يا احبائي و ابنائي لماذا تسيؤن الظن بي هل الاسلام قد علمكم هذا السلوك
لماذا اغلقتم موضوعي و هل تريدونني ان اناقش دون ان اقرا جيدا و اتاكد من صحة الادلة التي تاتوني بها هل تريدون الكلام مجادلة عقيمة و مهاترات سريعة ام نقاش نخرج من خلاله بنتيجة و فائدة
تتهموني باني من احدى فرقكم الاسلامية و تزجون بي في وسط عداواتكم و تكتلاتكم المذهبية و انا هنا فقط للنقاش انتم عرب و العرب معروفين بكرم الضيافة هل هكذا تعاملون الضيوف
الم ينهاكم الاسلام عن سوء الظن على العموم انا اشكركم ابنائي و اسف على ازعاجكم و ها قد اغلقتم الباب في وجه ضيف ياتيكم متسائلا و طالبا للادلة و اعتذر عن الاسم ( مسيحي يتحدى الاسلام ) لكن هذا الاسم الذي اعتدت ان اسمي به نفسي عند الدخول الى النقاشات لكي يتم الاهتمام بالنقاش و يتحفز المسلمين لاعطائي الادلة و النقاش بجدية
اذا اردتم طردي فهذا امر يعود لكم لكن اشهد و اعترف لكم بشي وهو انكم تختلفون عن باقي المسلمين بشي لاحظته في هذا المنتدى اول مرة ادخل الى منتدى حاملا اسمي هذا و لم اشتم و اهان و هذا انا اعتبره فائدة اخرج بها من نقاشي الذي لم يدوم الا ليومين و انطباع جيد عن فرقة من فرق المسلمين لاول مرة
شكرا ابنائي و احبائي و دمتم بخير
ابيكم و اخوكم القس انترانيك هاريك
و اعتذر و سامحوني اذا بدر مني شي ازعجكم
التعديل الأخير تم بواسطة عبد محمد ; 21-12-2009 الساعة 07:04 PM.
سبب آخر: يمنع وضع روابط التبشير
بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا بك حضرت القس انتراتيك
لا احد يسيء الظن بك نرجوا المعذرة فهنالك
من يدخل المنتدى بأسماء غريبة لغاية في نفسه
وليس للحوار...واما بالنسبة لقفل موضوعك فأعتقد
اني رأيته فوق ضمن المواضيع المميزه,وانت ليس بضيف
انت من اهل الدار ومرحبا بك
بالمناسبة توقيعك مؤلم يذكرنا بمصائب اهل بيت نبينا
بالاضافة الى ان عيسى عليه السلام نبي من انبياء الله.
سوف اروي لكم قصة تجسد الرب المسيح
وخيم الليل على تلال بيت لحم وشمل فرقة الرعاة، المتبدين في تلك المغاور، يحرسون خرافهم. وتحلقوا حول النار الآزة يصطلون من البرد. وأخذوا يتكلمون عن كثرة السواح الوافدين على قريتهم. ولعنوا ظلم الرومان، المغتصبين مالهم وحياتهم. وتناول أحدهم الربابة وأخذ ينشد:
يا رب مسيح الله تعال
حررنا من الظلم امنحنا السلام
نعيش في مدينة داود مع الوعود
إن الملك الإلهي يكون فيها مولود
فمتى تأتي أيها المخلص الموعود؟
فانشقت السموات، وأشرقت الأرض بنور ربها كصاعقة في الليلك الدامس، ووقف ملاك الرب عند الرعاة المتجمدين، وأشعته اخترقت المرميين على الأرض، فخافوا خوفاً عظيماً، مفكرين أن الدينونة الأخيرة باغتتهم. وكل منهم شعر بذنوبه بكل دقة. فارتجفوا وارتعبوا، وصرخ أحدهم: النجدة! النجدة!
لكن ملاك الرب منعهم من الخوف، وبشرهم بفرح عظيم ووضح لهم كأنه يقول: نوري ليس دينونة بل نعمة. حقاً إنكم كلكم مذنبون، مستحقون الموت. ولكن الله رحمكم ولا يبيدكم ويهلككم، بل يأتي إليكم منعماً في ابنه الحبيب، أنتم المحتقرون البدو البسطاء. انتم المختارون بين الناس لتعرفوا أن الله الحي قد زار البشر. قوموا وآمنوا بالنبوة القديمة. حقاً أن ابن داود هو ابن الله بنفس الوقت، وينبغي أن يولد في بيت لحم. فحرك الله القيصر وكل الأمبراطورية ليجبر والدي الطفل ليسيرا نحو مكان الموعد. وهكذا تمت نبوة الرب أن امرأة ولدت في مغارة الرعاة ابناً، وقمتطه ووضعته في مذود حقير. هذا الولد هو المسيح المخلص الرب بالذات. إن الله صار جسداً. أدركوا هذه الأعجوبة الكبرى! افتحوا عقولكم للروح القدس، آمنوا واسجدوا لطفل المذود. أسرعوا، اشكروا، احمدوا، افرحوا جداً، لأنه قد ولد لكم اليوم مخلص العالم.
