واحذري أختاه من التلفظ ببعض الكلمات الأعجمية (الأجنبية) عمداً للفت النظر إلى التميز والثقافة!!! والأسف الشديد على ما أصبح متداولاً حتى بين" المؤمنات " من قولهم: Bye,Merci,Sorry, Exeuse me, Okey
هذا فضلا عن بعض من يكثر من: Any way, Hi ,Bonjour ,Bonsoir ,Aurevoir ... و غيرها.
فلا تقبلي أن تعرفي بهذه الألفاظ بين الناس، فتسقطي من أعينهم، وتأكدي
أنك لم تعودي طفلة.
وللأسف، حتى الأسماء المباركة، يا أختاه، استبدلت بمصطلحات أخرى
ممسوخة، يقال عنها "أسماء": فالاسم المبارك "فاطمة" أصبح Fati للدلع.
والاسم المبارك "زينب " أصبح ZaZa للغنج.
والاسم المبارك "خديجة" أصبح DaDa.
والاسم المبارك "سمية" أصبح سمسم.
والاسم المبارك "مريم " أصبح RoRo.
وما هذا إلا تعظيم لشعائر الكفر، بتقليدنا إياهم.. وهذا من الحرام.
وسبحان الله القائل: {وقل لعبادي يقولوا التي هي
أحسن، إن الشيطان ينزغ بينهم، إن الشيطان كان للإنسان عدواً مبيناً} (سورة الإسراء الآية 53).
وهو القائل تعالى: {وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه، وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم، سلام عليكم، لا نبتغي الجاهلين } (سورة القصص الآية 55).
ولا بأس هنا بالرجوع إلى كتيب "الاسم الميمون لقرة العيون " ففيه مئات الأسماء الجميلة والمناسبة.
أختاه...
إياك "والإعجاب" المدعى،
قال الله تعالى: {قل كل يعمل على شاكلته} (سورة الإسراء الآية 84). وقال الله مولاك: (الخبيثات للخبيثين، والخبيثون للخبيثات، والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات} (سورة النور الآية 26).
ويقول مولانا علي عليه السلام:
أو ما يسمى كذلك، ببعض الشخصيات الكافرة أو
الفاسقة أو المفسدة... من الراقصين والمغنين وما يسمى "بالفنانين"... فإن من أحب قوماً حشر معهم... أعاذك الله منهم في الدنيا والآخرة..
"إياك أن تحب أعداء الله، أو تصفي ودك لغير أولياء الله، فإن من أحب قوماً حشر معهم ".
فكيف بك يا أختاه وأنت "تعجبين " بمن يفسد في الأرض، ويتجاهر بمعصية
الله، بل يدعو إليها، ويدافع عنها...
بل كيف تبارزين الله تعالى وأنت تعلقين صور هؤلاء من أشباه البشر على
غلاف كتابك أو دفترك... أو تعلقينها في غرفة نومك؟!
ألا يمنعك عن ذلك الحياء والخجل؟!
أتخشين الناس، والله أحق أن تخشيه؟!
وهو القائل:
(ألم تر إلى الذين تولوا قوماً غضب الله عليهم، ما هم منكم ولا منهم... استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله، أولئك حزب الشيطان، ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون... لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر، يوآدون من حاد الله ورسوله، ولو كانوا أبآءهم أو أبنآئهم أو إخوانهم أو عشيرتهم...)
(سورة المجادلة من الآية 14 إلى الآية 22).
وهل طموح المسلمة المؤمنة الصادقة ينتهي عند مغن أو راقص ؟
أخشى عليك يا أختاه من يوم تقولين فيه: {يا ليتني كنت تراباً} (سورة النبأ الآية 40).
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم ...
كتب السيد سامي جدا قيّمة و رائعة ، وأسلوبه جدا قريب للقلب ..
الله يبارك فيه و يحفظه من كل سوء ..
ويحفظكِ الله غاليتي ويبارك فيكِ على هذا الطرح الرائع ..