعبوة ناسفة الأحد. وأشار أحمد المسعودي النائب في الكتلة الصدرية عن محافظة بابل في لـ"راديو سوا" إلى وجود عوامل كثيرة تقف وراء اغتيال المعموري منها محاولات الحكومة تنسيبه مستشارا في وزارة الداخلية والتصويت على إقالته في مجلس المحافظة، فضلا عن وجود جهة حاولت زرع الفتنة في محافظة الديوانية وكربلاء ونقلها إلى بابل، على حد قول المسعودي: "نعم أنا لا أستطيع أن أوجه أصابع الاتهام إلى أية جهة، ولكن أذكر وقائع أن اللواء المعموري حسب معلوماتي صدر بحقه أمر ديواني قد يكون من مجلس الوزراء بنقله أو إعفائه من منصبه كقائد لشرطة بابل ونقله إلى أن يعمل مستشارا بوزارة الداخلية وكذلك تم التصويت عليه في الأشهر الأخيرة عدة مرات لإقالته، إلا أنهم لم يتمكنوا منه. هناك مؤشرات كثيرة. إن الجهة التي نفذت هذه العملية هي جهة أرادت أن تزرع بذور الفتنة في محافظة بابل، وهي أرادت نقل الفتنة من محافظة الديوانية وكربلاء إلى بابل وهذا الأمر خطر جدا في الحقيقة".
وأكد المسعودي أن الوضع الأمني في الحلة سيتأثر بفقدان المعموري، ودعا الحكومة إلى اختيار شخص غير متحزب بديلا عنه، لكي لا يتكرر ما يحدث في المحافظات الجنوبية الأخرى ، وأضاف:
"سيكون لحادث استشهاد قائد شرطة بابل مردود سلبي على الأمن في بابل. لا أعتقد أن هناك شخصا يستطيع أن يملأ مكان الشهيد، ونأمل في أن تكون وزارة الداخلية حكيمة في اختيار الشخص الذي يكمل ما بدأه اللواء المعموري. عليها أن تختار شخصا مهنيا مستقلا وضابطا مسلكيا. نعم عليهم أن يختاروا شخصا بهذه المواصفات لا أن يختاروا شخصا متحزبا لجهة او لفئة سياسية ويؤدي الى تخريب كل ما بنته قيادة شرطة بابل وعلى رأسها قيس المعموري. عليهم أن يتعضوا بما يحدث في كربلاء والديوانية حيث إن القادة الموجودين هناك هم متحزبون ويقومون بعملية اجتثاث لجهات معينة، وهذا الأمر أفسد الأمن في هذه المحافظات فتحولت من محافظات آمنة إلى محافظات ساخنة، في حين أنها كانت في حالة مستتبة من الأمن والرخاء".
واما ما ذكرت بخصوص عدم رغبت انخراط الشباب في سلك الشرطة او الحرس الوطني فاقول لك حبيبي (هي وين الوظائف بهذه الاجهزه علمود نتبطر عليه مو كتلنه الجوع والبطالة) بارك الله بك اخي الغالي
|
|
|
|
|