سوف اروي لكم قصة تجسد الرب المسيح
وخيم الليل على تلال بيت لحم وشمل فرقة الرعاة، المتبدين في تلك المغاور، يحرسون خرافهم. وتحلقوا حول النار الآزة يصطلون من البرد. وأخذوا يتكلمون عن كثرة السواح الوافدين على قريتهم. ولعنوا ظلم الرومان، المغتصبين مالهم وحياتهم. وتناول أحدهم الربابة وأخذ ينشد:
يا رب مسيح الله تعال
حررنا من الظلم امنحنا السلام
نعيش في مدينة داود مع الوعود
إن الملك الإلهي يكون فيها مولود
فمتى تأتي أيها المخلص الموعود؟
فانشقت السموات، وأشرقت الأرض بنور ربها كصاعقة في الليلك الدامس، ووقف ملاك الرب عند الرعاة المتجمدين، وأشعته اخترقت المرميين على الأرض، فخافوا خوفاً عظيماً، مفكرين أن الدينونة الأخيرة باغتتهم. وكل منهم شعر بذنوبه بكل دقة. فارتجفوا وارتعبوا، وصرخ أحدهم: النجدة! النجدة!
لكن ملاك الرب منعهم من الخوف، وبشرهم بفرح عظيم ووضح لهم كأنه يقول: نوري ليس دينونة بل نعمة. حقاً إنكم كلكم مذنبون، مستحقون الموت. ولكن الله رحمكم ولا يبيدكم ويهلككم، بل يأتي إليكم منعماً في ابنه الحبيب، أنتم المحتقرون البدو البسطاء. انتم المختارون بين الناس لتعرفوا أن الله الحي قد زار البشر. قوموا وآمنوا بالنبوة القديمة. حقاً أن ابن داود هو ابن الله بنفس الوقت، وينبغي أن يولد في بيت لحم. فحرك الله القيصر وكل الأمبراطورية ليجبر والدي الطفل ليسيرا نحو مكان الموعد. وهكذا تمت نبوة الرب أن امرأة ولدت في مغارة الرعاة ابناً، وقمتطه ووضعته في مذود حقير. هذا الولد هو المسيح المخلص الرب بالذات. إن الله صار جسداً. أدركوا هذه الأعجوبة الكبرى! افتحوا عقولكم للروح القدس، آمنوا واسجدوا لطفل المذود. أسرعوا، اشكروا، احمدوا، افرحوا جداً، لأنه قد ولد لكم اليوم مخلص العالم.
السلام عليك اخي الكريم , امم اسمحلي بتعليق بسيط بس
حسب الرواية ان الله صار انسان
فمادري هل في اعتقادكم ان الله يفنى او يموت؟
وهل من الممكن ان الله سبحانه وتعالى جل جلاله يكبر وينمو في مراحل مثل عبيده؟ وكيف يعيش مثل ما يعيش عبيده ؟
الاخ المشرف تحية من الله عليك نعم اريد الرد افتح الموضوع و لكن امهلني فترة لكي ابحث حيث اني لا اكتب رد دون ادلة قاطعة و اكون متاكد منها فارجو المعذرة عن التاخير و اشكر سعة صدركم افتح الموضوع و سوف يتم الرد عليه بكل احترام و اعتذر اما بالنسبة الى تواجدي المستمر كان بسبب نسياني لجهاز الحاسبة تعمل دون ان انتبه الى ان صفحة الاتصال لم يتم غلقها فارجو عدم الاستغراب من ذلك و اكرر اعتذاري
الآن يا عزيزي هل تشرح لنا هل الرب تجسد بجسد المسيح عليه السلام ؟؟؟
الاجابة هي :
أن الله الحي قد زار البشر. قوموا وآمنوا بالنبوة القديمة. حقاً أن ابن داود هو ابن الله بنفس الوقت، وينبغي أن يولد في بيت لحم. فحرك الله القيصر وكل الأمبراطورية ليجبر والدي الطفل ليسيرا نحو مكان الموعد. وهكذا تمت نبوة الرب أن امرأة ولدت في مغارة الرعاة ابناً، وقمتطه ووضعته في مذود حقير. هذا الولد هو المسيح المخلص الرب بالذات. إن الله صار جسداً. أدركوا هذه الأعجوبة الكبرى! افتحوا عقولكم للروح القدس، آمنوا واسجدوا لطفل المذود. أسرعوا، اشكروا، احمدوا، افرحوا جداً، لأنه قد ولد لكم اليوم مخلص العالم